الرئيسية > اخبار العراق > كلبة في الديوانية تنجب اربعة جراء وثلاثة قطط في حالة غريية

كلبة في الديوانية تنجب اربعة جراء وثلاثة قطط في حالة غريية

كلبة

يبدو ان العداوة التي ميزت علاقة الكلاب وعوائها بالقطط وموائها، على مر العصور، انقلبت في يومنا الى غير حال لتلد كلبة في الديوانية، ليلة أمس الأول السبت، سبعة جراء بينها ثلاث قطط، حرصت على الاهتمام بهن أكثر من جرائها، لتهبها حنان أم ولدتها، وتشير الى تسجيل علاقة غريبة، فندها أكاديمي الى حين إجراء فحوصات الـ(DNA)، على الرغم من تسجيل حوادث مشابهة سابقة، وأيدها شهود عيان، فيما لم يستبعدها رجل دين مستدلا بآية قرآنية.

ويقول صاحب الكلبة، مربي المواشي محمد جوده وهج، في حديث الى (المدى برس)، إن “حياتنا في الريف تتطلب تربية الكلاب لتحرس مواشينا والمنطقة التي نسكنها مليئة بالأغنام والجاموس وكل بيت يربي كلبا او مجموعة منها لتحرسها في الليل من الحيوانات المفترسة”.

ويوضح وهج أن “الكلبة عندنا منذ زمن وقد ولدت في السابق عدة جراء لكن ولادتها هذه المرة كانت حالة غريبة شهدنا عليها في البيت”، ويشير إلى أن “الكلبة ولدت أربعة جراء وثلاث قطط فأبلغنا الجيران بذلك ليشهدوا معنا على المعجزة”.

ويبّين صاحب الكلبة أن “المعروف لدى الجميع بأن المناطق التي تكثر بها الكلاب تهرب عنها القطط ولا يمكن لها ان تدخل فيها خوفا منها ومنطقتنا تعج بالكثير من الكلاب”، ويؤكد “لم نشاهد في أي مكان من منطقتنا، حي الفرات شمالي المدينة، أية قطة لنرجح أن الكلبة ألتقطت صغار القطط ووضعتهم مع جرائها كما ان الولادة لم تحدث بعيدا عن بيتنا لنرجح هذا الرأي او نفكر باحتمالية وروده أصلا فلن نكذب أعيننا”.

ويتابع وهج أن “المعروف عن ولادة الكلاب يتراوح من جرو حتى تصل الى (15) في البطن الواحدة إلا إن كلبتنا ولدت سبعة جراء بينها القطط اضافة الى عمر المواليد الواحد وحالتها التي لا تختلف عن وضع وحال أخواتها الجراء فضلا عن صوتها الذي لا يختلف عن صوت الجراء في شيء”، ويلفت الى أنها “ترضع منها بالوقت نفسه وتزاحم بعضها على الرضاعة والاكثر غرابة ان الام تلتقط القطط لتدخلها الى جحرها قبل ان تدخل الجراء إليه”.

ويبين المزارع أن “واحدة من القطط سقطت في نهر أمام البيت وماتت وبقيت الجراء وقطتين لتخرج بهم خلال اليومين الماضيين في الصباح الباكر مع اشراقة الشمس لتلاعبهم وترضعهم وتعود بهم الى جحرهم عندما تبدأ الحركة في الشارع”.

ومن جانبه، يقول الناشط على مواقع التواصل الاجتماعي، حيدر حمزة البديري، في حديث الى (المدى برس)، “أنا اتابع مواقع التواصل المجتمعي وبرامج الحيوان في وسائل الاعلام وابحث دائما عن مقاطع الفيديو المنشورة على اليوتيوب وما أن سمعت من أحد اصدقائي عن الحالة أتيت واستغربت مما شاهدته من حقيقة”.

ويضيف البديري “كنت اسمع عنها في المواقع الاخبارية او البرامج المعنية بعالم الحيوان وفي الاردن تم اكتشاف قبل عامين تقريبا حالة مشابهة فقررت ان أوثقها وأشاركها في الصفحات المعنية بعد ان يتم عرض القصة من خلال مؤسسة المدى التي تحرص على تغطية كل ما هو ممتع وغريب ومثير”.

وبدوره، يقول اختصاص الأمراض التناسلية بكلية الطب في جامعة القادسية علي حبيب جابر، في حديث الى (المدى برس)، إن “العلم يستبعد حدوث تلك الظواهر ففصيلة القطط تختلف عن الكلاب”، ويشير الى أن “الفيصل بين إمكانية ولادة الكلبة للقطط او انها التقطتهم من قطة ولدت بنفس الفترة هو التحاليل المختبرية للحامض النووي الـ(DNA) حيث سنأخذ عينات من الجراء والقطط ونطابقها لنتأكد من الولادة أو الالتقاط”.

الى ذلك، يقول رجل الدين الشيخ مهدي الركابي، في حديث الى (المدى برس)، “الله قادر على كل شيء وهو القائل في قرآنه الكريم (لله في خلقه شؤون)”، ويتابع “هناك الكثير من الحالات المسجلة سواء شاءت الطبيعة وقوانينها أم أبت”.

ويضيف الركابي أن “الطفرات الوراثية والتشوهات الخلقية كلها دروس وعبر ورسائل من الله الى البشر ليريهم قدرته”، ويشير الى أنه “كانت هناك ولادات للبشر كان فيها المواليد على أشكال حيوانات او لحيوانات تشبه أخرى او حتى تشبه بشرا وهو قادر على ان تلد أرحام الكلاب قططا كما ولدت ارحاما سابقة بغير فصائلها”.

وشهد جنوب العاصمة الأردنية عمان، قبل نحو عامين، ولادة إحدى القطط لمولودين جروين صغيرين، وكأن من ولدتهما كلبة لا قطة، وتعتبر هذه الحادثة أمراً غريباً من نوعها، فالمعلوم أن المنطق والعلم يرفض أن يتزاوج الكلب والقطة، لكن منظر الأم وهي تلعق صغارها “الجروين”، واهتمامها بهما وشهادة صاحب القطة، جعل الكثير يقللون من شكوكهم بشأن هذه الولادة الغربية.

شاهد أيضاً

قتيلان و37 جريح حصيلة تفجيرات طهران وداعش يتبنى العملية

أعلن مستشار وزير الصحة الايراني عباس زارع نجاد، الاربعاء، عن مقتل شخصين واصابة 37 اخرين …

تعليق واحد

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *