الرئيسية > اخبار العراق > كربلاء تنتهي من وضع خطتها الخدمية لزيارة عاشوراء وتطالب بمبلغ 65 ملياراً لتوفير متطلباتها

كربلاء تنتهي من وضع خطتها الخدمية لزيارة عاشوراء وتطالب بمبلغ 65 ملياراً لتوفير متطلباتها

image

أعلنت محافظة كربلاء ،اليوم الجمعة،الانتهاء من وضع خطتها الخدمية الخاصة بزيارة العاشر من محرم الحرام، وفيما طالبت الحكومة المركزية بمبلغ 65 مليار دينار لتوفير متطلبات تنفيذ تلك الخطة، بينت أنها قسمت مركز المدينة الى قواطع لنشر فرقها وآلياتها لتقديم الخدمات للزائرين على مدار الساعة.
وقال محافظ كربلاء، عقيل الطريحي، ناقشنا في اجتماع موسع مع مدراء الدوائر الخدمية ورؤساء الوحدات الإدارية في المحافظة الخطة الخدمية الخاصة بزيارة عاشوراء وتمت المصادقة عليها وستُدار من قبل النائب الأول للمحافظ جاسم الفتلاوي”.
وأضاف الطريحي “طالبنا الحكومة المركزية بمبلغ 65 مليار دينار لتوفير متطلبات تنفيذ الخطط الخدمية والأمنية لموسم الزيارة بالمحافظة وسيشرف مجلس المحافظة بلجانه المختلفة عليها”.
وأشار الطريحي الى اننا “سنأخذ بنظر الاعتبار التحديات الأمنية والخدمية وسنكون قادرين على مواجهتها”.
ومن جانبه قال مدير عام صحة كربلاء وكالة، عادل محيي ان “جميع ملاكات صحة كربلاء ستشترك بخطتنا الخاصة بزيارة عاشوراء وستكون في حالة استنفار لتقديم الخدمات الطبية والعلاجية للزائرين” ، مبيناً، ان “دائرة صحة كربلاء ستبدأ بتطبيق خطتها ابتداءً من السابع من شهر محرم ولغاية الثالث عشر منه”.
وأضاف محيي “لقد شكلنا 38 مفرزة طبية تساندها أكثر من 95 سيارة إسعاف ستنتشر في مناطق متفرقة من مركز المدينة ومحاورها الثلاثة باتجاه بغداد وبابل والنجف”، مؤكداً، أن” المفارز الطبية ستعمل على مدار الساعة وطيلة ايام زيارة عاشوراء”.
من جهته قال مدير توزيع كهرباء كربلاء، جابر الطائي، اعددنا خطتين الأولى خاصة بالأيام العشرة الأولى من شهر محرم الحرام والثانية خاصة بالزيارة الأربعينية المليونية وسننفذها حسب تنامي إعداد الزائرين للمحافظة”، مبيناً، “تمت تهيئة ملاكات فنية وهندسية ستعمل على صيانة الاعطال الطارئة وتوصيل الكهرباء إلى جميع المواكب والتكيات الخدمية في مركز المدينة ومحاورها الثلاثة”.
وأضاف الطائي أن “الخطة ستتضمن استثناء أحياء المحافظة من القطع المبرمج وسنوقف جميع المشاريع لتوفير الطاقة الكهربائية الكافية خلال ايام الزيارة”، موضحاً، أن “حصة كربلاء من الطاقة الكهربائية حالياً هي 400 ميكا واط وستكون هناك زيادة في ذلك من قبل الوزارة”.
وأكد مدير توزيع كهرباء كربلاء، ان “مديريات توزيع كهرباء محافظتي بابل والنجف ستدعمان كربلاء خلال ايام الزيارة وستتم إنارة الطرق الرئيسة ومركز المدينة وساحات وقوف السيارات”

فيما قال مدير اعلام مديرية بلدية كربلاء، ماجد ناجي، إن “الدائرة شكلت غرفة عمليات مشتركة لجميع دوائر وزارة البلديات والأشغال العامة في المحافظة لتنسيق خططها الخاصة لتقديم الخدمات لزائري كربلاء خلال زيارة العاشر من محرم”، موضحاً، أن “دائرة بلدية كربلاء وضعت خطة موسعة لتقديم الخدمات البلدية واعمال التنظيفات في مركز المدينة بدءاً من يوم السابع من شهر محرم ولغاية يوم الحادي عشر منه”.
وأضاف ناجي، “سيشارك بخطتنا أكثر من ألفي عامل تنظيف و56 كانسة وكابسة نفايات وسيتم تشغيل نحو 650 عامل تنظيف كعدد إضافي خلال ايام الزيارة”،مبيناً، اننا “طلبنا مبلغ 330 مليون دينار من الحكومة المحلية لتسديد اجور العمال الاضافيين وشراء 900 حاوية نفايات مختلفة الاحجام وتوفير اكياس النفايات للمواكب الخدمية، وطباعة منشورات تحث الزائرين وتدعوهم للالتزام بالحافظ على نظافة المدينة والممتلكات العامة”.
وأوضح ناجي أن “وزارة البلديات ستدعم خطة دائرة بلدية كربلاء بــ40 كابسة نفايات و20 كانسة و20 قلاباً، إضافة الى الدعم المقدم من قبل بلديات محافظتي بابل والنجف”.
وكان رئيس الحكومة، حيدر العبادي، قد وصف يوم أمس الخميس(23 من تشرين الاول 2014)، الخطة الأمنية التي وضعتها محافظة كربلاء لشهر محرم بـ”المحكمة” وإنها وضعت بشكل صحيح، وفيما أكد الوضع الأمني في كربلاء تحت السيطرة وجهود القيادات الأمنية واضحة وجيدة، طالب المواطنين بتحمل بعض الإجراءات الأمنية من اجل حمايتهم،
وكانت إدارة كربلاء، قد أكدت في (21 من تشرين الاول 2014)، أن اللجنة الأمنية العليا بالمحافظة، (108 كم جنوب العاصمة بغداد)، أكملت الخطة الأمنية الخاصة بزيارة عاشوراء، ودعت إلى استبدال أجهزة كشف المتفجرات لـ”فشلها”، في حين عزت قيادة عمليات الفرات الأوسط استهداف المحافظة إلى محاولة “الإرهابيين” إيجاد “متنفس لهم” بعد الضربات “المؤثرة” التي تعرضوا لها في المناطق الأخرى، مبينة أن تفخيخ السيارات التي فُجرت مؤخراً تم خارج كربلاء.

شاهد أيضاً

العصائب ترد على الآلوسي : “إغلق فمك قبل ان يُغلق”

وجه جواد الطليباوي المتحدث باسم جماعة “عصائب اهل الحق” المنضوية في الحشد الشعبي يوم الخميس …