الرئيسية > اخبار مختارة > عمر سليمان نائبا لمبارك وجمال وعلاء مبارك هربا إلى لندن

عمر سليمان نائبا لمبارك وجمال وعلاء مبارك هربا إلى لندن

أعلنت مصادر صحفية أنه تم تعيين عمر سليمان رئيس المخابرات المصرية، نائبا لرئيس الجمهورية حسني مبارك، وذلك على ما يبدو بطلب من الولايات المتحدة. وقد أدى عمر سليمان اليمين الدستوري بأن يكون مخلصا للأمانة التي تسلمها.

من جهة أخرى نقل عن الجالية المصرية في لندن، أن نجلي الرئيس مبارك جمال وعلاء وصلا مع عائلتيهما إلى لندن، بعد مغادرتهم لمصر متوجهين إلى لندن.

يقوم عشرات آلاف المتظاهرين في هذه الأثناء بمحاصرة مقر أمن الدولة في المنصورة بمصر، مع تفاقم ومضاعفة المتظاهرين أعدادهم، وهم يهتفون ضد نظام الرئيس حسني مبارك، وعلى ما يبدو فإن الشعب المصري لن يلتزم بقرار حظر التجول الذي أعلن عنه الرئيس مبارك والذي من المقرر أن يبدأ عند الساعة الرابعة بعد الظهر.

من جهة بدأ الحديث في الشارع المصري يدور حول مرحلة ما بعد نظام مبارك، حيث يسلّم المتظاهرون الذين يبلغ عددهم مئات الآلاف وربما الملايين الذين نزلوا إلى الشوارع في القاهرة وفي محافظات، بحقيقة أن النظام المصري قد سقط وأجهزته الأمنية قد اختفت عن الساحة، وأن خطاب الرئيس مبارك أمس لم يرقى إلى آلام الشعب وإلى حجم المرحلة، التي يعتبرها المصريون بأنها ثورة شعبية مباركة.

ويتزامن هذا مع إعلان إدارة الجيش بأنها حريصة على عدم استخدام العنف ضد المتظاهرين في الشوارع، لعدم زيادة عدد الضحايا الذين بلغ عددهم بالعشرات منذ يوم أمس، وقد بدأ الشعب المصري من خلال حديثه لوسائل الإعلام يستشعر الحرية الحقيقية التي غابت عنه منذ عشرات السنين.

من جهة أخرى بدأ الحديث يجري عن المرحلة الانتقالية وبدأت تطفو على السطح بعض الأسماء المرشحة لقيادة الدولة خلال المرحلة الانتقالية والاستعداد للانتخابات المقبلة.

من جهة أخرى شهدت المحافظات المصرية منذ ساعات الصباح مظاهرات وتجمعات بشرية بغياب أجهزة الأمن إلا من دمنهور التي استخدمت قوات الأمن العنف ضد المتظاهرين وقتلت خمسة منهم. أما في السويس فكان أبرز حدث هو إعلان عمال مصنع السويس للصلب إضرابا مفتوحا حتى سقوط نظام مبارك.

وفي الأقصر في صعيد مصر قام متظاهرون بإحراق مقر الحزب الوطني الحاكم، مما اضطر الجيش إلى النزول بمدرعاته الثقيلة إلى الشارع.

وفي رفح قتل ثلاثة من عناصر الشرطة في هجوم بالقنابل على مكتب أمن الدولة هناك، وفي الفيوم سقط شهيد من إطلاق رصاص حي وأفادت بعض الأنباء أن عدد الشهداء الذين سقطوا منذ بداية الأحداث قبل أربعة أيام بحوالي 70 شهيدا.

تتصاعد وتيرة الأحداث كل لحظة في مصر، حيث أفادت الأنباء الأخيرة أن مبنى أمن الدولة في رفح قد تعرّض لهجوم بالقنابل، ما أدى إلى مقتل ثلاثة من عناصر الشرطة فيه، وأفادت الأنباء عن سقوط قتيل آخر برصاص حيّ في الفيوم.

وجاءت هذه الأحداث تزامنا مع استقالة الحكومة المصرية استجابة إلى طلب الرئيس مبارك، ودعوة محمد البرادعي الرئيس مبارك إلى التنحي والرحيل، قائلا أن خطابه للشعب أمس كان محبطًا، وأضاف البرادعي أن نظام مبارك فشل في تحقيق مطالب الشعب.

وبشأن الإقامة الجبرية المفروضة عليه، قال البرادعي أنه لم يبلّغ بالموضوع وأنه قرأ ذلك فقط في وسائل الإعلام، وأكّد أنه سينزل اليوم إلى الشارع للتضامن مع شرفاء مصر، الذين يطالبون بتغيير النظام بصورة مشروعة.

بعد “جمعة الغضب” توقع ملايين المصريين أن يشرق عليهم “سبت النور” الذي انتظروه وهبوا في مظاهرات غاضبة لتحقيقه، ولكن الرئيس مبارك المتمسك بأنيابه وأظافره في السلطة، يأبى التنحي ويكتفي بإقالة الحكومة والإعلان عن أنه سيقوم اليوم بتشكيل حكومة إصلاح حقيقية محاولا بذلك إخماد النيران التي عجزت أجهزة الأمن عن إخمادها، وخوفا من أن تنتقل عدوى السويس إلى بقية محافظات مصر، حيث سيطر المتظاهرون في السويس على الشارع وعلى أسلحة الشرطة وأجهزة الأمن.

وفي ظل انتشار قوات الجيش في الساحات والميادين العامة، إلا أن حظر التجول الذي فرضه الحاكم العسكري على القاهرة الكبرى والسويس والاسكندرية ومدن آخر لم يطبق على الأرض بل ظل وما زال آلاف المتظاهرين يتجولون في الشوارع، دون أن تتدخل قوات الجيش.

ويترقب المصريون والعالم كافة نهار جديد لم تتضح معالمه حتى الآن، بعد أن تحدث رئيس الجمهورية إلى الشعب، وتسود حالة ترقب قبيل الإعلان عن الحكومة الجديدة التي من المقرر أن يعلن عنها الرئيس مبارك اليوم، على الرغم من أن أيام الغضب كانت تستهدف خلع الرئيس نفسه وليس إقالة حكومة

شاهد أيضاً

لماذا الرجل يمتلك حلمات الصدر تماماً كالنساء؟ 🤔

قد تتسائل، لماذا الرجل يمتلك حلمات الصدر تماماً كالنساء؟ في الوقت الذي لا يتواجد أي …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *