الرئيسية > اخبار مختارة > قنبلة اميركية عملاقة تزن 13 طنا “جاهزة” لدك خطر ايران النووي

قنبلة اميركية عملاقة تزن 13 طنا “جاهزة” لدك خطر ايران النووي

ذكر موقع “Air Force Times” الألكتروني التابع لسلاح الجو الأميركي أن البنتاغون بات جاهزاً “اذا دعت الضرورة” لاستخدام قنبلة بدأت الولايات المتحدة بتطويرها منذ 4 سنوات، ومخصصة للوصول الى أهداف برسم التدمير عند عمق 60 مترا تحت الأرض.

وباتت القنبلة المعروفة باسم “العتاد الخارق الضخم” أو Massive ordnance penetrator أو باسم MOP اختصارا، في متناول القبضة العسكرية الأميركية وجاهزة للاستخدام.

وتعتبر “موب” أخطر قنبلة غير نووية في الترسانة الأميركية، اذ يصل طولها الى 6 أمتار بقطر متر واحد، وهيكلها صاروخي الطراز، وبامكانها اختراق التحصينات الصعبة كما رصاصة عملاقة، ومصممة ليتم إلقاؤها من قاذفات “بي -52 “، ونظيرتها “بي -2 الشبح” الاستراتيجية، فتخرق الأرض وتنفذ الى الهدف المرصود لتأتي عليه.

ويصل وزن “موب” التي صنعت منها شركة “بوينغ للطيران” 20 قنبلة لصالح سلاح الجو الأميركي، الى 13 طنا ونصف الطن، أي 30 ألف رطل، من ضمنها متفجرات وزنها في رأسها المخروطي 2500 كلغ من مواد شديدة الانفجار وقادرة على تدمير منشآت وأقبية ومخازن تحت الأرض تضم أسلحة كيماوية وبيولوجية أو حتى منشآت نووية أو صواريخ.

وكان سكرتير سلاح الجو الأميركي مايكل دونلي، ألقى كلمة يوم الأربعاء الماضي (25 تموز 2012) في “نادي هيل كلوب” التابع للجمهوريين في واشنطن، واجاب ردا على سؤال اذا باتت “موب” جاهزة للاستخدام، انه “لو كانت هناك حاجة لاستخدامها اليوم فنحن على استعداد للقيام بذلك”.

وبحسب معلومات نقلتها “العربية نت” عن “غلوبال سيكيوريتي” ونظيرتها الأميركية “انتجلانس أون لاين”، أن “خطر موب لا يقتصر فقط على ما تحدثه من تدمير مباشر إنما بإحداثها لهزات ارتدادية تؤدي إلى تصدع التحصينات المستهدفة ولو كانت عند عمق 100 متر تحت الأرض، ودفن محتوياتها في قاعه”.

واعادت تقارير موجزة عن “موب” الذاكرة إلى حرب الخليج عام 1991، مبينة أن بعض التحصينات العراقية كانت على عمق 20 وأحياناً 30 متراً، وفوقها خرسانة مسلحة فشلت قنابل الاختراق الأميركية في بداية الحرب بدكها والوصول إليه، وهو ما حمل البنتاغون على إنتاج قنابل “جي بي يو” ذات الوزن الهائل فنجح بتدميرها، علماً أن “جي بي يو” تنفجر عند اختراقها لعمق 8 أمتار من الخرسانة المسلحة فقط، لكن الضغط الهائل والهزة الارتدادية التي كانت تنتج عن الانفجار هي التي كانت تدفن الموقع المستهدف بما فيه.

أما “موب” الجديدة فهي أقوى تفجيرياً واكثر خرقاً للتحصينات بـ 10 مرات من القنابل التي استخدمتها الولايات المتحدة في العراق.

وتشير معلومات اميركية إلى امتلاك إيران لمنشأتين نوويتين تحت الأرض الى جانب مواقع الإمرة والتحكم غير المرتبطة بالبرنامج النووي، إضافة إلى أقبية تحت الأرض تحفظ فيها إيران صواريخها، وهو أول ما سيقوم المهاجم بتدميره ليتفرغ من بعدها لضرب المنشآت النووية.

يذكر ان المجتمع الدولي يتهم طهران باستخدام برنامجها النووي المدني المعلن لإخفاء خطة لتطوير أسلحة نووية تشكل تهديداً خطيراً لأمن المنطقة في حين ما زالت الأمم المتحدة تفرض عقوبات متدرجة على طهران بسبب هذا الملف ولعدم سماحها للمفتشين الدوليين بزيارة مراكز المفاعلات لمعرفة طبيعتها، وفيما نفت إيران مراراً سعيها إلى حيازة السلاح النووي، مؤكدة أن هدف برنامجها النووي مدني صرف، أقرت بإنتاج ما يزيد عن 4500 كيلوغراماً من اليورانيوم المخصب منذ عام 2007، وهي كمية كافية لإنتاج أربعة أسلحة نووية، وفق تقديرات خبراء.

شاهد أيضاً

لماذا الرجل يمتلك حلمات الصدر تماماً كالنساء؟ 🤔

قد تتسائل، لماذا الرجل يمتلك حلمات الصدر تماماً كالنساء؟ في الوقت الذي لا يتواجد أي …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *