الرئيسية > اخبار العراق > كتلة “الاحرار” تعلن تأييدها لتحويل مدينة الصدر الى محافظة

كتلة “الاحرار” تعلن تأييدها لتحويل مدينة الصدر الى محافظة

8032

أعلنت كتلة الأحرار، اليوم الجمعة، أنها “تؤيد” تحويل مدينة الصدر الى محافظة في حال وجود توجه لاستحداث محافظات، وبينت أنها “توكل مسألة التحويل الى نواب المدينة وحكوماتها المحلية”، وفيما أكد مواطنون من أهالي المدينة أنها “تعاني الغبن وتعيش واقعا خدميا مريرا”، مشيرين الى أنها “تصوت لسياسيين ليسوا من أبنائها وتطعم الحكومة بمواردها البشرية الهائلة”، لفت آخرون الى أنها “لا تملك مقومات المحافظة عدا الكثافة السكانية وجعلها محافظة سيعيد البلاد الى المربع الأول”.

وقال النائب عن كتلة الأحرار جواد الجبوري في حديث الى(المدى برس) “إذا حصل توجه الى استحداث محافظات فنحن مع جعل مدينة الصدر محافظة والعودة بهيكلتها الادارية الى الاستحقاق الذي يليق بها”، موضحا أنه “بحكم وجود الاقضية والنواحي بمدينة الصدر يمكن ان تكون محافظة كما انها من المناطق المهمة جدا وينبغي ان تقدم في أولوية اهتمامات الحكومة لإعطائها حقها”.

وأضاف الجبوري أن “مسألة تحويل مدينة الصدر الى محافظة أمر موكول الى نوابها وحكوماتها المحلية هم من يقررون مصيرها واستحقاقها لان هناك ضوابط يجب ان تخضع لها كل مدينة لهذه المطالبات”، معربا عن اعتقاده بأن “مدينة الصدر تستحق كل الاهتمام واذا ما بادر السياسيون ضمن السياقات الادارية الى طرح مثل هذا المقترح فسنكون من المؤيدين لذلك”.

وأشار الى أنه “فيما يتعلق بالمطالبات الاخرى مثل شمال بابل والاسكندرية فأن ناحية المشروع في شمال بابل بالإمكان استحداثها الى قضاء وكذلك الاسكندرية ممكن ان تستحدث الى قضاء هي الأخرى”.

ومن جانبه، قال الاعلامي عماد محسن، من اهالي مدينة الصدر، في حديث الى (المدى برس) “طالعت النسب السكانية للمدن التي قرر مجلس الوزراء تحويلها الى محافظات ودققت في دعم الموارد البشرية فيها للدولة العراقية ولم أجد الا القليل او ما يعادل ربع او اقل من ربع سكان مدينة الصدر”.

وأضاف محسن أن “هذه المدينة وكما تعرفون الداعم الاساسي لكل شيء في بغداد ولو دققنا في تعدادها السكاني لوجدناه اكثر من 3 مليون نسمة”، وتابع “لو فصلنا اكثر لوجدنا اكثر من مليون موظف فضلا عن العاملين في القطاعات الخاصة والمؤسسات الاهلية ومع كل ذلك فانها تعاني الغبن”.

وبين محسن أنها “تصوت لصلاح عبد الرزاق والمالكي وبهاء الاعرجي وهم ليسوا من أبنائها وتطعم الحكومة بمواردها البشرية وهي من سيء الى اسوأ”، متسائلا “ألا يجدر بأهالي المدينة الانتفاضة على ذاتهم من الواقع المرير الذي يعيشونه”.

وبدوره، قال الكاتب نصير لعيبي، من أهالي مدينة الصدر، في حديث الى (المدى برس) إن “هذه المدينة التي تربو على اكثر من مليونين ونصف مليون نسمة لها الحق كباقي الاقضية التي تحولت الى محافظات في القرارات الاخيرة لمجلس الوزراء”، عادا اياها بأنها “ليست بعيدة او تختلف عن طوز خرماتو بالاستهداف الارهابي وضياع حقوق سكانها من حيث الخدمات”.

وشدد لعيبي على ضرورة أن “يكون قرار مدينة الصدر بيد المحافظة وليس امانة بغداد التي تعطي فتات مشاريعها التي تسرق منها قبل التنفيذ”.

فيما قالت حنان كامل، 23 عاما وتسكن مدينة الصدر، في حديث الى (المدى برس) “أنا لا أؤيد هذا الامر بتاتا لانها ستساعد على عودة البلاد الى المربع الاول وستعقد المشهد السياسي والأمني والاقتصادي والخدمي اكثر وتساعد على عودة الطائفية بصورة أكثر بشاعة”.

وأضافت كامل “كما أن البلاد ستفصل الى محافظات شيعية وأخرى سنية وسيسير بنا هذا الامر الى الأقاليم بصورة غير إرادية وذلك تنفيذا لمشروع بريمر في العراق”.

كما قال الأكاديمي محمد كاظم، من أهالي المدينة، في حديث الى (المدى برس) “أنا بالضد من تحويل مدينة الصدر الى محافظة فهي لا تملك مقومات المحافظة عدا الكثافة السكانية”.

وأضاف كاظم أن “من اهم مقومات المحافظة هي الاقتصاد والموارد الاقتصادية والمجمعات الصناعية والمساحة الجغرافية اضافة الى مصادر التمويل”، لافتا الى أن “مدينة الصدر تفتقر الى مصادر التمويل كبقية المناطق”.

وكان رئيس الوزراء نوري المالكي أكد، في (22 كانون الثاني2014)، أنه ليس من حق أي أحد الاعتراض على تشكيل محافظات جديدة في العراق كونه “قانوني ودستوري”، وأشار إلى أن هذه القضية تحتاج إلى دراسة واستعدادات، فيما شدد أن بعض الاقضية بحاجة إلى تحويلها إلى محافظة.

وكان مجلس الوزراء العراقي وافق، في (21 من كانون الثاني2014)، على تحويل قضاءي تلعفر في محافظة نينوى وطوز خورماتو في محافظة صلاح الدين إلى محافظتين، وفيما أكد وزير الدولة لشؤون المحافظات طورهان المفتي أن القرار سيتم تحويله إلى مجلس النواب للتصويت عليه، شكر الحكومة العراقية “لانصافها” المظلومين في القضاءين.

كما أعلنت الحكومة العراقية، في (21 كانون الثاني2014)، أنها أوصت بإعداد دراسة تهدف إلى استحداث محافظة بسهل نينوى وأخرى في الفلوجة، تزامنا مع طرح قرار استحداث محافظتين في تلعفر وطوز خرماتو.

شاهد أيضاً

قتيلان و37 جريح حصيلة تفجيرات طهران وداعش يتبنى العملية

أعلن مستشار وزير الصحة الايراني عباس زارع نجاد، الاربعاء، عن مقتل شخصين واصابة 37 اخرين …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *