الرئيسية > اخبار العراق > عمليات بغداد تبدأ بإختبار تقنية الـ “سم كارت” لتعقب السيارات المشبوهة

عمليات بغداد تبدأ بإختبار تقنية الـ “سم كارت” لتعقب السيارات المشبوهة

main_tracking_system

اعلنت عمليات بغداد انها بدأت اختبار نظام “السم كارت” على السيارات في بعض مناطق العاصمة لتعقب “العجلات المشبوهة” وتسهيل تعقب “المفخخات”، مؤكدة ان المشروع في طور الاختبار تمهيداً لتطبيقه في جميع المحافظات،وفيما ابدى مواطنون تخوفهم من ان يؤدي الاجراء الى التضييق على حركة اهالي العاصمة، رأى نائب ضرورة تغيير “الرؤوس الفاسدة” في القيادات الامنية، متهماً اياهم بالوقوف وراء استمرار العمليات الإرهابية وتكرارها.

ويقول المتحدث باسم عمليات بغداد العميد سعد معن في حديث الى صحيفة (المدى)، إن”قيادة العمليات قامت وبالتعاون مع شركة متخصصة بنصب منظومة أجهزة حديثة ذات تقنيات عالية تقوم بمتابعة ورصد تحركات السيارات المشبوهة، وتم اطلاق المشروع في العاصمة بغداد وسنقوم بتعميمه على جميع المحافظات”.

واوضح معن، أن “مشروع الـ(سيم كارد) هو عبارة عن شريط لاصق يحتوي على شريحة الكترونية ذكية تتضمن كل المعلومات الخاصة بالسيارة كالرقم والسنوية والعائدية، وكل المعلومات الأخرى، بالإضافة إلى بيانات دقيقة عن الشخص الذي يقود العجلة”، مؤكدا أن “الشريحة الالكترونية سيتم وضعها على الزجاج الأمامي للسيارة، وهي تجربة جديدة وتستخدم لأول مرة في العراق، وطبقت في بعض مناطق بغداد مؤخرا”.

ولفت المتحدث باسم وزارة الداخلية الى أن “هذا النظام يستخدم في اغلب دول العالم ويساعد على تعقب مسار حركة السيارات المشبوهة بالسرعة الممكنة وبسهولة تامة”، مشيرا الى ان “الإجراء يأتي للحد من ظاهرة دخول السيارات المفخخة وتفجيرها في العاصمة بغداد والمحافظات، ومن اجل الحفاظ على ارواح المواطنين”.

وتوقع المتحدث باسم علميات بغداد انه “في حال تطبيق النظام في عموم البلاد فإنه سيوفر قاعدة بيانات كبيرة عن العجلات التي تقوم بعمليات مشبوهة أو أعمال إرهابية”، مؤكدا انه “سيتم إكمال المشروع في جميع مناطق العاصمة بغداد في وقت قريب”.

وبشأن مخاوف بعض المواطنين من ان يؤدي الاجراء الاخير الى التضييق على حركة السيارات بين احياء العاصمة بغداد، يؤكد العميد سعد معن بالقول “لن يتم منع أي سيارة من المرور في مناطق أخرى ويسمح للعجلة التجول في كل المناطق وعموم البلاد”.

ودعا معن المواطنين الى “التعاون مع الأجهزة الأمنية في الإسراع بنصب الجهاز في كل العجلات وأخذ الموضوع على محمل الجد”.

وفي سياق حديثه عن الإجراءات الأخيرة التي اتخذتها الأجهزة الامنية لتخفيف الزحام عند السيطرات داخل العاصمة بغداد، اوضح معن ان “هناك حزمة اجراءات منسجمة مع الخطط الأمنية التي تتخذها قيادة عمليات بغداد وشاركت بتنفيذها كل الدوائر والوزارات ذات العلاقة”، مبينا انه”تم زيادة الموجود البشري في السيطرات، واستخدام اجهزة كشف المتفجرات، واستخدام الـ كي ناين (الكلاب البوليسية) في السيطرات الخارجية، وزج ضباط أكفاء في كل السيطرات، كل هذه الإجراءات من اجل الحفاظ على الأمن”.

ويدعو خبراء منذ اعوام الى ضرورة ترتيب نقل السيارات للحد من ظاهرة السيارات المفخخة”، واقترح كثيرون وضع شريحة ذكية متصلة بأبراج الهاتف النقال والاقمار الصناعية لكل سيارة.

في هذه الاثناء يرى المواطن حسين عبدالسادة، من اهالي حي الدورة والذي خضعت سيارته لنظام الـ (سيم كارد)، ان “الإجراء مهم جدا من الناحية النظرية” لكنه شكك بفاعلية مثل هكذا اجراءات وخلوها من “شبهات الفساد”، وتوقع ان يستغرق المشروع “وقتا طويلا” اذا ما قررت عمليات بغداد تعميم “السيم كارت” على جميع مركبات العاصمة.

ويوضح عبدالسادة ان “قيادة عمليات بغداد قامت بدعوة جميع اصحاب السيارات في منطقتنا لاحضار مستمسكاتهم الاصلية الاربعة وصورة عنها، والتأكد منها ومن اوراق السيارة، لغرض تثبيت الشريحة الأمنية على سياراتنا، ومن ثم طلبو منا مراجعة مقر الاستخبارات في المنطقة بعد 15 يوما من اجل لصق الشريط الذكي على زجاج السيارة”.

من جهته، يحمل النائب جواد الحسناوي، عضو كتلة الأحرار، “الرؤوس الفاسدة في القيادات الأمنية” الفشل الأمني، ويرى انهم سبب رئيسي في استمرار العمليات الإرهابية وتكرارها.

ورأى الحسناوي لـ”المدى” ان “لا حل أمني يلوح في الأفق بسبب الفساد الإداري والمالي الذي استشرى في المؤسسة الأمنية، بالإضافة إلى فشل القيادة الأمنية في وضع خطط ناجحة”.

ويؤكد عضو كتلة الاحرار الى ان “القادة الأمنيين لم يتمكنوا من وضع أي حلول جذرية تحد من الخروقات التي تتكرر يوميا ويذهب ضحيتها المواطن البسيط”، مردفا بالقول ان “من يقول ان العمليات الإرهابية في طريقها إلى الزوال أو تلفظ أنفاسها الأخيرة فهو كاذب”.

ودعا الحسناوي إلى”تغيير قادة الفرق، والرؤوس الفساد الكبيرة في الأجهزة الأمنية ووضع أشخاص كفوئين، بالإضافة الى العمل على تطوير الجهد ألاستخباري المفقود وتأهيل أجهزة المخابرات وكل الأجهزة الأمنية”.

شاهد أيضاً

قتيلان و37 جريح حصيلة تفجيرات طهران وداعش يتبنى العملية

أعلن مستشار وزير الصحة الايراني عباس زارع نجاد، الاربعاء، عن مقتل شخصين واصابة 37 اخرين …

تعليق واحد

  1. اذ ماصار بيه فساد فهو خوش مشروع

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *