الرئيسية > اخبار العراق > في نينوى … الحكومة تعتقل ناشطي الفيسبوك

في نينوى … الحكومة تعتقل ناشطي الفيسبوك

نشرت مواقع الكترونية واعلامية انباء عن حملة تقودها الاجهزة الحكومية لاعتقال ناشطي الفيسبوك ممن كان لهم علاقة بحركة الاحتجاجات التي اندلعت قبل عام في اكثر من محافظة ، في حين اكد عدد من الشباب ان العناصر الأمنية في محافظة نينوى قامت باعتقال العشرات من زملائهم في المحافظة.وأبدى هؤلاء تخوفهم من حملة جديدة للتضييق على الحريات الشخصية تنطلق من نينوى، وخاصة مع تواتر الأنباء عن حملة منظمة فيها تستهدف المدونين والناشطين عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بالرغم من سلمية تحركات أولئك الناشطين، والذين عادة ما يدعون لتنشيط الاستثمار في المحافظة والتصدي للإرهاب فيها.

مواطنون من الموصل قالوا ان اعتقالات مستمرة تقوم بها قوة امنية، من دون ‘مذكرات قضائية’، تطال مدوني المواقع الالكترونية يتقدمها الـ’فيس بوك’، بحجة ‘تبني اعمال ارهابية’، وتدوينها على الشبكة العنكبوتية.

من جهته يقول رئيس لجنة الامن والدفاع في مجلس محافظة نينوى عبد الرحيم الشمري في تصريح صحفي ان ‘محافظة نينوى شهدت منذ فجر الخميس الماضي المئات من الاعتقالات العشوائية تحت ذرائع وهمية’.

ويضيف ان ‘القوات الامنية والعسكرية تدعي انها تبحث عن مجموعة من شباب التواصل الاجتماعي (الفيس بوك)، وعلى أن البعض منهم يتبنى الاعمال الارهابية وهم ينتمون الى دولة العراق الاسلامية في المحافظة’.

ويتساءل الشمري ‘اذا كان هناك مثل هذه الاتهامات فلماذا يعتقل الجاني والبريء؟ اذا كانت هذه المجاميع تتبنى اعمالاً ارهابية وتكتب باسماء وهمية فانها اوقعت المئات من اصحاب الاسماء المتشابهة بالمعتقلات، والأبرياء ذنبهم فقط هو التشابه بالاسماء ليس الا’.

ويندد رئيس لجنة الامن والدفاع في مجلس نينوى بـ’التصعيد العشوائي في الاعتقالات لاهالي محافظة نينوى’ ويطالب في الوقت نفسه بـ’تدخل قيادة عمليات نينوى من اجل الحد من هذه الاعتقالات العشوائية التي طالت الابرياء في معتقلات الجيش والشرطة في مدينة الموصل’.

وكانت الشرطة الاتحادية والمحلية قد اعتقلت مجموعة من الشباب في وسط مركز مدينة الموصل (الدواسة، وباب الطوب، وسوق الاربعاء, وسوق باب الجديد) بحجة الاشتباه بانتمائهم لتنظيم دولة العراق الاسلامية واسماؤهم معلنة في موقع التواصل الاجتماعي (الفيس بوك).

ويطالب محافظ نينوى اثيل النجيفي بـ’فتح تحقيق لحادث الخفاجي والمعتقلين الاخرين الذين يلقون حتفهم ‘جراء التعذيب’ في المعتقلات’.

وقال النجيفي لـ وكالة ‘شفق نيوز’ الاخبارية ان ‘مجلس محافظة نينوى صوت بالاجماع على فتح تحقيق مع قيادة عمليات نينوى حول قتل المعتقلين جراء التعذيب وستتخذ محكمة محافظة نينوى اجراءاتها القانونية بحق المشاركين في تعذيب المعتقلين حتى لو كانوا ارهابيين فهناك قانون يدينهم ويتم الحكم عليهم حسب القانون’.

ويضيف ان ‘القوات العسكرية والامنية ليست بسلطة قضائية حتى تحكم على المعتقل بالقتل وتقتله من خلال التعذيب بشتى انواعه’.

من جانب اخر قال عدد من الناشطين في بغداد انهم يشعرون بان عيونا امنية تراقبهم ، ويضيف اخرون ان اقاربهم واصدقاءهم قد تم اعتقالهم بالفعل ، يقول عدنان صاحب طالب جامعي ان ‘صديقه ( م ) الطالب في احدى جامعات محافظة بابل تم اعتقاله منذ ايام ‘من دون تقديم الجهات الامنية لأي مذكرة قضائية’ فيما يتهم غانم سالم، والد شاب معتقل يدعى ايوب يبلغ من العمر 23 عاما، ‘الشرطة الاتحادية القادمة من العاصمة بغداد باعتقاله (ايوب)’.

ويوضح في تصريح صحافي أن ‘القوات الامنية داهمت محل نجله لبيع المشروبات الغازية ولعصائر في سوق الدواسة مركز المدينة واعتقلته ‘من دون مذكرة قضائية’.

ويقول ‘عندما فاتحنا القوات الامنية اخبرتنا ان ولدنا ايوب قد تبنى عمليات ارهابية عن طريق موقع التواصل الاجتماعي (الفيس بوك) بينما أيوب لا يجيد الكتابة والقراءة كونه اخرس ولم يدخل المدرسة، وهو يعمل ليلا ونهارا مع اخواله في محل العصائر’.

مدير شرطة محافظة نينوى اللواء الركن احمد الجبوري اعتبر ان الامر لاعلاقة له بالفيسبوك وانما المعتقلون حسب قوله ينتمون الى جهات ارهابية واضاف لوكالة ‘شفق نيوز’، ان هناك تشابه اسماء الشباب الذين يتبنون اغلب عملياتهم ويعلنون عنها في موقع (الفيس بوك)’.

ويشير إلى أن ‘الذين تم اعتقالهم هم الآن قيد التحقيق في دائرة الاستخبارات، وان ضباط الشرطة يواصلون التحقيق معهم، وسيتم الافراج عن الأبرياء منهم’.

وبخصوص موعد الإفراج عن الأبرياء من المعتقلين وبينهم موظفون وكسبة وطلبة يقول الجبوري ان ‘الافراج عنهم سيكون بعد تقديم اوراقهم وتقديمهم كوجبات الى قاضي التحقيق، و لن تتأخر مرحلة الافراج عنهم اكثر من (شهر او شهرين)’.

شاهد أيضاً

لماذا الرجل يمتلك حلمات الصدر تماماً كالنساء؟ 🤔

قد تتسائل، لماذا الرجل يمتلك حلمات الصدر تماماً كالنساء؟ في الوقت الذي لا يتواجد أي …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *