الرئيسية > اخبار العراق > احداث امنية > عمليات بغداد تعزز قواتها في الحرية والشعلة والبياع والاسكان لـ”وقف الاغتيالات” وخبير يدعو لوقفة جادة لمحاكمة “المتورطين”

عمليات بغداد تعزز قواتها في الحرية والشعلة والبياع والاسكان لـ”وقف الاغتيالات” وخبير يدعو لوقفة جادة لمحاكمة “المتورطين”

20130424_171817-640x330-620x319

أعلنت عمليات بغداد، اليوم الجمعة، عن تعزيز قواتها في عدد من أحياء العاصمة بغداد للحد من عمليات الاغتيال، داعية المواطنين إلى الإبلاغ عن الجماعات المسلحة والعناصر “المشبوهة”، في حين رأى خبير أن الانفلات الأمني يقتضي “وقفة جادة” من البرلمان والأطراف الحكومية المسؤولة لمحاكمة المسؤولين عن هذه “الفضيحة الإجرامية التي تطحن” أرواح الناس.

وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية وقيادة عمليات بغداد، العميد سعد معن، في حديث إلى (المدى برس)، إن “قوات قيادة عمليات بغداد عززت منذ، اول من امس الأربعاء،(الـ27 من تشرين الثاني 2013 الحالي)، بالتعاون مع وزارة الداخلية، من انتشارها في مناطق الشعلة والبياع والإسكان والحرية للحد من عمليات الاغتيال التي تحدث في محلاتها وأزقتها”، مشيراً إلى أن تلك “المناطق شهدت في مؤخراً عمليات استهداف للأشخاص من قبل مسلحين مجهولين”.

وأضاف معن، أن هناك “جهداً استخبارياً كبيراً يبذل للكشف عن الجهات التي تقف وراء العمليات المسلحة في تلك المناطق من العاصمة”، داعياُ الأهالي إلى “التعاون مع الأجهزة الأمنية من خلال التبليغ عن الجماعات المسلحة وإعطاء معلومات عن المشبوهين ومركباتهم وصورهم ليتم إلقاء القبض عليهم”.

وبشأن مقتل أفراد عائلتين في منطقة الشعلة، شمال غربي بغداد، ذكر المتحدث باسم وزارة الداخلية، أن ” التحقيقات أكدت أن تنظيم القاعدة يقف وراء الحادثة”، لافتاً إلى أن هناك “حسابات أخرى تم الكشف عنها بشان الموضوع لا يمكن الإفصاح عنها حالياً”.

من جهته ، قال الخبير الأمني، عدنان نعمة، في حديث إلى (المدى برس) إن “كثرة حوادث القتل والاغتيال من قبل جماعات ترتدي زي الجيش أو الشرطة وتقود سيارات رسمية، لا يعني سوى تفسيرين لا ثالث لهما”، مضيفاً أن “التفسير الأول هو أن أولئك من منتسبي القوات الأمنية وينفذون أوامر جهات عليا مما يعني رعاية الدولة للإرهاب وكونها جزءاً منه ولا يمكنها بالتالي تجفيف منابعه”.

وأوضح نعمة، أن “التفسير الثاني هو أن تكون تلك المجاميع إرهابية فعلاً وتعمل بتواطؤ فاضح مع بعض نقاط السيطرة والقيادات الميدانية التي تسمح لها بالمرور الآمن والعودة بسلام بعد تنفيذ مهمتها”، عاداً أن ذلك “يقتضي وقفة جادة من قبل البرلمان والأطراف الحكومية المسؤولة لمحاكمة المسؤولين عن هذه الفضيحة الإجرامية التي تطحن أرواح الناس دون رادع”.

يذكر أن الخط البياني لأعمال العنف في العراق يواصل ارتفاعه، وسط تفاقم الأزمة السياسية المزمنة في البلاد، واستمرار تردي الخدمات، والحراك المناوئ للحكومة في المناطق ذات الغالبية السنية، منذ أكثر من 11 شهراً من دون أن تلوح في الأفق بارقة لحل.

وكان أكثر من 5600 شخص قد لقوا مصرعهم منذ بداية سنة 2013 الحالية، منهم 964 في تشرين الأول المنصرم، وهو الشهر الأكثر دموية منذ نيسان 2008، كما تفيد الأرقام الرسمية.

شاهد أيضاً

قتيلان و37 جريح حصيلة تفجيرات طهران وداعش يتبنى العملية

أعلن مستشار وزير الصحة الايراني عباس زارع نجاد، الاربعاء، عن مقتل شخصين واصابة 37 اخرين …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *