الرئيسية > اخبار العراق > احداث امنية > قوة عسكرية تقتل انتحاريا تنكر كزائر جنوبي بغداد

قوة عسكرية تقتل انتحاريا تنكر كزائر جنوبي بغداد

HurtLocker-1

أفاد مصدر في وزارة الداخلية العراقية، اليوم الثلاثاء، بأن قوة من الجيش قتلت انتحاريا يرتدي حزاما ناسفا كان متنكرا كزائر لاستهداف الزائرين المتوجهين إلى كربلاء سيرا على الاقدام لإحياء اربعينية الامام الحسين (ع)، جنوبي بغداد.

وقال المصدر في حديث إلى (المدى برس)، إن “احد الزوار المتوجهين إلى مدينة كربلاء سيرا على الأقدام ابلغ، صباح اليوم، قوة من الفوج الثاني التابعة للواء الـ25 في الفرقة 17 جيش عراقي عن وجود شخص متنكر كزائر تثير ملابسه الريبة في منطقة حي بدر التابع لقضاء المحمودية، جنوبي بغداد”، مبينا أن “القوة أطلقت النار بإتجاه الشخص بعد رفضه التوقف مما أسفر عن مقتله في الحال”.

وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن أسمه، أن “الشخص القتيل تبين انه انتحاري كان يرتدي حزاما ناسفا لتفجير نفسه بالزوار المتوجهين إلى كربلاء لإحياء اربعينية الامام الحسين”، مشيرا إلى أن “القوة نقلت جثة الانتحاري إلى دائرة الطب العدلي في مستشفى المحمودية للتعرف على هويته والجهة التي ينتمي اليها”.

ويخرج المسلمون الشيعة من محافظات الجنوب والوسط مطلع شهر صفر أفراداً وجماعات مشياً على الأقدام إلى كربلاء، حيث مثوى الأمام الحسين، ثالث أئمة الشيعة الاثني عشرية، ليصلو في العشرين من الشهر ذاته، الذي يصادف زيارة (الأربعين) أو عودة رأس الحسين ورهطه وأنصاره الذين قضوا في معركة كربلاء عام 61 للهجرة، وأصبحت هذه الممارسة أو هذه الشعيرة تقليداً سنويا بعد انهيار النظام السابق، الذي كان يضع قيودا صارمة على ممارسة الشيعة لشعائرهم.

وشهدت بغداد، اليوم الثلاثاء، انفجار عبوة لاصقة كانت مثبتة في سيارة مدنية تعود لضابط برتبة ملازم أول، لدى مروره على الخط السريع لمنطقة الدورة جنوبي بغداد، مما أسفر عن مقتله في الحال، إلى جانب تمكن قوة من مكافحة المتفجرات، من أبطال مفعول عبوتين ناسفتين كانتا مزروعتين على جانب الطريق الذي يمر منه زوار الأربعينية قرب علوة الرشيد جنوبي بغداد.

يذكر أن معدلات العنف في البلاد شهدت منذ مطلع تموز 2013، تصاعدا مطردا، إذ ذكرت بعثة الأمم المتحدة في العراق، في (الأول من تشرين الثاني 2013)، أن عدد الضحايا في شهر تشرين الأول المنصرم بلغت 2881 قتيلا وجريحا بعمليات عنف في مناطق متفرقة، فيما شددت على ضرورة أن يتخذ القادة العراقيون خطوات جريئة وضرورية لوضع حد للفوضى القائمة ولإعمال العنف الخرقاء التي تحدث في البلاد.

شاهد أيضاً

قتيلان و37 جريح حصيلة تفجيرات طهران وداعش يتبنى العملية

أعلن مستشار وزير الصحة الايراني عباس زارع نجاد، الاربعاء، عن مقتل شخصين واصابة 37 اخرين …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *