الرئيسية > اخبار العراق > احداث امنية > علماء وشيوخ الفلوجة يستنكرون قصف المدينة ويحمّلون المحافظ وأبو ريشة مسؤولية إراقة الدماء

علماء وشيوخ الفلوجة يستنكرون قصف المدينة ويحمّلون المحافظ وأبو ريشة مسؤولية إراقة الدماء

11584

إستنكر علماء وشيوخ ووجهاء الفلوجة، اليوم الأحد، القصف المكثف على الاحياء السكنية وتصريحات محافظ الانبار وأحمد ابو ريشة “التصعيدية” ضد الفلوجة، وفيما لفتوا الى ضرورة ايقاف الحكومة المركزية وقيادة العمليات وحكومة الانبار القصف بشكل “عاجل وفوري”، حملوا المحافظ وأبو ريشة مسؤولية إراقة الدماء في المدينة، مؤكدين “عدم وجود عناصر مسلحة فيها”.

وقال علماء وشيوخ عشائر الفلوجة في بيان تلقت (المدى برس)، نسخة منه إن “يستنكر علماء الدين وشيوخ العشائر والمجاهدون من أبناء العشائر ومثقفو الفلوجة القصف الكثيف على الاحياء السكنية وسقوط عدد من الابرياء من الاطفال والنساء والشيوخ بين قتيل وجريح”، مبينين أنه “كان من الأجدر بالحكومة المحلية في الانبار وقيادة العمليات والحكومة المركزية وقف القصف بشكل عاجل وفوري”.

وأضاف علماء وشيوخ الفلوجة “ندين ونستنكر تصريحات السيد المحافظ وأبو ريشة ورئيس مجلس المحافظة وقائد الشرطة بخصوص تصعيد الخطاب الذي يفسر بانه ضد أهالي الفلوجة”، مبينين أن “في حالة الاعتداء على الفلوجة نحمل أحمد الذيابي محافظ الانبار واحمد ابو ريشة وكل من يشارك بذلك مسؤولية اراقة الدماء في الفلوجة واهالي المدينة قادرين على الدفاع عن مدينتهم ولا يحتاجون من يعاونهم”.

وتابع علماء وشيوخ في بيانهم ان “لا وجود لعناصر مسلحة في الفلوجة وفي الاحياء والاسواق والوضع الامني مستقر بشكل كبير ومن يريد مصلحة اهل الانبار لا يكون له وجهين”.

وكان مجلس شيوخ عشائر الفلوجة اكد ، اليوم الأحد، أن الوضع الأمني بات “مستقراً بنحو كبير” في القضاء، فيماأكد أن قوات الشرطة والدوائر الحكومية عادت للعمل منذ ثلاثة أيام، على الرغم من استمرار قوات الجيش بـ”قصف منازل المدنيين والتسبب بسقوط الضحايا في صفوفهم”.

وكان مسؤولون في الأنبار، حذروا أمس السبت،(الرابع من كانون الثاني 2014 الحالي)، من إمكانية حدوث “كارثة” إنسانية في الفلوجة نتيجة نفاذ الغذاء والدواء والوقود والخدمات واضطرار آلاف العوائل فيها للنزوح عنها، وفي حين بين مجلس المحافظة أنه “رفض” دخول الجيش إلى المدينة خشية حصول “كارثة إنسانية وتدمير بناها التحتية”، اتهم مواطنون فيها المسؤولين المحليين، بـ”الفرار” إلى بغداد أو إقليم كردستان، وتركهم يواجهون “الحصار”، والقوات الأمنية بقطع منافذ الدخول كافة إلى الأنبار من جانب بغداد وسامراء وبيجي

يذكر أن محافظة الأنبار، مركزها مدينة الرمادي،(110 كم غرب العاصمة بغداد)، تشهد عمليات عسكرية واسعة النطاق ضد التنظيمات المسلحة، وتوتراً شديداً على خلفية اعتقال القوات الأمنية النائب عن قائمة متحدون، أحمد العلواني، ومقتل شقيقه، فضلاً عن مقتل ابن شقيق رئيس مجلس إنقاذ الأنبار، حميد الهايس، ونجل محمد الهايس، زعيم تنظيم أبناء العراق، في (الـ28 من كانون الأول 2013 المنصرم).

وكان رئيس الحكومة، نوري المالكي، أعلن في(الـ23 من كانون الأول 2013 المنصرم)، من كربلاء، عن انطلاق عملية عسكرية في صحراء محافظة الأنبار،(110 كم غرب العاصمة بغداد)، باسم (ثأر القائد محمد)، على خلفية مقتل قائد الفرقة السابعة في الجيش، العميد الركن محمد الكروي، ومجموعة من ضباطه ومرافقيه خلال اقتحام وكر لتنظيم القاعدة في منطقة وادي حوران،(420 كم غرب الرمادي).

شاهد أيضاً

قتيلان و37 جريح حصيلة تفجيرات طهران وداعش يتبنى العملية

أعلن مستشار وزير الصحة الايراني عباس زارع نجاد، الاربعاء، عن مقتل شخصين واصابة 37 اخرين …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *