الرئيسية > اخبار العراق > عشائر مناهضة لتنظيم “داعش” يرحبون بدعوة ديمبسي لتسليحهم ويطالبون بضمانات من العبادي والمجتمع الدولي

عشائر مناهضة لتنظيم “داعش” يرحبون بدعوة ديمبسي لتسليحهم ويطالبون بضمانات من العبادي والمجتمع الدولي

image

رحب مجلس محافظة الانبار وعشائر مناهضة لتنظيم (داعش)، اليوم الجمعة، بدعوة رئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركية الجنرال مارتن ديمبسي بضرورة تسليح العشائر في الانبار والمحافظات التي يسيطر عليها (داعش)، وفيما وصفوا الوضع الامني في الفلوجة والمناطق الغربية من الانبار بانه “خطير جدا”، أكدوا حاجة المحافظة الى تسليح ابنائها بالاسلحة الحديثة وليس مستشارين عسكريين، مطالبين بضمانات من العبادي واوباما بعدم ترك مقاتلي االعشائر بعد تطهير مدن الانبار من (داعش).
وقال عضو مجلس محافظة الانبار عذال الفهداوي في حديث له إن” حكومة الانبار طالبت لاكثر من مرة الحكومة العراقية في بغداد بضرورة تسليح القوات الامنية لمحاربة (داعش)، وتطهير المدن التي سيطروا عليها ونحن مع دعوة رئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركية الجنرال مارتن ديمبسي بدعم العشائر لحماية اهلهم وفق ضوابط يتم وضعها”.
واضاف الفهداوي ان “الوضع الامني خطير جدا في مدن الانبار وخصوصا الفلوجة والمناطق الغربية التي تحتاج لتعزيزات عسكرية ودعم جوي من طيران التحالف وتدريب مقاتلي العشائر على صد الهجمات الارهابية ونحن مع اي مشروع عسكري يخدم العراق ويحفظ اهله”.
من جهته قال الشيخ محمود الكعود احد شيوخ عشيرة البو نمر في قضاء هيت في حديث له إن “عشيرة البو نمر في هيت وناحية الفرات كانت تطالب وترفع الاستغاثات الى حكومة بغداد والمجتمع الدولي بضرورة دعم المقاتلين لكبح تقدم داعش لكن الذي حصل هو مقتل اكثر من 250 مقاتلاً من البو نمر تم اعدامهم بدم بارد”.
واضاف الكعود أن “على الحكومة في بغداد تقديم الدعم للمقاتلين من العشائر وتسليحهم ليس الآن بل كان المفروض ان يتم ذلك قبل اشهر، لكن ضعف التخطيط العسكري وانعدام اهتمام الحكومات والقيادات الامنية التي فرت دون مواجهة الارهاب هو الذي جعلهم في وضع خطير ويبحثون عن حلول كانت سهلة في الماضي”.
وأشار الكعود الى ان “تنظيم (داعش)، يمتلك أسلحة وصواريخ وعجلات وترسانة خطيرة من الاعتدة الثقيلة والمتوسطة ولديه دبابات ودروع استولى عليها من مقرات الجيش والشرطة والعشائر تمتلك اسلحة خفيفة وبنادق قديمة لكنها صامدة بوجه (داعش) وجميع عشائر الانبار قدمت كوكبة من الشهداء والشرطة والجيش قدم السلاح والدبابات للارهابيين”.
وتابع الكعود “لا نريد مستشارين من أمريكا او دول أخرى بقدر ما نحتاج منهم تسليح ابناء العشائر والجيش والشرطة وتاسيس قوات من اهل الانبار حصرا ويتم تزكية كل مقاتل من شيخ عشيرته”، مبينا اننا “نريد من واشنطن تجهيزنا بالعجلات والصواريخ وسنسحق (داعش) خلال الاشهر القليلة المقبلة ويتم تطهير مدن المحافظة من دنسهم”.
بدوره قال الشيخ محمد الدليمي احد مقاتلي العشائر في الرمادي في حديث الى إن “امريكا في احتلالها للعراق لم تستطيع محاربة تنظيم التوحيد والجهاد الذي عرف في عام 2005 لكن عشائر الانبار هي من طهرت المحافظة والجيش الامريكي كان يتفرج فقط”.
واوضح الدليمي”نريد دعم المجتمع الدولي بعد اعطاء ضمانات من العبادي اولا واوباما ثانيا بعدم ترك مقاتلي االعشائر بعد تطهير مدن الانبار من (داعش)، ويتكرر سيناريو عام 2006 والذي قتل فيه ابرز قادة العشائر ومقاتليهم من قبل عناصر التنظيم الارهابي الذي عرف باسماء عديدة منها القاعدة والتوحيد والجهاد وجبهة النصرة وداعش الان”.

شاهد أيضاً

قتيلان و37 جريح حصيلة تفجيرات طهران وداعش يتبنى العملية

أعلن مستشار وزير الصحة الايراني عباس زارع نجاد، الاربعاء، عن مقتل شخصين واصابة 37 اخرين …