الرئيسية > اخبار مختارة > فرار آلاف السجناء بينهم إسلاميون بعد استيلائهم على أسلحة في معتقل بشمال القاهرة

فرار آلاف السجناء بينهم إسلاميون بعد استيلائهم على أسلحة في معتقل بشمال القاهرة

فرّ آلاف السجناء ليل السبت الأحد 30-1-2011 بعد تمرد في سجن وادى النطرون على الطريق الصحراوي بين القاهرة والإسكندرية على بعد مئة كلم شمال العاصمة المصرية، حسب ما أفاد مصدر أمني، لوكالة الأنباء الفرنسية.

وأوضح المصدر أن السجناء البالغ عددهم عدة آلاف قاموا بتمرد، وتمكنوا جميعا من الفرار بعد أن استولوا على أسلحة رجال الأمن.

ويضم هذا السجن عددا كبيرا من الإسلاميين المحتجزين فيه منذ سنوات، إضافة الى بعض السجناء الجنائيين.

وذكرت المصادر أن 8 سجناء قتلوا وفر عدد كبير آخر إثر تمرد في أبو زعبل، أحد السجون الكبيرة في شرق القاهرة.

وأضافت أن عشرات السجناء فروا من سجن الفيوم مساء أمس السبت إثر تمرد مماثل قتل خلاله ضابط شرطة.

كما تمكن العديد من السجناء من الفرار في السجون الصغيرة في عدة محافظات مصرية.

وجاء فرار السجناء بعد أن خرجت الأوضاع عن السيطرة الأمنية إثر الانتفاضة غير المسبوقة للمصريين المطالبة بإسقاط نظام الرئيس حسني مبارك الذي يتولى السلطة في البلاد منذ 30 عاما.
مائة قتيل وألفا جريح

إلى ذلك، أشار إحصاء لرويترز، استناداً لتقارير من مصادر طبية ومستشفيات وشهود عيان، إلى أن أكثر من 100 شخص قتلوا في احتجاجات عمت مصر للمطالبة بإنهاء حكم الرئيس حسني مبارك، بحسب تقرير إخباري الأحد

ولم تتوفر أرقام رسمية، وربما تكون الأرقام الحقيقية مختلفة للغاية في ظل الفوضى في الشارع.

وفي بني سويف الواقعة جنوبي القاهرة قتلت الشرطة بالرصاص 17 شخصا أثناء محاولتهم مهاجمة مركز شرطة، وقُتل 8 أشخاص أثناء الإحتجاجات.

ووردت أنباء عن سقوط نحو 68 قتيلا في القاهرة والسويس والاسكندرية في احتجاجات أمس الجمعة. وقبل ذلك أعلنت قوات الأمن أن ما لا يقل عن 6 أشخاص بينهم شرطي قتلوا.

وفي وقت سابق، قالت مصادر أمنية إن 6 أشخاص على الأقل من بينهم ضابط شرطة قتلوا منذ بدء الاحتجاجات الثلاثاء الماضي.

وأمس السبت، ذكرت مصادر طبية أن نحو 2000 شخص أصيبوا في أنحاء البلاد، ومن المؤكد أن يرتفع العدد مع اندلاع المزيد من الاحتجاجات.

شاهد أيضاً

لماذا الرجل يمتلك حلمات الصدر تماماً كالنساء؟ 🤔

قد تتسائل، لماذا الرجل يمتلك حلمات الصدر تماماً كالنساء؟ في الوقت الذي لا يتواجد أي …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *