الرئيسية > اخبار العراق > الأحرار” تعزو تأخر الوزارات الأمنية لمطالب أطراف التحالف و”القانون” يؤكد أن الضغوط الخارجية سرعت حسمها

الأحرار” تعزو تأخر الوزارات الأمنية لمطالب أطراف التحالف و”القانون” يؤكد أن الضغوط الخارجية سرعت حسمها

image

عزت كتلة الأحرار، أسباب تأخر حسم الوزارات الأمنية إلى مطالبة بعض كتل التحالف الوطني بمناصب حكومية مهمة، مبينة أن اتفاقاً تم على استبدال وكلاء وزارتي الدفاع والداخلية، في حين كشف ائتلاف دولة القانون عن ضغوط محلية وأميركية وإيرانية وتركية مورست على رئيس الحكومة بهذا الشأن، مؤكداً أن التحالف الوطني اشترط أن يكون وكلاء تلك الوزارتين من أطراف سياسية ليست من كتلة الوزير.
وقال النائب عن كتلة الأحرار الصدرية، رياض غالي، إن “اجتماعات التحالف الوطني خلال الـ48 ساعة الماضية كانت مستمرة ومكثفة”، مشيراً إلى أن “محاولات من قبل بعض الكتل للمساومة على مناصب أخرى، أخرت حسم ملف الوزارات الأمنية”.
وكشف القيادي في التيار الصدري، عن “ضغوط مورست على رئيس الحكومة، حيدر العبادي، من قبل بعض كتل التحالف الوطني، لتمرير مرشحين محددين”، مبيناً أن “تلك الكتل طالبت بمنحها مناصب حكومية معينة كرئاسة هيئات مستقلة ووكلاء وزارات ومديريات عامة، مقابل الموافقة على مرشحي العبادي للداخلية والدفاع”.
وأضاف غالي، أن هناك “تنافساً بين بعض كتل التحالف الوطني للحصول على هيئة النزاهة والبنك المركزي وشبكة الإعلام العراقي وهيئة المساءلة والعدالة وديوان الرقابة المالية”، لافتاً إلى أن “توزيع مناصب وكلاء الوزرات بين الكتل السياسية سيتم بعد استكمال الكابينة الوزارية”.
وأكد النائب عن كتلة الأحرار، أن “وكلاء وزارتي الدفاع والداخلية سيغيرون بحسب الاتفاق داخل التحالف الوطني”.
بالمقابل رأى النائب عن ائتلاف دولة القانون، جاسم محمد جعفر، أن “اجتماعات التحالف الوطني التي جرت ليلة أمس الجمعة،0الـ17 من تشرين الأول 2014 الحالي)، هي التي زادت من حظوظ محمد الغبان لتولي حقيبة الداخلية، وخالد العبيدي لوزارة الدفاع”.
وعزا جعفر، أسباب تقديم المرشحين الأمنيين في جلسة اليوم السبت، إلى “الضغوط التي مارستها الكتل السياسية على رئيس الحكومة، حيدر العبادي، فضلاً عن تلك التي مارستها أميركا وإيران وتركيا”، موضحاً أن “البعض تحدث في اجتماع التحالف الوطني عن كون مرشح الدفاع، خالد العبيدي، مقرب من تركيا، مما يساعد في التقارب مع أنقرة أكثر من السابق ويزيد دعمها”.
وتابع وزير الشباب والرياضة السابق، أن “الاتفاق الزم الكتل على أن يكون وكلاء الدفاع والداخلية من أطراف سياسية ليست من كتلة الوزير”.

شاهد أيضاً

قتيلان و37 جريح حصيلة تفجيرات طهران وداعش يتبنى العملية

أعلن مستشار وزير الصحة الايراني عباس زارع نجاد، الاربعاء، عن مقتل شخصين واصابة 37 اخرين …