الرئيسية > اخبار العراق > لارتكابه 44 مخالفة … النزاهة النيابية تحيل ملف محافظ الأنبار إلى هيئة النزاهة

لارتكابه 44 مخالفة … النزاهة النيابية تحيل ملف محافظ الأنبار إلى هيئة النزاهة

أكد المتحدث باسم لجنة النزاهة في مجلس النواب جعفر الموسوي اليوم بان محافظ الأنبار قاسم محمد الفهداوي ارتكب 44 مخالفة قانونية، بينها استلام ست سيارات أربعة منها مصفحة من قبل إحدى الشركات المتعاقدة مع المحافظة. كاشفا عن إحالة ملف الفهداوي إلى هيئة النزاهة بتهم فساد إداري ومالي.

وقال الموسوي في تصريح صحفي له اليوم إن ‘لجنة النزاهة أحالت ملف محافظ الأنبار قاسم محمد الفهداوي إلى هيئة النزاهة لارتكابه 44 مخالف قانونية’، مبينا أن ‘من بين تلك المخالفات إحالة مشاريع واستلام ست سيارات أربع منها مصفحة من قبل إحدى الشركات المتعاقدة مع المحافظة وقضايا أخرى’.

وأضاف في تصريحه لوكالة السومرية نيوز أن ‘الهيئة ستتخذ إجراءاتها القانونية المناسبة بحق المحافظ بتهم الفساد الإداري والمالي’.

يشار الى ان ظاهرة الفساد الإداري والمالي في العراق قد تفشت أواخر عهد النظام السابق، وازدادت نسبتها بعد عام 2003 في مختلف الدوائر والوزارات العراقية، حيث طالت التهم بالفساد عدداً من كبار مسؤولي الدولة العراقية من بينهم وزير الكهرباء الأسبق أيهم السامرائي في عام 2006، والنائب مشعان الجبوري في العام نفسه لقيامه بالاستيلاء على مبالغ إطعام أفواج حماية المنشآت النفطية التابعة لوزارة الدفاع، ووزير التجارة عبد الفلاح السوداني الذي اتهم بالفساد المالي عام 2009، كذلك ضباط كبار في القوات الأمنية، ووزير الكهرباء رعد شلال الذي أقيل من منصبه في السابع من آب2011، على خلفية توقيع عقود مع شركات وهمية بمبلغ مليار و700 مليون دولار.

وشهد العراق في (25 شباط 2011) وما أعقبها، تظاهرات جابت أنحاء البلاد تطالب بالإصلاح والتغيير والقضاء على الفساد المستشري في مفاصل الدولة، نظمها شباب من طلبة الجامعات ومثقفون مستقلون عبر مواقع التواصل الاجتماعي في شبكة الإنترنت.

وكان التقرير السنوي لمنظمة الشفافية الدولية لعام 2009 أظهر أن العراق والسودان وبورما احتلوا المرتبة الثالثة من حيث الفساد في العالم، فيما احتل الصومال المرتبة الأولى في التقرير تبعته أفغانستان، وأشار التقرير إلى أن الدول التي تشهد نزاعات داخلية تعيش حالة فساد بعيداً من أي رقابة، وزيادة في نهب ثرواته الطبيعية، وانعدام الأمن والقانون، في حين كان أكد التقرير السنوي لمنظمة الشفافية الدولية عام 2006، أن العراق وهاييتي وبورما احتلوا المراكز الأولى من بين أكثر الدول فساداً في العالم.

يذكر أن مجلس الوزراء وافق في كانون الثاني من العام الجاري على الإستراتيجية الوطنية لمكافحة الفساد للسنوات 2010-2014 التي تقدم بها المجلس المشترك لمكافحة الفساد في العراق والعمل بها من قبل الوزارات والمحافظات والجهات المعنية الواردة في الإستراتيجية، بعد أن صادق مجلس النواب على اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد في العراق في آب من العام 2007.

شاهد أيضاً

العصائب ترد على الآلوسي : “إغلق فمك قبل ان يُغلق”

وجه جواد الطليباوي المتحدث باسم جماعة “عصائب اهل الحق” المنضوية في الحشد الشعبي يوم الخميس …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *