الرئيسية > اخبار العراق > فضيحة مدوية : بارزاني يتحدث عن خطة حكومية لتهريب الهاشمي من أجل توريط الكرد ويصف حكومة بغداد بـ ( الفاشلة ) ؟

فضيحة مدوية : بارزاني يتحدث عن خطة حكومية لتهريب الهاشمي من أجل توريط الكرد ويصف حكومة بغداد بـ ( الفاشلة ) ؟

ان ما كشفه بارزاني في مؤتمر شباب كردستان من ‘خطة حكومية عراقية تشجع على تهريب نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي الموجود حالياً في كردستان من أجل توريط الكرد في هذه القصة’ ظلت بلا رد، وإن كان ما كشفه رئيس الاقليم، يرقى الى الفضيحة’.

وفيما لم يعد خافيا من يقصدهم بارزاني بـ’الفاشلين’، فهو يقصد الحكومة المركزية في بغداد ورئيسها نوري المالكي، فقد شن أعضاء بارزون في ائتلاف ‘دولة القانون’ بزعامة المالكي، هجوماً عنيفاً على البارزاني، حيث اتهم عضو الائتلاف عبدالاله النائلي، بارزاني بأنه ‘يحاول تأجيج الموقف السياسي ويقوي اربيل على حساب بغداد، والحصول على مزيد من الصلاحيات’.
ويضيف إن ‘كلام بارزاني حول العاصمة بغداد، يراد بها تأجيج المواقف خصوصا بما يتعلق بعقود النفط وقضية طارق الهاشمي، وان تصريحاته كانت مخالفة للدستور، اما بشأن ملف طارق الهاشمي فان تصريحات البارزاني مرفوضه جملا وتفصيلاً وفيها أبعاد سياسية’.
أما النائب عن ائتلاف دولة القانون علي ضاري الفياض، فدعا بارزاني الى ان ‘تكون تصريحاته مدروسة’ وأن تبتعد عن ‘عن المجاملات والعلاقات الخاصة لان تصريحات كهذه، ستضر الاقليم اكثر من بقية الكتل’، موضحا ‘مع احترامنا للبارزاني فان عليه ان يفهم مصلحة العراق اذ ان هكذا تصريحات ستضر الاقليم اكثر من العراقيين وعليه الابتعاد عن المجاملات والعلاقات الخاصة لان الوحدة الوطنية تبنى على تقديم التضحيات وليس على العلاقات الخاصة’.
وتابع الفياض بالقول: ‘بارزاني يعد من الحلقات الاساسية المؤثرة في رسم السياسات للبلد ولكن هذا الكلام سيعطي ضعفا في تاريخه الجهادي وعلاقاته مع الكيانات المؤثرة في رسم السياسة، ونحن نامل ان تكون تصريحات بارزاني مدروسة ضمن مصلحة العراق ‘.
أما النائب عن ائتلاف المالكي فقال ‘هذا الاتهام تصعيد غير مبرر في وقت غير مناسب لان العراق يسعى الى احتضان اكبر محفل عربي خلال الايام المقبلة والمتمثل بعقد القمة العربية في بغداد اواخر الشهر الحالي’، مضيف إن ‘كلام بارزاني بشأن قضية الهاشمي ضد الحكومة غير دقيق لإن هناك اجراءات قانونية يجب على الجميع تنفيذها بما في ذلك حكومة اقليم كردستان، وان القانون العراقي يحكم الجميع وان اقليم كردستان هو جزء من العراق’.
القيادي في ائتلاف دولة القانون علي الشلاه انتقد بارزاني، وإن بنبرة هادئة على غير عادته قائلا ‘خطاب البارزاني هو تعبير عن مواقفه السابقة في الرؤية نحو الإقليم ونحو الدولة المركزية’، مؤكدا ‘لا مجال أبداً للحديث عن فرض إرادات وعن مقاومة مسلحة فنحن شعب واحد ورؤية واحدة وعملية سياسية واحدة وكل القادة الذين يحكمون العراق اليوم ممثل بهم الكرد’.
الى ذلك اعتبرت اطراف اخرى تصريحات بارزاني جرس انذار ضد سياسات التفرد في القرار واضفاء الطابع الشخصي على الحكومة، في اشارة الى رئيس الوزراء نوري المالكي، فقد أكد عضو الجبهة التركمانية النائب عن ائتلاف العراقية حسن أوزمن، أن ‘رئيس أقليم كردستان مسعود بارزاني كان محقاً بوصفه للحكومة المركزية بأنها فاشلة’، موضحا ‘الحكومات السابقة منذ (2005) ولغاية الان جميعها فاشلة وجميع الاطراف السياسية تتحمل سويةً الفشل الذريع’، مشيراً الى أن ‘رئيس اقليم كردستان كان محقاً عندما قال توجد اطراف في بغداد فاشلة’.
وقال أوزمن: أن ‘موارد العراق بلغت أكثر من (470) مليار دولار من النفط خلال السنوات الخمسة الماضية ، ولم تحل مشكلة واحدة من المشاكل التي يعاني منها الشعب العراقي، كما لا توجد خطط او رؤى لحلها مستقبلاً’.
كما أيد النائب عن ‘القائمة العراقية’ حامد المطلك تصريحات رئيس اقليم كردستان بازراني بشأن فشل البعض بتقديمهم للعراق مقارنة ما قدمه الاكراد للأقليم .
وقال المطلك ان ‘بارزاني محق في فشلنا كسياسيين وبشكل كبير وذريع في تقديم الخدمات وحفظ الامن للمواطنين في بغداد وباقي المحافظات وللأكراد الحق في ان يفخروا بتجربتهم أكثر من بغداد لاننا بالرغم من الثروات المالية الطائلة لم نستطع ما يطمح له المواطن ومعالجة المشاكل الموجودة في البلاد طيلة السنوات الماضية’.
وأضاف ‘ربما يوجد هناك فساد مالي في كردستان لكنهم استطاعوا ان يطوروا الاقليم في مختلف الاصعدة والمجالات بعكس ما موجود في بغداد وبقية المحافظات لاننا فشلنا بسبب كثرة خلافاتنا السياسية التي انعكست سلباً على المواطن وتطوير بلدنا’.
وعلى الجانب الكردي قال عضو التحالف الكردستاني النائب حسن جهاد حول التصرحيات التي ادلى بها رئيس الاقليم مسعود بارزاني حول الحكومة الاتحادية، أنها ‘تمثل الموقف الكردستاني في بغداد’.
صحافيا قال الكاتب العراقي عدنان حسين: ‘حسناً فعل رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني بتأكيده المعلومات المتداولة شفاهاً في الأوساط السياسية، بان أطرافاً حكومية نافذة في بغداد أوصلت رسائل إلى قيادة الإقليم تزيّن لها فكرة تسهيل خروج (هروب) نائب رئيس الجمهورية المطلوب طارق الهاشمي إلى الخارج لإغلاق ملف قضيته’.
حسين اوضح في مقاله بصحيفة ‘المدى’ اليوم ان ‘الأطراف النافذة في الحكومة التي أرادت توريط الكرد في قضية الهاشمي، بحسب تعبير بارزاني، كانت تهدف إلى ضرب عصفورين بحجر: استخدام قضية الهروب (التهريب) إن حدثت ضد الإقليم وقت الحاجة، والاطمئنان إلى أن الملفات الشائكة التي يعرف بها الهاشمي لن تُفتح’، مؤكدا ان ‘ما فعله رئيس إقليم كردستان يصبّ في مجرى الشفافية التي يُريدها الشعب من ساسته ومسؤولي دولته، ونتطلع إليها ونلهث وراءها نحن الإعلاميين’.

شاهد أيضاً

فيديو | جنود عراقيين يضحون بأنفسهم للقبض على إنتحاري 😲✌️

إنتشر مقطع فيديو على مواقع التواصل الإجتماعي يظهر جنود في الجيش العراقي ولحظة تمكنهم من …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *