الرئيسية > اخبار العراق > عمار الحكيم يهدد “برد حاسم” اذا كانت نتائج الانتخابات غير منطقية

عمار الحكيم يهدد “برد حاسم” اذا كانت نتائج الانتخابات غير منطقية

irq_182462701

هدد زعيم المجلس الأعلى الإسلامي العراقي، عمار الحكيم ، “برد حاسم” إذا لم تكن نتائج الانتخابات البرلمانية “منطقية”، وفي حين حدد أولويات المرحلة المقبلة بانعقاد مجلس النواب وتشكيل الحكومة لمواجهة طبيعة “التعقيدات والظروف الاستثنائية”، أكد تمسك المجلس بخارطة طريق مستقبلي تتضمن “لا لحكومة بلا مشروع وبرنامج ولا لتحالف وطني بلا مقومات مؤسسية ورؤية واضحة ولا لأغلبية سياسية بلا فريق قوي منسجم.

وقال الحكيم، خلال احتفالية أقامها مكتبه الخاص، في بغداد، امس، بمناسبة ذكرى ولادة الإمام علي بن ابي طالب ، وتابعتها (المدى برس)، “إننا نقف وقفة سريعة على أهم المستجدات التي نعيشها في بلادنا، إذ نقترب من إعلان النتائج الأولية من قبل المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، لما توصلوا إليها في عمليات الفرز الأولي في هذه العملية الانتخابية”، مستدركا “لكن تأخر الإعلان عن أي معلومة رسمية حتى الآن بعد مرور هذه المدة، أثار القلق والشكوك لدى العديد من الأوساط والمعنيين”.

وأضاف زعيم المجلس الأعلى الإسلامي العراقي، “اننا سنستمر بمراقبة العملية بدقة وسنقيم مدى الجدية في النظر في الشكاوى التي قدمها المرشحون والقوائم المتنافسة إلى المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، وسنتحفظ بالرد وننتظر ظهور النتائج”، مهددا بأن “النتائج إذا ما كانت غير منطقية سيكون لنا رداً حاسما لأن دورنا في هذه الأمة هو الدفاع عن إرادتها وحريتها”.

وأوضح الحكيم، إذا “تبين أن هناك تزويراً في هذه الإرادة وهناك عبثاً في حرية هذه الأمة وأصواتها لن نلتزم الصمت وسيكون لنا كلمة وكلمة واضحة وقوية لتنوير الرأي العام والدفاع عن حقوق شعبنا وإرادتهم”، معربا عن أمله بأن “لا تصل الامور إلى تلك المرحلة، وأن تقوم المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في عملها بكل مهنية واحتراف وشرف وشفافية، وتحافظ على اصوات الناخبين وتترجمها الى مقاعد كما جاءت في صناديق الاقتراع دون زيادة أو نقيصة”.

ودعا زعيم المجلس الأعلى الإسلامي العراقي، القائمين على العملية الانتخابية أن “يعوا بانهم سيقفون طويلاً أمام التاريخ والشعب العراقي إذا ما تلاعبوا أو خضعوا أو رضخوا للضغوط والتأثيرات”، مقدما شكره “للمفوضية العليا المستقلة للانتخابات على جهودها والفريق الكبير الذي يقوم بأدواره في فرز الأصوات”.

وشدد الحكيم في الوقت ذاته، على ضرورة “تحمل مسؤولتهم التاريخية تجاه الشعب العراقي وأصواته التي خرجت في تلك الملحمة البنفسجية ووضعها في صناديق الاقتراع”، مشيراً إلى أنه إذا “ما أعلنت النتائج وكانت نزيهة وشفافة حين ذاك سننتقل إلى مرحلة لاحقة أخرى وسنولي الأولوية القصوى الاولى في سرعة الإجراءات وانعقاد مجلس النواب وتشكيل الحكومة العراقية لأننا نعي جميعا طبيعة التعقيدات والظروف الاستثنائية التي يمر فيها العراق وتمر بها المنطقة هو ما يحملنا جميع مسؤولية كبيرة في الإسراع في هذه الخطوات لتعزيز الاستقرار وتشكل حكومة وطنية قوية ومنسجمة وتحمل رؤية واضحة وموحدة ومتفق عليها لإدارة البلاد في السنوات الأربع المقبلة”.

وأكد زعيم المجلس الأعلى الإسلامي العراقي، أن “موقفنا الواضح والمعلن اننا نطلق لبناء التحالف الوطني كخطوة أساسية ومحورية لإيجاد الاستقرار السياسي في البلاد ويجب ان تكون عملية بناء التحالف الوطني على أسس حقيقية متينة ورصينة لا أن يتحول إلى مجرد غطاء وقتي ومرحلي لتشكيل الحكومة وينتهي دوره عند تشكيل الحكومة والاعلان عن بعض المواقف في الازمات”، لافتاً إلى أن “التحالف الوطني الذي نعمل عليه في المرحلة القادمة هو المؤسسة التي تكمل الآليات الواضحة وتتحرك ضمن سياسات وخطط ورؤية واضحة نتفق عليها داخل التحالف الوطني ليتحول التحالف الى محطة لصنع القرار ولتوجيه ومراقبة كل المسؤولين التنفيذيين الذي يرشحهم التحالف الوطني لمواقع الخدمة العامة وبذلك يتحول التحالف الوطني الى ضمان لوحدة واستقرار العراق لا يكون مجرد غطاء لتمرير بعض القرارات والسياسيات، ثم بعد ذلك ننطلق لبناء التحالف الوطني الاكبر من القوى الوطنية الفاعلة والقادرة في جميع الساحات الوطنية والتمثيل الحقيقي والقوي لكافة المكونات العراقية لما يطمئن جميع العراقيين”.

وتابع الحكيم، “نقولها بوضوح لا لحكومة بلا مشروع وبرنامج ولا لتحالف وطني بلا مقومات مؤسسية ورؤية واضحة ولا لأغلبية سياسية بلا فريق قوي منسجم، هذه اللاءات الثلاث التي تمثل خارطة الطريق للمرحلة المقبلة”، عاداً أن أي “أغلبية سياسية بسيطة ستجعل الحكومة القادمة ضعيفة وهزيلة وقلقة ومن يطالب بأغلبية سياسية بسيطة عليه أن يستذكر أن من يأتي بنصف زائد واحد ممكن أن يرحل بنصف زائد واحد، وسيسهل إسقاطه لاحقا في اي وقت، وهذا امرا لا يخدم الوطن والمواطن ولا يخدم حتى من ينادي بهذه الافكار والاطروحات”.

واستطرد زعيم المجلس الأعلى الإسلامي العراقي، “نحن في ائتلاف المواطن نمثل حجر الزاوية في تشكيل الحكومة المقبلة بمساعدة شركاؤنا الاساسيين ونحن فخرون باننا نمتلك جسور التواصل والثقة مع جميع الاطراف المتصدعة سياسيا وسنعمل بقوة لجمع كل اطياف الشعب العراقي وتشكيل الفريق القوي المنسجم الذي يقود العراق إلى بر الامان، ولنا الفخر ان نكون صمام الامان وعنصر التوزان في العملية السياسية القادمة بمساعدة جميع القوى المخلصة والوطنية في بلادنا”.

وكانت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات اكدت، اليوم الأربعاء، أنها ستعلن النتائج الرسمية للانتخابات البرلمانية الاسبوع المقبل، مبينة أنها تلقت 2006 شكوى أكملت التحقيق في 1500 منها حتى الآن.

وتنافس في الانتخابات البرلمانية التي جرت في الـ(30 من نيسان الماضي 2014) ، 9032 مرشحا، منهم 6425 رجلاً و2607 امرأة، على 328 مقعداً، في حين بلغ عدد الناخبين المشمولين بالتصويت العام 20 مليونا و437 ألفاً و712 شخصاً، وبلغ عدد ناخبين المشمولين بالتصويت الخاص، مليوناً و23 ألفاً، إما الغياب للمهجرين فهو 26 ألفاً و350، وبلغ عدد مراكز الاقتراع العام 8075 مركزاً ضمت 48 ألفاً و852 محطة، ووصل عدد وكلاء الكيانات السياسية أكثر من 100 ألف، إما المراقبون الدوليون فقد تم اعتماد 1249 منهم، فضلاً عن اعتماد 37 ألفاً و509 مراقبا محليا كما بلغ عدد الإعلاميين الدوليين 278، والمحليين 1915 إعلامياً.

شاهد أيضاً

قتيلان و37 جريح حصيلة تفجيرات طهران وداعش يتبنى العملية

أعلن مستشار وزير الصحة الايراني عباس زارع نجاد، الاربعاء، عن مقتل شخصين واصابة 37 اخرين …

تعليق واحد

  1. لا يابة …لا تحمة سيد خخخخخ

    اتحالف ويه السنة على الشيعه و متحدون و ان شاء الله تفوز على الشيعة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *