الرئيسية > اخبار العراق > عواصف رعدية وأمطار غزيرة “لم تحدث منذ سنوات” تضرب الجنوب وستصل بغداد مساءً

عواصف رعدية وأمطار غزيرة “لم تحدث منذ سنوات” تضرب الجنوب وستصل بغداد مساءً

541755_317090598396744_928638063_n

أعلنت الأنواء الجوية العراقية، اليوم الاثنين، أن المحافظات الجنوبية العراقية تتعرض منذ، صباح اليوم،إلى عواصف رعدية وأمطار غزيرة “لم تحدث منذ سنوات”، وفيما أكدت أنها “ستصل إلى العاصمة بغداد مساء” وتستمر لثلاثة أيام، عزت السبب إلى إندماج منخفضي البحرين الأحمر والمتوسط الجويين.

وقال المنبئ الجوي أركان عبدالله في حديث إلى (المدى برس)، إن “المحافظات الجنوبية العراقية تتعرض منذ، صباح اليوم، إلى عواصف رعدية وأمطار غزيرة لم تحدث منذ سنوات”.

وأكد عبدالله على أن “هذه العواصف ستصل بغداد مساء اليوم، وستستمر ثلاثة أيام”، عازيا السبب إلى “إندماج منخفضي البحرين الأحمر والمتوسط الجويين”.

وأعلن مجلس محافظة البصرة، يوم أمس الأحد،( 17 تشرين الثاني 2013)، “إعلان حالة الطوارئ” استعدادا لمواجهة هطول الأمطار الغزيرة المتوقعة اليوم الاثنين، وبين أنه “خصص خمسة مليارات دينار” للجهات الخدمية للقيام بمهامها في الحالات الطارئة، وفيما أشارت بلدية البصرة إلى أنها “فتحت قنوات مبازل لتصريف المياه” في مناطق تخلو من شبكات التصريف، أكدت أن شبكات التصريف في المحافظة “غير قادرة على استيعاب أمطار غزيرة بهذا الشكل”.

وكانت إدارة محافظة ميسان أعلنت، يوم أمس الأحد، “حالة التأهب” لمواجهة كميات الأمطار المحتمل سقوطها خلال اليومين المقبلين، وبينت أنها باشرت “بإعداد خطة استباقية” للسيطرة على تصريف مياه الأمطار، وفيما أشارت إلى أنه “سيتم شراء مولدات كهربائية كبيرة وغاطسات وتوفير أسطول من الصاروخيات الساحبة”، أكدت جمعية الهلال الأحمر أنها “وفرت 400 خيمة و1000 سلة غذائية و5000 مواد إغاثة للحالات الطارئة”.

وحذر مرصد اميركي للأنواء الجوية، أول أمس السبت (16 تشرين الثاني 2013)، من أمطار فيضانية ستضرب وسط وجنوبي العراق من يوم غد الاثنين لغاية يوم الخميس المقبل.

وشهدت البصرة، في (11 تشرين الثاني 2013)، إلى غرق غالبية مناطقها وسط استياء المواطنين وغضبهم على الحكومة المحلية والأجهزة الخدمية المعنية، وفي حين عزا مجلس المحافظة مسؤولية ذلك إلى “قلة العمال بسبب عطلة محرم وانقطاع الكهرباء”، وصفت نائبة عن المحافظة الجهات المعنية بأنها “فاشلة”، وطالبت “بتشكيل غرفة عمليات لاتخاذ إجراءات حازمة ضد المقصرين وتصريف المياه”.

وأعلنت أمانة بغداد، في الـ11 من تشرين الثاني 2013، أن كمية الأمطار التي هطلت على العاصمة خلال الـ12 ساعة الماضية، بلغت 58 ملم، عادة أنها “الأشد” منذ نحو عقدين من الزمن، مؤكدة أنها أعلى من طاقة خطوط وشبكات المجاري مما يتطلب بعض الوقت لتصــريفها، وهو ما يذكر بتصريحاتها والمسؤولين الحكوميين الآخرين، خلال الموسم السابق.

وكانت الأمانة العامة لمجلس الوزراء أعلنت، في (10 تشرين الثاني 2013)، عن تعطيل الدوام الرسمي بسبب الأمطار، مستثنية أمانة بغداد ووزارتي الصحة والبلديات من القرار.

وكان مواطنو العاصمة بغداد انتقدوا، في العاشر من تشرين الثاني 2013، عدم تهيؤ أمانة بغداد لفصل الشتاء بشكل كاف “ينقذها من الإحراج” اثر تساقط الأمطار، وبينوا أن المشكلة تكمن في “غياب تصريف كمية مياه الأمطار المتساقطة”، وأكدوا أن الأمطار “أغرقت الشوارع وستحتل المنازل” في حال عدم توقفها أو تصريفها، فيما رجحت الأنواء الجوية في إقليم كردستان “استمرار” موجة هطول الأمطار.

وتساقطت الأمطار بغزارة، منذ الثامن من تشرين الثاني 2013 وحتى العاشر منه، مما أدى إلى ارتفاع مستوى الماء في الشوارع العامة، وشوهدت مستنقعات وبرك مياه كبيرة وعديدة في معظم شوارع العاصمة بغداد، مما أدى إلى إعاقة حركة سير المركبات وتذمر المواطنين.

وأظهرت موجة الأمطار التي هطلت على بغداد والمحافظات، في (25 كانون الأول 2012)، حجم “العيوب” في شبكات المجاري وصعوبة تصريف مياه الأمطار التي شكلت فيضانات كبيرة، لم تنفع معها الحلول “الترقيعية” التي لجأت إليها الدوائر المعنية.

يذكر أن العاصمة بغداد والمحافظات العراقية تعاني منذ سنوات من مشاكل “كبيرة ومزمنة” في مجال الخدمات، ومن أكثرها تكراراً الكهرباء، ومياه الشرب، والصرف، وشبكات الطرق وغيرها.

شاهد أيضاً

قتيلان و37 جريح حصيلة تفجيرات طهران وداعش يتبنى العملية

أعلن مستشار وزير الصحة الايراني عباس زارع نجاد، الاربعاء، عن مقتل شخصين واصابة 37 اخرين …

تعليق واحد

  1. السلام عليكم
    المطر هو خير من الله وليس ضرر وانما الضرر هو من انقسنا
    اننا لم نفكر في تطورات المستقبل اننا ملتهيت بالقال وقلنا وتركنا العمل والبناء في صفحة النسيان

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *