الرئيسية > اخبار الفن > فيلم “سالم أبو أخته” مفاجأة الفنان محمد رجب

فيلم “سالم أبو أخته” مفاجأة الفنان محمد رجب


1579700221wer87

يفاجئنا الفنان محمد رجب، في كل مرة يطل بها من خلال الشاشة الكبيرة.. فمنذ خروجه من عبأة الشر، وهو يفاجئنا بإمكانيات فنية مذهلة، وقدرته على التحول في الشكل والأداء وتجسيد الأدوار المختلفة، وكل مرة يثبت تألقه بأدواره التي تتنوع بين الكوميدي والتدراجيدي والأكشن.

وتزامنًا مع عرض فيلمه الجديد “سالم أبو أخته” ضمن أفلام موسم عيد الربيع الفيلم السينمائي، نجده يجسد دورًا جديدًا مختلفًا، نجح من خلاله في رسم صورة رائعة لشخصية الشاب الكادح والمظلوم ليقدم مشهدًا أكثر من رائع معبرًا عن واقع المجتمع المصري.

كما استطاع أن يقدم من خلاله البيئة الشعبية بشكل جديد وبمنظور مختلف، مبتعدًا عن تيمة القتل والدمار غير المبررة في كل مشهد من الأفلام التي عبرت عن البيئات الشعبية والعشوائية التي قدمت خلال الفترات الماضية.

تدور أحداث الفيلم حول شخصية “سالم” التي يقدمها الفنان محمد رجب، وهو الشاب الذي يتولى تربية شقيقته “آيتن عامر”، بعد وفاة والديهما، لينفق عليها من خلال عمله “كبائع متجول”، بمنطقة وسط البلد، باحثا عن مستوى معيشي أفضل، ولكنه كان يواجه وباستمرار تسلط أحد ضباط الشرطة الذين يعملون بالمرافق ليضطهده، نظرا لعدم رضا ابنة كاره “ريم البارودي” عنه، والتي تعمل بنفس التجارة لكن من خلال محل ورثته عن زوجها المتوفي، حيث يقف بجانبها ضابط الشرطة “محمد الشقنقيري” لعلاقته غير الشرعية معها ، ليكون “سالم” ضحية هذه العلاقة.

كما ألقى الفيلم الضوء على ظاهرة التعدي على ضباط الشرطة من خلال مشهد مشادة كلامية مع ضابط الشرطة بعد زيادة الظلم الواقع عليه من قبل الضابط، ليجسد الحالة التي نعيشها منذ ثورة 25 يناير.

وعن الإخراج والتصوير، فقد نجح المخرج ومدير التصوير محمد حمدي في ترابط الفيلم وإيقاعه وابتعاده عن الملل، كما حرص على التصوير بمنطقة التحرير والإسعاف وهي المنطقة التي تضم أكثر عددا من الباعة الجائلين، لرغبته في الظهور بشكل أكثر واقعية على الرغم من صعوبة التصوير في مثل هذه الأماكن.

كما ظهرت انفعالات الفنانتين حورية فرغلي وآيتن عامر بشكل متناسب مع الشخصيتين اللتين تقدمهما، كذلك كان الفنان الكوميدى حسن عبد الفتاح فى أفضل حالاته الكوميدية.

أما الفنان هشام إسماعيل فلم يضيف الفيلم له أى جديد، بل إن دوره لو حذف من العمل فلم يؤثر على سياقه.

والكاتب محمد سمير مبروك، كتب قصة قريبة من الواقع، مع إضافة حبكة سينمائية، ويحسب له السيناريو المحنك المعبر عن واقع فئة كبيرة من الأسر الكادحة التي تتعرض للظلم البين، ولكن هناك بعض المأخذ عليه، في استعانته ببعض الإفيهات المكررة بكثرة فى الشارع المصري، مثل إفيه “اللى جسمها جغرافيا بيكون تاريخها أسود”.

كما قدم شخصية “سالم” بدون مبالغة أو تجمل بل قدمها بشكل أقرب إلى الواقع فلم يظهره مجرمًا ولا ملاكًا، فهو شاب قد يعاكس الفتيات في الشارع، لكنه يرفض الحرام أو الزنا، يبحث عن المزيد من الأموال ولكنه لايأكل عرق أحد.

ومن الوجوه الشابة والجديدة التى ظهرت بالفيلم السورية شيما الحاج، والتى قدمت أداء لا بأس به في شخصية الراقصة التي تقف بجوار “سالم”، للخروج من أزمته، في حين تمكن الفنان الشاب عمرو صحصاح من أداء شخصية الضابط “ماهر توفيق”، الداعم لموقف البسطاء لإدراكه متاعب الحياة اليومية التي يواجهونها، حتى يستقيل فى النهاية من الداخلية ليعمل بالمحاماة، وعلى الرغم من صغر حجم الدور إلى أنه استطاع لفت انتباه الجمهور بأدائه التلقائي.

شاهد أيضاً

أفضل 4 أفلام أجنبية في النصف الأول من عام 2017

الأفلام أصبحت من أهم وسائل الترفية، وهناك بالفعل العديد والعديد من الأفلام الأجنبية التي تصدر …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *