الرئيسية > عالم الرياضة > الرياضة العالمية > لاعبان من نجوم السوداء الغانية يسعيان للثأر لوالدهما بنهائي كأس أمم أفريقيا

لاعبان من نجوم السوداء الغانية يسعيان للثأر لوالدهما بنهائي كأس أمم أفريقيا

السوداء الغانية

لن يكون هاجس الفوز بالكأس الأفريقية الخامسة وحده المسيطر على لاعبي منتخب البلاك ستارز أو النجوم السوداء الغانية، حين يلاقون أفيال كوت ديفوار بالنهائي الحالم يوم الأحد القادم و الذي سيسدل الستارة على واحد من أغرب و أكثر الكؤوس الأفريقية إثارة للجدل، بعدما ظل هذا الحلم هاربا من غانا منذ سنة 1982 حين حملوا الكأس الرابعة و للمرة الأخيرة بليبيا.

مفارقة مثيرة سيشهدها هذا النهائي بالنسخة 31 لأمم أفريقيا،و بطلاه لاعبا منتخب غانا أندري أيوه وجوردان أيوه وهما بالمناسبة  نجلا اللاعب الغاني الأسطورة عبيدي بيليه، و الذي ملأ الدنيا و شغل الناس في فترة من فترات أواسط الثمانينيات و بداية تسعينيات القرن الماضي.

نزال الأحد القادم بين غانا و كوت ديفوار هو نزال مكرر لذلك الذي شهده ملعب ليوبولد سيدار سانغور بالعاصمة السنغالية داكار سنة 1992، و خلالها قضى منتخب الأفيال بقيادة لاعبه عبد اللاي تراوري على أحلام غانا القوية يومها في التتويج باللقب الخامس، الذي طالما سعى خلفه النجم المميز عبيدي بيليه.

يومها حرم عبيدي بيليه الذي توج بلقب أفضل لاعب بدورة داكار من خوض النهائي بسبب طرده في مباراة ما قبل النهائي، و كان سببا مباشرا في قيادة منتخب النجوم السوداء للمباراة النهائية بفضل مهاراته الفردية و إبداعاته التي جعلته ظاهرة فريدة بالقارة السمراء واحد نجومها الكبار للعبة.

و توج كوت ديفوار للمرة الأولى و الأخيرة بكأس أمم أفريقيا بعد نهائي مثير امتد للشوطين المضافين بعد التعادل السلبي، لتتوج كوت ديفوار باللقب بفضل حارسها آلان جواميني حارس الرجاء البيضاوي المغربي آنذاك.

بكى عبيدي بيليه بحرقة و تم حمله على أكتاف لاعبي غانا و طافوا به أرجاء ستاد سانغور ليتوجوه بطلا على الرغم من كونه لم يفز باللقب.

اليوم و بعد 23 سنة تعود غانا لملاقاة كوت ديفوار على أمل الثأر منه، و من يحمل آمال منتخب البلاك ستارز هما نجماه أندريه أيوه النجل الأكبر لعبيدي بيليه و شقيقه الأصغر جوردان.

سينتظر الغانيون أن يثأر أندريه أيوه الذي كان يبلغ يوم حرمت كوت ديفوار والده من اللقب الأفريقي 3 سنوات فقط،في حين رأى شقيقه جوردان النور سنة واحدة قبل النهائي التاريخي بداكار.

بعد كل هذه السنوات سيرحل عبيدي بيليه لغينيا الإستوائية لحمل الكأس مناصرا لغانا أمام كوت ديفوار في انتظار هدية من نجليه، بعدما حرم منها قائدا قبل 23 سنة.

و المفارقة الثانية أن عبيدي بيليه و نجله أيوه  يجمعهما قاسم آخر مشترك وهو نادر في عالم كرة القدم، بحملهما معا فانيلة أوليمبيك مارسيليا الفرنسي، مع فارق كون عبيدي بيليه قاد نادي الجنوب الفرنسي للتتويج للقب دوري أبطال أوروبا سنة 1993 أمام ميلان الإيطالي.

فهل يثأر أندري و جوردان لوالدهما المبدع بعد كل هذه السنوات و يعودا بالكأس القارية الخامسة ليقتربا من مصر حاملة الرقم أم أن للأفيال كلمة أخرى ستدهس من خلالها أحلام الغانيين و تتوج مجهودات يايا توري و الجيل الحالي لهذا المنتخب و الذي لم يترك بصمة تذكر بكل المسابقات القارية التي شارك غيها.

شاهد أيضاً

اليويفا يكشف عن الفريق المثالي لسنة 2016

كشف الاتحاد الأوربي عن قائمة الفريق المثالي للعام 2016 وكان للدوري الأسباني نصيب الأسد بثمانية …