الرئيسية > اخبار العراق > احداث امنية > قوات الجيش والشرطة وسوات ومكافحة الارهاب تطوق ساحة اعتصام الرمادي وتمنع الدخول والخروج منها

قوات الجيش والشرطة وسوات ومكافحة الارهاب تطوق ساحة اعتصام الرمادي وتمنع الدخول والخروج منها

Iraqi counter-terrorist soldiers secure

طوقت قوات مشتركة من الجيش والشرطة وسوات ومكافحة الارهاب، اليوم الثلاثاء، ساحة اعتصام الرمادي الواقعة على الطريق الدولي شمال المدينة (110 كم غرب بغداد)، ومنعت الدخول والخروج منها، فيما اكد معتصمو الرمادي أن هذه ” القوات تستعد لاقتحام الساحة خلال الساعات المقبلة”.

وقال نواف المرعي احد منظمي اعتصام ساحة اعتصام الرمادي في حديث الى (المدى برس) ، إن ” قوات مشتركة من الجيش والشرطة وسوات ومكافحة الارهاب طوقت ، مساء اليوم، ساحة اعتصام الرمادي وانتشرت في اربعة اطواق حول الساحه”، مبينا أن ” الطوق الاول يتكون من قوات الشرطة والثاني من قوات الجيش والثالث من قوات سوات، اما الرابع فيتكون من قوات مكافحة الارهاب”.

واضاف المرعي أن ” هذه القوات منعت الدخول والخروج الى ساحة الاعتصام”، موكدا أن ” هذه القوات تستعد لاقتحام ساحة اعتصام الرمادي خلال الساعات المقبلة”.

وكان رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي لوح، امس الاثنين،( 23 كانون الاول 2013)، بحسم قضية الاعتصامات في محافظة الانبار خلال الأيام القليلة المقبلة، وأكد وجود 30 من قيادات تنظيم القاعدة في خيام المعتصمين “كان قد تغاضى عنهم سابقا”، وفيما أشار إلى أن العالم يجب أن يدين الحكومة العراقية لسماحها بوجود مقر شبه رسمي للقاعدة في الانبار، كشف عن إنطلاق عملية عسكرية في صحراء الانبار باسم (ثأر القائد محمد).

وتهديد المالكي لفض ساحات اعتصام الأنبار هو الثاني في أقل من 24 ساعة، إذ طالب في ( 22 كانون الاول 2012)، معتصمي الانبار “بالانسحاب من خيم الاعتصام لتبقى عناصر القاعدة فيها فقط”، وشدد أنه “لن يسمح ببقاء مقرات الاعتصام مقرات للقاعدة”، وفي حين دعا القوات الامنية واهالي الأنبار الى “القضاء على القاعدة”، تعهد بأنه “سيلبي مطالب المعتصمين بعد الانسحاب من خيم الاعتصام”.

فيما رد معتصمو الانبار، على رئيس الحكومة نوري المالكي، واكدوا ان “العشائر وجميع أبناء المحافظة سيحملون السلاح “دفاعا عن ساحات الاعتصام في حال استهداف المعتصمين من قبل المالكي وجيشه وميليشياته”، مهددين “بدك معاقل” الميليشيات التي تهاجم ساحات الاعتصام.

وكان زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر حذر في (22 كانون الاول 2013) من أن تكون “تهديدات” رئيس مجلس الوزراء نوري المالكي لـ”تظاهرات الغربية”، محاولة تصفية حسابات طائفية مع اهل السنة وتاخير موعد الانتخابات،وفيما اكد أن داعش ” تنظيم امريكي ارهابي ” لايمثل “التسنن”، استنكر مقتل قادة الجيش العراقي في الانبار، موكدا وقوفه مع الجيش العراقي في الدفاع عن ارض العراق.

وكان إمام وخطيب جمعة الفلوجة قلل، في (13 كانون الاول 2013)، من تهديدات بعض الجهات الداعية إلى “فض الاعتصامات وتهديم الخيام”، وشدد على البقاء في ساحات الاعتصام لحين تحقيق المطالب، ولفت إلى أن حكومة رئيس الوزراء نوري المالكي أثبتت نهجها “الطائفي”، وفي حين دعا مراجع السنة إلى “توحيد كلامهم”.

ورفض أمير عشائر الدليم علي حاتم السليمان، في (11 كانون الاول 2013)، رفع خيم الاعتصام في الانبار وتأجيل تنفيذ مطالب المعتصمين الى مابعد الانتخابات النيابية المقبلة، وفيما اعلن تأييده لدعوة مجلس محافظة الانبار بتفتيش ساحات الاعتصام شرط عدم دخول قوات سوات، أكد عدم إغلاق الطريق الدولي السريع وفتح طرق بديلة منذ انطلاق الاعتصامات.

وكان رئيس مجلس محافظة الانبار صباح كرحوت أبدى، في 9 كانون الاول 2013، تأييده لتحرك المحافظ احمد الذيابي لتعليق الاعتصامات في الانبار الى مابعد الانتخابات البرلمانية المقبلة، ودعا عشائر الانبار للعمل على “التهدئة وعدم خلق الازمات”، فيما اكد عقد اجتماع “طارئ” للشيوخ والوجهاء في مقر مجلس المحافظة لمناقشة مشروع المحافظة لتعليق الاعتصامات، أشار إلى أن رئيس مجلس إنقاذ الانبار حميد الهايس تعهد بـ”تهدئة الاوضاع في المحافظة”.

ورد معتصمو محافظة الأنبار، في 9 كانون الاول 2013، على تصريحات المحافظ احمد الذيابي بشأن رفض تشكيل أي جيش عشائري خارج المؤسسة الامنية، واصفين تصريحاته بـ”الامر الخطير”، وفيما دعوه إلى العودة إلى “صوابه وعدم نسيان نفسه”، أكدوا أن جيش “العز والكرامة”، سيجهز خلال الايام القليلة المقبلة تحت إمرة ضباط الجيش السابق “لحماية أهل السنة من بطش رئيس الحكومة نوري المالكي”.

وكان محافظ الانبار أحمد الذيابي رفض، الاحد(8 كانون الاول 2013)، تشكيل أي قوة او جيش عشائري في المحافظة خارج المؤسسة الامنية، وفيما اتهم بعض “من لم يكملوا الاعدادية بالدعوة لهذا الجيش”، هدد بـ”قصم ظهر من يتدخل في شؤون الامن في المحافظة” والضرب بيد من حديد في هذا الشان، مبينا ان الامور ستزيد سوءا مع قرب الانتخابات “لاننا كمجتمع لا نفقه شيئا في الديمقراطية والانتخابات”، مشيرا الى ان الانبار ليست المحافظة الاكثر تدهورا من الناحية الامنية لكن الاعلام يصورها بهذه الحالة.

وأعلن معتصمو محافظة الرمادي، في (26 نيسان 2013)، عن تشكيل جيش ( العزة والكرامة)، وطالبوا بـ”الايقاف الفوري” للعمليات العسكرية من قبل الحكومة المركزية و”إحالة رئيس الوزراء ووزير الدفاع وقائد القوات البرية” إلى “المحاكم الدولية”، فيما اكدوا من جهة أخرى على وجوب المحافظة على “سلمية الاعتصامات”، والـ”سلم الأهلي” وعدم السماح لأي جهة مسلحة بـ”النزول إلى الشارع”، وتوجيه دعوة إلى “عشائر الجنوب” لـ”سحب أبنائها” من الجيش والشرطة الاتحادية في المحافظات الستة مهددين بـ”عدم تحمل مسؤوليتهم عشائريا”، في حال تعرضوا لأذى.

يذكر أن الاعتصامات في الرمادي والفلوجة، بدأت في الـ21 من كانون الأول 2012 المنصرم، قبل أن تمتد “شرارتها” إلى صلاح الدين ونينوى وكركوك وديالى والمناطق ذات الغالبية السنية في بغداد.

شاهد أيضاً

قتيلان و37 جريح حصيلة تفجيرات طهران وداعش يتبنى العملية

أعلن مستشار وزير الصحة الايراني عباس زارع نجاد، الاربعاء، عن مقتل شخصين واصابة 37 اخرين …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *