الرئيسية > اخبار مختارة > كيف تخرج نفسك من دائرة الحزن إلى دائرة الفرح؟ 4 نصائح من علماء الأعصاب

كيف تخرج نفسك من دائرة الحزن إلى دائرة الفرح؟ 4 نصائح من علماء الأعصاب

هناك الألاف من النصائح والتقنيات النفسية لمساعدتك على الشعور بالسعادة والتعلّم كيف تكون فرحاً كل يوم. ولكن، ماذا لو كان لأجسادنا رأي في المسالة؟ اليوم نقدم لكم في شكوماكو بعض نتائج علماء الأعصاب، الذي يعرفون بالضبط متى ولماذا الدماع يمكن أن يفرز شعور السعادة.

تعلّم أن تقول ” شكراً لك”

ماذا يحدث عندما نشكر شخصاً؟ عندما تقوم بالتركيز على الجوانب الإيجابية للحياة، الذكريات السارة تؤدي إلى إنتاج السيروتونين في القشرة الحزامية الأمامية للدماغ. وغالبا ما تستخدم هذه التقنية لعلاج الاكتئاب.

حل مشكلة واحدة فقط في نفس الوقت

الدماغ لا يتوقف ابداً عن البحث عن حلول لكل مشكلة تثير قلقك، وهذا يأخد الكثير من الطاقة. لذلك، كلما تعب الدماغ ولم تحل المشكلة بعد نشعر بالقلق والتهيج. ومن ناحية أخرى، الدماغ يكافئ نفسك بجرعة من الناقلات العصبية لتهدئة باقي أجزاء الجسم ومساعدتنا مرة أخرى على رؤية العالم بشكل أفضل. فإنه من المفيد حقاً التعامل مع مشكلة واحدة في وقت واحد، وإلا إذا فشل الدماغ في تحقيقها، ستشعر بالقلق والتهيج!

اللمس والإحتضان

بالنسبة لنا البشر، التفاعل الإجتماعي مهم حقاً، ويمثل أشكال مختلفة من الدعم البدني وخاصة اللمس والإحتضان وهو الأمر الذي يمكن أن يسرع في إنتعاش الشخص بعد المرض. وإذا قمت بإزالة التفاعل عن طريق اللمس من حياتك، الدماغ يدرك غيابها وهذا يؤثر على مزاجك والمساهمة في تطوير الإكتئاب.

تعلم، تعلم، وتعلم مرة أخرى!

بالنسبة للدماغ، فإن إكتساب معارف جديدة يعني التكيف الدائم مع بيئة متغيرة. ومن خلال هذه العملية، دماغنا يتطور ويعالج المعلومات الجديدة مع الدوبامين وهو هرمون السعادة. إذا كنت تريد أن تكون سعيداً، لا تخاف من محاولة شيء جديدة كتغيير محيطك، أو تعلم شيء جديد.

شاهد أيضاً

فيديو | جنود عراقيين يضحون بأنفسهم للقبض على إنتحاري 😲✌️

إنتشر مقطع فيديو على مواقع التواصل الإجتماعي يظهر جنود في الجيش العراقي ولحظة تمكنهم من …