الرئيسية > اخبار العراق > كربلائيون: الأمطار حولت المدينة إلى فرع للأهوار وكشفت عن وهمية المشاريع وكذب المسؤولين

كربلائيون: الأمطار حولت المدينة إلى فرع للأهوار وكشفت عن وهمية المشاريع وكذب المسؤولين

12123119AMTAR-

عد مواطنون كربلائيون، اليوم الثلاثاء، أن موجة الأمطار الأخيرة كشفت عن “وهمية” المشاريع و”خداع” المسؤولين، مبينين أنها حولت المدينة،(108 كم جنوب العاصمة بغداد)، إلى “فرع آخر للأهوار” وعرضت الأهالي إلى “كارثة إنسانية”، في حين حمل مجلس المحافظة وزارة البلديات والحكومات المحلية المتعاقبة مسؤولية تنفيذ مشاريع تصريف المياه بطريقة “معكوسة” من قبل شركات غير متخصصة.

مواطنون: الأمطار كشفت خداع المسؤولين وضياع المليارات

وقال المواطن حيدر الموسوي، من أهالي حي المعلمين،(3 كم غربي مركز مدينة كربلاء)، في حديث إلى (المدى برس)، إن “غرق الشوارع وطفح المجاري مشهد يتكرر في كل موسم أمطار نتيجة عدم معالجة المشكلة”، محملاً المسؤولين المحليين ومهندسي مشاريع المجاري “مسؤولية غرق شوارع حي المعلمين وباقي أحياء كربلاء”.

من جانبه قال المواطن، مثنى إحسان، في حديث إلى (المدى برس)، إن “المسؤولين يعدون في كل مرة بحل مشكل غرق حي المعلمين بمياه الأمطار والمجاري، من دون أن يفوا بذلك”، عاداً أن “سحب المياه من الشوارع بالسيارات الحوضية لا يشكل حلا لهذه المشكلة”.

مجلس كربلاء: مشاريع تصريف المياه نفذت بالمقلوب

بالمقابل قال رئيس لجنة خدمات الماء والمجاري في مجلس محافظة كربلاء، حيدر آل خنجر، في حديث إلى (المدى برس)، إن “لدى اللجنة ملاحظات كثيرة تؤشر عدم رضاها على طريقة تنفيذ مشاريع البنى التحتية في محافظة كربلاء”، مشيراً إلى أن “مشاريع شبكات الصرف الصحي وتصريف مياه الأمطار نفذت بطريقة معكوسة إذ كان يُفترض إنشاء محطات الرفع والمعالجة أولاً وبعدها الخطوط الناقلة والشبكات”.

ورأى ال خنجر، أن “عدم اكتمال ربط شبكات الصرف الصحي ومياه الأمطار لبعض الأحياء، على الخط الناقل الرئيس، أدى إلى غرق الشوارع وتوجه المياه نحو حي المعلمين وغيره من المناطق التي لم تستوعب شبكاتها كميات مياه الأمطار”، مؤكداً أن “المواطن هو المتضرر الأول الذي يتحمل أعباء هذه المشكلة كل مرة”.

وحمل رئيس لجنة خدمات الماء والمجاري في مجلس محافظة كربلاء، وزارة البلديات والحكومات المحلية المتعاقبة في كربلاء منذ عشر سنوات، “مسؤولية غرق عدة أحياء كربلائية بسبب طفح مياه المجاري والأمطار”، مبيناً أن “مشاريع البنى التحتية في كربلاء نُفذت من قبل شركات غير كفؤة ولا تمتلك خبرة في هذا المجال، كما أن كثيراً من الطرق الرئيسة والفرعية انجزت من دون شبكات لتصريف مياه الأمطار”.

ودعا آل خنجر، إلى “الاعتماد على شركات عالمية رصينة لوضع حلول جذرية لمشكلة البنى التحتية في كربلاء”، موضحاً أن “مشكلة طفح مياه المجاري والأمطار تُحسب جزافا على مديرية مجاري كربلاء بالرغم من عدم مسؤوليتها عن ذلك لأنها تُعنى بصيانة الشبكات وليس إقامتها”.

وشهدت كربلاء موجة أمطار غزيرة خلال الأيام القليلة الماضية، تسببت بطفح مياه المجاري وشبكات التصريف، وغرق الشوارع الرئيسة والفرعية في عدد من الأحياء السكنية بمناطق متفرقة من المدينة، ومنها المعلمين والعامل والعسكري والطاقة والمعملجي وغيرها.

يذكر أن مشكلة غرق شوارع عدد من الأحياء السكنية الكربلائية، حدثت في العام 2012 المنصرم أيضاً، وسط انتقاد الأهالي تأخر انجاز مشاريع البنى التحتية وشبكات المجاري وتصريف مياه الأمطار، مما تسبب بـ”كارثة” تسرب مياه الأمطار والمجاري، إلى المنازل، وتبرير المسؤولون ذلك بعدم اكتمال الأعمال في محطات رفع مياه المجاري ووحدات المعالجة الرئيسة.

شاهد أيضاً

قتيلان و37 جريح حصيلة تفجيرات طهران وداعش يتبنى العملية

أعلن مستشار وزير الصحة الايراني عباس زارع نجاد، الاربعاء، عن مقتل شخصين واصابة 37 اخرين …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *