الرئيسية > اخبار العراق > احداث امنية > عشائر صلاح الدين تعلن عن التحاق عدد كبير من ابنائها في صفوف الحشد الشعبي

عشائر صلاح الدين تعلن عن التحاق عدد كبير من ابنائها في صفوف الحشد الشعبي

Masked Sunni gunmen pose for a photo during a patrol outside the city of Falluja

عقد اليوم في قضاء سامراء التابع لمحافظة صلاح الدين مؤتمر لعشائر العراق من الفرات الأوسط وشيوخ عشائر صلاح الدين، اضافة الى حضور عدد من أعضاء مجلس النواب العراقي وممثلون عن الحكومتين الاتحادية والمحلية.

وقال النائب عن محافظة صلاح الدين عبد القهار السامرائي إن الرسالة من هذا الاجتماع هي التوحد مع عشائر الوسط والجنوب للوقوف بوجه الارهاب والتعاون من اجل اطلاق سراح المعتقلين الابرياء والمختطفين.

وقد أبدى شيوخ عشائر الفرات الاوسط استعدادهم للدفاع عن ابناء جميع المحافظات دون اي تفرقة بين محافظة واخرى من اجل العراق والدفاع عنة وطرد كل من يحاول استغلالة وزرع التفرقة بين ابناء شعبة ، وخرج المؤتمر بوثيقة شرف جاء فيها إعلان العشائر تأييد قرار رئيس الوزراء حيدر العبادي بتحرير جميع المناطق التي يسيطر عليها تنظيم “داعش” في المحافظة، وانخراط أبنائها في صفوف الحشد الشعبي.

وأكد شيخ عام عشيرة آل علوان كاظم عبيّد، إن عشائر سامراء مع عشائر الفرات الاوسط والجنوب هي مزيج واحد تحت مسمى العراق الواحد، مشيرا الى أن العشائر قدمت القليل ومستعدة لتقديم الكثير من اجل الدفاع جميع المدن العراقية وتحرير العراق.

وأكد مدير شؤون العشائر في وزارة الداخلية الفريق مارد عبد الحسن، إن العشائر وامتدادها في مختلف محافظات العراق هي عنوان للوحدة الوطنية، اضافة الى أن عناصر الحشد الشعبي من ابناء عشائر الفرات الاوسط والجنوب يمثلون جميع العراقيين بجميع اطيافهم، الامر الذي جعلهم يحققون اروع الانتصارات ضد تنظيم “داعش” وتحرير محافظة صلاح الدين من سيطرة التنظيم.

يذكر أن القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي أعلن، في (1 آذار 2015)، عن بدء العمليات العسكرية لتحرير بقية محافظة صلاح الدين من سيطرة تنظيم “داعش”، وعلى إثرها تمكنت القطعات العسكرية المدعومة بمقاتلين من الحشد الشعبي والعشائر من إحراز تقدم لافت في أكثر من محور وتواصل اقترابها من تكريت.

شاهد أيضاً

قتيلان و37 جريح حصيلة تفجيرات طهران وداعش يتبنى العملية

أعلن مستشار وزير الصحة الايراني عباس زارع نجاد، الاربعاء، عن مقتل شخصين واصابة 37 اخرين …