الرئيسية > اخبار مختارة > فيديو صادم لن تنساه أبداً يوضح لحظة اقتحام ارهابيين مستشفى في اليمن وقتل جميع من فيها !

فيديو صادم لن تنساه أبداً يوضح لحظة اقتحام ارهابيين مستشفى في اليمن وقتل جميع من فيها !

تداولت وسائل الإعلام مقطع فيديو، يوضح لحظة الهجوم الإرهابي على مستشفى وزارة الدفاع “العرضي” باليمن والفيديو التقطته كاميرا مراقبة المستشفى.

ويكشف عن وصول سيارة دفع رباعى أمام المستشفى، ونزل منها مسلحون، ثم تركوها لتصطدم بعامود بجوار المستشفى لتنفجر، وبعده بلحظات بدأ المسلحون بإطلاق النيران على مبنى المستشفى ومن بداخلها من مرضى وأطباء.

ويظهر مقطع فيديو يتجمع فيه مرضى المستشفى في إحدى الطرقات خوفاً من المسلحين، ويستنجدون بأحد الأشخاص، اعتقادا منهم أنه يتبع القوات المسلحة اليمنية، لارتدائه زي الجيش، لكنه ألقى عليهم قنبلة انفجرت في الجميع.

وأطلق أحد الملسحين نيرانا على طاقم ممرضتين، كانتا تحاولان إنقاذ أحد المرضى.

وأثار الفيديو المؤلم صدمة واسعة وأعتبرت أصوات انه لا يمكن لأي مشاهد ان ينسى ما رآه في هذا الفيديو الصادم.

مدير مجمع العرضي في وزارة الدفاع يكشف عن المستهدف من عملية الهجوم الإرهابي

كشفت مصادر موثوقة اوردها موقع “يمن فويس” عن تفاصيل مهمة حول الأحداث الدامية التي وقعت في مجمع وزارة الدفاع بالعاصمة صنعاء نهاية الأسبوع الفائت.

وأكدت المصادر أن عدد الإرهابيين الذين هاجموا وزارة الدفاع ومجمع العرضي هم 21 إرهابيا, ألقي القبض على ستة منهم ، الأول في ذمار والآخر في عمران عن طريق التقاط مكالمة عبر الأقمار الصناعية ، والثالث كان قناصا في مأذنة مسجد الشهداء ،والبقية داخل مجمع وزارة الدفاع, مشيرة إلى انه يوجد داخل مجمع وزارة الدفاع ومستشفى العرضي 52 كاميرا مراقبة تم تفريغ أكثر من نصفها حتى هذه اللحظة.

وأكدت أن السيارة الهيلوكس التي كانت تقل المسلحين باسم شيخ من همدان- تحفظت المصادر عن ذكر اسمه كونه يحتمل أنه باعها دون نقل سجل الملكية.

وأشارت المصادر إلى أنه تم القضاء على الارهابيين داخل المستشفى خلال ساعة فور تدخل قوات اللواء 314 أو الحرس الرئاسي والتي بدورها استجابت لاستغاثات واتصال مدير المستشفى الدكتور هشام الذي روى للمصادر حقيقة وتفاصيل ما جرى.. قائلاً: «إنه كان في منزل الرئيس وقدم إلى المستشفى وبقي في المبنى الملاصق للبوابة المؤقتة على مقربة من المستشفى, حيث تتواجد بؤرة المقاومة الوحيدة التي استمرت إلى فجر اليوم التالي».

واستطرد بالقول: «كان يوجد على الجهة الأخرى في مبنى البوابة الشرقية من أمام مستشفى الشهداء اثنان من المقتحمين حيث صمد أحدهم إلى الفجر حتى أنه كان يصرخ للجنود انه جائع و”يشتي أكل أو يأكلهم” وعند آذان الفجر روى لي الجنود أنه دعاهم إلى صلاة الفجر سويا».

وتابع قائلاً :«نعم، يا سادة، أقولها بشكل مؤكد وقطعي وأيا كان موقفنا من هادي وطريقة إدارته والتمديد للمرحلة الانتقالية : فإن عملية الاغتيال كانت تستهدف شخص الرئيس عبدربه هادي الذي كان في طريقه إلى المستشفى لإجراء فحوصاته المنتظمة, مؤكداً أنه لم يكن موجوداً مطلقاً لحظة الهجوم على المجمع».

شاهد أيضاً

فيديو | جنود عراقيين يضحون بأنفسهم للقبض على إنتحاري 😲✌️

إنتشر مقطع فيديو على مواقع التواصل الإجتماعي يظهر جنود في الجيش العراقي ولحظة تمكنهم من …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *