الرئيسية > ثقف نفسك > كيفية التعامل مع الأطفال الذين يعانون من التلعثم

كيفية التعامل مع الأطفال الذين يعانون من التلعثم

امل حامل وطفلها

حذرت الرابطة الألمانية لآباء من توجيه انتقادات كلامية جارحة لأطفالهم الذين يعانون من التلعثم لأنها قد تؤدي إلى مفعول عكسي.

شددت الرابطة الألمانية لعلاج التلعثم على ضورة ابتعاد الأهل من توجيه النصائح المعتادة التي من المفترض أنها تساعده، مثل “فكر في الكلام قبل النطق” أو “خذ نفساً عميقاً قبل أن تتكلم” لأنها ربما تضع الطفل تحت ضغط يفاقم المشكلة.

وبدلاً من ذلك، تنصح الرابطة الآباء بالإنصات للطفل وتركه يتحدث إلى النهاية دون إكمال الكلمات أو الجمل له، مشيرة إلى أهمية أن يتناقش الآباء مع الطفل عن التلعثم؛ حيث أن اجتناب التحدث عنه يوحي للطفل بأنه أمر مُخز يستدعي الخجل.

وأضافت الرابطة الألمانية أنه يمكن للآباء تخفيف الضغوط النفسية عن طفلهم الذي يعاني من التلعثم، من خلال عبارات من قبيل “هذه الجملة صعبة، أليس كذلك؟” أو “لم يسعفك فمك على التعبير عما أردت”.

ومن ناحية أخرى، أشارت الرابطة إلى أنه ليس من الضروري أن يخضع كل الأطفال، الذين يعانون من التلعثم، إلى علاج طبي، إذ قد يختفي التلعثم من تلقاء نفسه في بعض الأحيان. ولكن هذا لا يعني أن ينتظر الآباء على أمل حدوث ذلك إذ أنه من المفيد في كل الأحوال استشارة اختصاصي تخاطب أو طبيب نفسي.

شاهد أيضاً

لماذا الرجل يمتلك حلمات الصدر تماماً كالنساء؟ 🤔

قد تتسائل، لماذا الرجل يمتلك حلمات الصدر تماماً كالنساء؟ في الوقت الذي لا يتواجد أي …