الرئيسية > اخبار العراق > كركوك تحمل المسؤلين مسؤلية نزوح اكثر من الف اسرة من قبيلة شمر في داقوق

كركوك تحمل المسؤلين مسؤلية نزوح اكثر من الف اسرة من قبيلة شمر في داقوق

daquq

أعلنت ادارة محافظة كركوك، اليوم الخميس، عن توزيع مساعدات على عشرات الأسر النازحة من ثلاث قرى جنوبي كركوك، وفيما أكدت أن هذه الأسر من عشيرة شمر ونزحت نتيجة الاشتباكات بين القوات الأمنية وتنظيم (داعش)، حمّلت القادة الأمنيين المسؤولية كونهم “لم يتخذوا الإجراءات المسبقة لإبعاد المدنيين عن ساحة العمليات وعدم تبليغ اللجنة الأمنية في مجلس المحافظة بالعملية”.

وقال نائب محافظ كركوك راكان سعيد الجبوري في حديث له إن “إدارة المحافظة وزعت لعشرات الأسر النازحة من قرى سعد وخالد والوحدة، (45 كم جنوبي كركوك) والتي يسكنها ابناء قبيلة شمرعقب الاشتباكات التي وقعت، أول أمس الثلاثاء، بين قوات البيشمركة والشرطة مع تنظيم (داعش)، الأمر الذي جعل الأسر في وضع مأساوي اجبرت على النزوح لقضاء داقوق جنوب كركوك 45 كم او قرية عمر”.

وأضاف الجبوري أن “المساعدات هي ضمن وجبة اولى ستتبعها توزيع وجبات اخرى”، مشيراً إلى أنه “قبل ثلاثة ايام شرعت قوات تابعة للبيشمركة وشرطة الأقضية والنواحي بالتقدم صوب ثلاث قرى هي سعد وخالد والوحده التابعة لقضاء داقوق، جنوبي كركوك، وسبقها قصف عنيف على هذه القرى، لكن الذي جرى، ان هناك اكثر من الف عائلة نزحت من القرى وهناك أيضاً 11 شهيداً بينهم نساء واطفال ومن عشيرة شمر الى جانب عشرات الأسر التي اصيبت جراء الاشتباكات والقصف”.

وتابع الجبوري أن “نتائج العملية انسحاب القوات الأمنية المهاجمة وعودة المسلحين الى القرى الثلاث ونزوح العوائل التي وقعت بين نيران القوة المهاجمة ومسلحي (داعش)”، محملاً القائمين على العملية الأمنية “المسؤولية لأنهم لم يتخذوا الاجراءات المسبقة لإبعاد المدنيين عن ساحة العمليات القريبة من الطريق الرئيسة الرابطة بين كركوك وقضاء داقوق أو حتى ابلاغهم باتخاذ اجراءات الحيطة والحذر او النزوح من قراهم كونهم سيشتبكون مع مسلحي (داعش)، وأصبحت قراهم مسرح عمليات الاشتباك بوجود اهلها”.

واكد نائب محافظ كركوك أن “اللجنة الامنية بمعظم اعضائها لم يبلغوا بالعملية او يحيطوا بعلم مسبق فيها”.

من جانبه طالب عضو مجلس محافظة كركوك عن المجموعة العربية وعضو لجنة النازحين محمد خليل رئيس اللجنة العليا للغغاثة والإيواء الدكتور صالح المطلك بـ”صرف مساعدات ومنح مالية عاجلة للعوائل النازحة لما تمر به من ظروف صعبة للغاية وتركها لأملاكها وثرواتها ومركباتها وخروجها من اجل الحياة”.

ودعا نائب محافظ كركوك السلطات الأمنية الى “فتح تحقيق في العملية الأمنية التي استهدفت ثلاث قرى تابعة لقضاء داقوق وأدت الى مقتل 11 شخصاً وسقوط عشرات الجرحى”. 

يذكر أن حدة التوتر الأمني في كركوك ارتفعت، بعد سيطرة مسلحي تنظيم (داعش) على قضاء الحويجة ونواحي الرياض والعباسي والزاب فضلاً عن قرية البشير التي تقع على مشارف المدينة، ونزوح قرابة الثلاثة آلاف من أبناء القرية البشير، التي تضم اكثر من 1150 منزلاً.

شاهد أيضاً

قتيلان و37 جريح حصيلة تفجيرات طهران وداعش يتبنى العملية

أعلن مستشار وزير الصحة الايراني عباس زارع نجاد، الاربعاء، عن مقتل شخصين واصابة 37 اخرين …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *