الرئيسية > اخبار العراق > احداث امنية > فرض حظر شامل للتجوال في قضاء ابوغريب على خلفية معلومات عن محاولة لاقتحام السجن المركزي

فرض حظر شامل للتجوال في قضاء ابوغريب على خلفية معلومات عن محاولة لاقتحام السجن المركزي

2820

أفاد مصدر في وزارة الداخلية العراقية، اليوم الاثنين، بأن القوات الامنية فرضت حظرا شاملا للتجوال في قضاء ابو غريب، غربي بغداد، على خلفية معلومات استخبارية تفيد بوجود محاولة لاقتحام سجن بغداد المركزي.

وقال المصدر في حديث إلى (المدى برس)، إن “القوات الامنية في قضاء ابو غريب، غربي بغداد، فرضت، صباح اليوم، حظرا شاملا على تجوال المركبات والاشخاص والدراجات النارية بمختلف انواعه، على خلفية وجود معلومات استخبارية تفيد بوجود نية لدى الجماعات المسلحة لاقتحام سجن بغداد المركزي ( ابو غريب)”.

وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن “عناصر في الجيش والشرطة انتشرت بشكل مكثف في جميع مداخل ومخارج القضاء وبالقرب من السجن”، مؤكدا أن “القوات الامنية مستعدة لمواجهة أي طارئ”.

وشهد سجنا أبو غريب والتاجي في (21 من تموز 2013) عملية هروب واسعة النطاق ومنسقة أسفرت عن فرار 500 نزيلا معظمهم ينتمون لتنظيمات مسلحة متطرفة، وذلك بعد هجوم كبير استهدف االسجن من الخارج بتواطؤ داخلي، بحسب مسؤولين في الحكومة.

وكانت مفوضية حقوق الإنسان هاجمت، في الـ28 من تموز 2013، بشدة عملية هروب مئات السجناء من سجني أبو غريب والتاجي الأسبوع الماضي، وبينت أنه “منعطف أمني خطير تتحمل مسؤوليته وزارة العدل” القائمة على إدارة وحماية السجون، وفي حين طالبت الأجهزة الأمنية “باتخاذ إجراءات عاجلة لإعادة السجناء الهاربين الى السجن”، دعت مجلس النواب الى “استجواب كافة المسؤولين والقيادات الأمنية”.

وأصدر رئيس مجلس الوزراء نوري المالكي، في الـ27 من تموز 2013، أمرا بحجز عدد من الضباط، بينهم قيادات عسكرية رفيعة، بالإضافة إلى مدير عام دائرة السجون، وتحويلهم إلى القضاء بتهمة “التقصير في اداء الواجب”، على خلفية الهجمات التي تعرض لها سجنا التاجي وابو غريب قبل فترة، وفيما اكد ان المؤشرات تؤكد وجود “تراخي” في تنفيذ الاوامر وعدم التعامل مع التحذيرات الاستخبارية بصورة صحيحة.

وأكدت وزارة الداخلية العراقية، السبت 27 تموز 2013، ان عملية هروب السجناء من سجني ابو غريب والتاجي لا يبرر المطالبات بسحب ادارة الملف الامني منها وتسليمه الى اي جهة، بعد مطالبة قياديين في المجلس الاعلى بتسليم الملف الامني لمنظمة بدر.

يذكر أن معدلات العنف في بغداد شهدت منذ مطلع تموز 2013، تصاعدا مطردا، إذ ذكرت بعثة الأمم المتحدة في العراق، في الأول من آب 2013، أن شهر تموز الماضي، كان الأكثر دموية بعد مقتل وإصابة 3383 عراقيا بعمليات عنف في مناطق متفرقة من البلاد، فيما أشارت إلى أن هذه الحصيلة هي الأكثر دموية في البلاد منذ أكثر من خمس سنوات.

شاهد أيضاً

قتيلان و37 جريح حصيلة تفجيرات طهران وداعش يتبنى العملية

أعلن مستشار وزير الصحة الايراني عباس زارع نجاد، الاربعاء، عن مقتل شخصين واصابة 37 اخرين …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *