الرئيسية > اخبار العراق > علاوي يؤكد انه سيبقى خارج العراق حاليا بعد معلومات عن محاولة لاغتياله

علاوي يؤكد انه سيبقى خارج العراق حاليا بعد معلومات عن محاولة لاغتياله

أكد زعيم القائمة العراقية، إياد علاوي، الثلاثاء، أنه سيبقى خارج العراق لفترة لم يحددها لورود معلومات عن وجود محاولة لاغتياله في مطار بغداد، لافتا إلى أن الحكومة العراقية منعته من السفر عبر مطار المثنى.

وقال علاوي حديث صحفي ارسله مكتبه إنه لا يستبعد أن يبقى خارج العراق في الوقت الحاضر بسبب “وجود معلومات عن محاولة لاغتياله”، واستشهد علاوي بمعلومات عن محاولة سابقة لاغتياله وقال “القائد العسكري للقوات الأميركية في العراق أبلغني وقت وجودها في العراق عن وجود معلومات عن محاولة لاغتيالي عن طريق أحد القناصة عند سفري عبر مطار بغداد وليس القسم العسكري في مطار المثنى كما جرت العادة”، مشيرا إلى أن “حكومة المالكي وقتها قررت عدم السماح لي وباقي السياسيين بالسفر من مطار المثنى، الذي خصص للرئيس الطالباني ورئيس الوزراء نوري المالكي، أما بقية السياسيين فيكون سفرهم عن طريق مطار بغداد”.

وأضاف علاوي أن “الحكومة العراقية نفت الموضوع في بادئ الأمر بعد أن أعلنته القائمة العراقية، إلا أنها عادت وأكدت ذلك على لسان المتحدث باسمها علي الدباغ بعد أن قمنا بعرض وثيقة حول ذلك في مؤتمر صحافي”، مؤكدا أنه سيبقى “خارج العراق لفترة ما”، من دون تحديد هذه الفترة.

وكانت المتحدثة باسم القائمة العراقية ميسون الدملوجي كشفت في بيان صدر، في (9 آذار 2012) عن وجود مخطط أعدته “جهات معروفة” لاغتيال زعيم القائمة العراقية إياد علاوي، فيما أكد القيادي في ائتلاف دولة القانون ياسين مجيد، في ( 10 آذار 2012)، أن علاوي يشعر بالغربة والخذلان.

وأعربت حركة الوفاق الوطني، 10 آذار 2012، عن استنكارها محاولة اغتيال أمينها العام إياد علاوي، معتبرة أن علاوي رفض ممارسة الشكل الرخيص من السياسة على حساب وحدة وطنه وشعبه، فيما أكدت دعمها اللامحدود له.

ونفت القائمة العراقية، في 14 نيسان الحالي، أن يكون زعيمها القائمة إياد علاوي ينوي المكوث في أربيل ولن يعود إلى بغداد بسبب التهديدات باغتياله، مؤكدة أنه متى ما استكمل التزاماته فسيعود لبغداد.

وتصاعدت حدة الخلافات بين الكتل السياسية بعد أن تحولت من اختلاف العراقية ودولة القانون إلى اختلاف الأخير مع التحالف الكردستاني أيضاً، بعد أن جدد رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البارزاني في (6 نيسان 2012)، خلال زيارته للولايات المتحدة هجومه ضد الحكومة المركزية في بغداد واتهمها بالتنصل من الوعود والالتزامات، وفيما شدد على أن الكرد لن يقبلوا بأي حال من الأحوال أن تكون المناصب والصلاحيات بيد شخص واحد “يقود جيشاً مليونياً”.

ولاقت تصريحات رئيس الإقليم سلسلة ردود فعل منددة من قبل ائتلاف دولة القانون بزعامة نوري المالكي، فقد وصفها بـ”غير المتزنة والاستفزازية” كما رأى أن الكرد يحصلون على امتيازات في العراق أعلى منها في دول أخرى، وأن بعض الدول لا يعترف بالكرد ويطلق عليهم تسمية “أتراك الجبل”، لكن يبدو أن التصريح الذي استدعى هذا الرد من حزب البارزاني هو الذي أدلى به النائب حسين الأسدي، وأكد فيه أن الأخير بات “مطلوباً” للقضاء العراقي لإصراره على إيواء نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي، وأن تصريحاته الأخيرة لا تعفيه من المساءلة الجزائية، كما دعا إلى استجوابه في البرلمان.

شاهد أيضاً

فيديو | محمد بن سلمان يقبّل قدم محمد بن نايف بعد تنصيبه ولي عهد السعودية !

إنتشر مقطع فيديو على نطاق واسع في مواقع التواصل الإجتماعي يظهر محمد بن سلمان ولي …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *