الرئيسية > اخبار العراق > عشائر البو محمد: الدم بيننا وبين ألبو فراج لاخذ ثأر إبننا في الانبار ونطالب بهدر دم شيخ عشيرتهم

عشائر البو محمد: الدم بيننا وبين ألبو فراج لاخذ ثأر إبننا في الانبار ونطالب بهدر دم شيخ عشيرتهم

indeبx

أعلنت عشائر البو محمد في محافظة ميسان، عزمها الاخذ بثأر أحد ابنائها من الذين قتلهم تنظيم (داعش) في محافظة الانبار، وفيما بينت أنها ستثار لمقتله من شيخ عشيرة البو فراج الذي أقدم على قتل ابنهم وثلاثة من زملائه من جنود الفرقة الذهبية والتمثيل بجثثهم، طالبت عشائر الانبار بهدر دم “الخائن علي ناصر البو فراج”.

وقال الشيخ زيدان المحمداوي والد حيدر زيدان احد الجنود الذين قتلوا في قرية البو بالي التابعين للفريق الطبي قي الفرقة الذهبية، في حديث الى (المدى برس)، أن “آخر إتصال لي مع إبني كان عند الساعة الواحدة ظهرا قبل استشهاده بيومين عندما اتصل بي وقال اني اسير في قرية البوبالي، ثم عادوت الاتصال به فكلمني أحد الأشخاص وقال إني من أتباع تنظيم داعش ونطالب يا شيوخ العشائر في الجنوب ان تتصلو بمحافظ الانبار ليتصل برئيس الوزراء نوري المالكي ويسحب جيشه من أرض مدينتنا، مبينا اني “اجبته بأن الامر ليس بمقدوري ولا استطيع ان انفذه لان المسالة تتعلق بالدولة فارجوا أن تتركوا ابني ان كنتم تدعون بالدين وأنكم أصحاب شيم”.

وأوضح المحمداوي “سارعت بالاتصال بالعديد من الوجهاء والعشائر في الانبار وخصوصا عشائر البو فهد الذين كان لهم موقف معنا لكن كل المحاولات بائت بالفشل دون إطلاق سراح ابني ورفاقه وبعد يومين من المناشدات تم نشر صورة إبني ورفاقه وهم جالسين في مضيف علي ناصر شيخ عشيرة البوفراج وبعد ساعات شاهدت صورهم وهم معدومين وتم التمثيل بهم”، لافتا الى أن “عشائر الدليم أكدت لنا بان الجنود تم اسرهم في قرية البو بالي وتم قتلهم من قبل المجرم علي ناصر البو فراج داخل القرية”.

وأضاف المحمداوي “نطالب أهل الانبار الشرفاء وإخوتنا من العشائر التي تربطنا بهم المحبة والوئام بهدر دم المجرم الخائن علي ناصر البو فراج الذي قتل ابننا بدم بارد وبدون اي ذنب سوى انه اراد تقديم المساعدة لأحدى حرائر الانبار لانها حامل”، مبينا “سنلاحق عشائر البوبالي قانونيا وعشائريا الى حين الاخذ بالحق والقصاص بالدم”.

واكد “إننا أهل الشهيد المغدور حيدر زيدان المحمداوي أحد الجنود التابعين للفريق الطبي في الفرقة الذهبية لن يكون اي تفاوض لنا مع عشائر البوبالي احدى عشائر الدليم وسيكون الفيصل بينا هو الدم وسنثأر له حتى لو كان آخر يوم في حياتنا”.

وطالب المحمداوي الحكومة بـ “التدخل السريع لاستعادة جثة ابنه لان الجثة لم تسلم لهم لحد الان دون معرفة الأسباب”، مشيرا الى أن”الذين اقبلوا على هذا الفعل لم يتخلقوا بأخلاق عربية وهم ليسوا عربا ولا يمتون بصلة لعشائر الانبار لان العراقيين يتمثلون بالغيرة والنخوة والشجاعة والنبل وانما ثلة من المارقين والقتلة والمجرمين”.

وتابع المحمداوي أن “الانباريين بمختلف عشائرهم يعملون في محافظة ميسان فمنهم بشركات النفط ومنهم من يعمل بالتجارة ونقل البضائع ولم يتدخل أحد بعملهم او عمد الى مضايقتهم أو الإساءة لهم ونحن أهل الجنوب نتحلى بأخلاق سامية ونبيلة لمرجعيتنا الاصيلة ولعشائرنا التي عرفت بنسيجها الديني والعربي المعروف”.

من جانبه قال عضو مجلس محافظة ميسان الشيخ عدنان الغانمي في حديث الى (المدى برس)، إن “عشائر البو غانم المحمداوي تفتخر اليوم بتقديم القرابين من ابناءها الذين دافعوا عن وحدة العراق واستقراره والقضاء على الجماعات المسلحة والتنظيمات الارهابية المجرمة”.

وأضاف الغانمي أن “أهل السنة وعشائر الانبار الأصيلة لا تنتمي لهؤلاء الجماعات لاننا نعرف ان الدين الحنيف وجميع المذاهب لم ينتهجوا أمراً كهذا بحق ابناء العراق من الجيش والشرطة عن طريق أسرهم وقتلهم والتمثيل بهم”، مبينا ان “الطامة الكبرى هي بنشر صورهم وهم صرعى مستباحة دمائهم ليبثوا الرعب والذعر في نفس الشعب”.

وحيدر زيدان البو غنام المحمدواي هو من سكنة قضاء الكحلاء ويبلغ من العمر 27 عاما متزوج ولدية ثلاثة اطفال التحق في صفوف الفرقة الذهبية عام 2009 وهو من ضمن الطاقم الطبي للفرقة، وحاصل على شهادة التمريض

وكان شيوخ عشائر الانبار اتهموا، في (13 كانون الثاني 2014) “داعش” بمقتل اربعة جنود من قوات سوات “بأمر من رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي وميليشيات ايران”، واصفين الموضوع بأنه “فلم اجرامي وارهابي انتهجته حكومة المالكي وايران ضد اهل السنة”، وفي حين بينوا أن عشائر الانبار “يطلقون سراح الجنود ممن يسلمون انفسهم للثوار ويتم اكرامهم وايصالهم الى اهلهم”، طالبوا عشائر ميسان والجنوب وعشيرة المالكي “بتسليم قتلة اهالي الانبار على أيدي قوات الجيش وسوات”.

وكان مجلس محافظة ميسان طالب، في (12 كانون الثاني 2014)، عشائر الانبار “بتسليم قتلة احد ابنائها الاربعة الذين قتلوا غدرا بعد أسرهم وسط الرمادي”، مبينا أن “الكثير من اهالي الانبار لا زالوا يعملون في ميسان ولم يمسهم اي ضر”، فيما أكدت عشائر المحافظة أنه “من المعيب على عشائر الانبار اعانة التنظيمات الإرهابية على قتل ابناء الجنوب بدم بارد امام الانظار”، وشددت أنها “تمهل عشائر الانبار ثلاثة ايام لتسليم القتلة وبخلافه سيكون رد الدم بالدم”.

وتوعد رئيس جهاز مكافحة الارهاب فاضل برواري، في (12 كانون الثاني 2014)،، بأخذ “ثأر” الجنود الاربعة الذين اعلن تنظيم داعش مقتلهم في الرمادي بعد أسرهم امس السبت، وفيما بيّن ان دماءهم لن تذهب سدى وسيكون الرد بمقتل ألف “إرهابي من داعش” بدل كل جندي منهم، أكد عدم التساهل مع “الارهاب وسحق” قاتليهم في المكان نفسه “الذي غدروا به بالجنود”.

وكان التحالف المدني الديمقراطي إستنكر، في (12 كانون الثاني 2014)،، بشدة اعدام اربعة جنود عراقيين من قبل عناصر داعش في محافظة الانبار، مؤكدا أنه تم “أسرهم عبر استدراجهم غدرا لتقديم المساعدة الطبية لنقل امراة حامل لاحدى المستشفيات في بغداد”، وفي حين عد الجريمة بأنها “مكيدة قذرة وغير انسانية وتلائم قيم واخلاق قوى الارهاب والجريمة”، شدد على أن “ملاحقة الارهاب هي ليست قضية انتخابية بل معركة الشعب العراقي”.

وكان ائتلاف الوطنية بزعامة إياد علاوي رحب، في (12 كانون الثاني 2014)، ببيان مجلس الأمن ودعم الجيش العراقي في حربه ضد “داعش” في الأنبار، ووصف البيان “بالمتوازن”، وفي حين شدد على “أهمية مواصلة الحوار الوطني والوحدة الوطنية وإجراء انتخابات حرة ونزيهة في نيسان المقبل”، جدد “دعوة القوى الوطنية الى مبادرة زعيمه بتشكيل جبهة وطنية عريضة لمحاربة الإرهاب والميليشيات وبناء دولة المواطنة”.

واعلنت الجامعة العربية، في (12 كانون الثاني 2014)، عن تضامنها الكامل مع الحكومة العراقية في مواجهة داعش وتنظيم القاعدة الارهابيين.

وكان مجلس الأمن الدولي أدان، في (11 كانون الثاني 2014)،، بشدة تنظيم “داعش” في مدينتي الرمادي والفلوجة في محافظة الأنبار، وأشاد بـ “قوات الأمن العراقية والشرطة المحلية وزعماء العشائر” لشجاعتهم في قتالهم ضد داعش”، معرباً عن “دعمه القوي لجهود الحكومة العراقية المتواصلة للمساعدة على تلبية الاحتياجات الأمنية لجميع سكان العراق”.

وأكد مساعد وزير الخارجية الأمريكي للشرق الادنى بريت ماكجيرك، في (10 كانون الثاني 2014)، ان “تمدد داعش” في غرب الانبار في الأشهر العشرة الأخيرة هو “تهديد للعراق ولواشنطن”، لافتا الى إن الإدارة الأمريكية تريد تمكين الحكومة العراقية من “تدميرهم”، فيما شدد على ضرورة ان يكون هناك “جهد سياسي” يتزامن مع الجهد الأمني لتطويق الأزمة في الانبار.

ويؤكد عدد من شيوخ عشائر محافظة الانبار غرب العراق، مقاتلتهم التنظيمات “الارهابية” الموجودة في المحافظة، لافتين الى أن الحكومة “تبالغ” في حجم هذه الجماعات و”تهول” من عددها لاغراض سياسية وتحقيق “مكاسب” انتخابية على حساب أهالي الانبار.

يذكر أن محافظة الأنبار، مركزها مدينة الرمادي،(110 كم غرب العاصمة بغداد)، تشهد عمليات عسكرية واسعة النطاق ضد التنظيمات المسلحة، وتوتراً شديداً على خلفية اعتقال القوات الأمنية النائب عن قائمة متحدون، أحمد العلواني، ومقتل شقيقه، فضلاً عن مقتل ابن شقيق رئيس مجلس إنقاذ الأنبار، حميد الهايس، ونجل محمد الهايس، زعيم تنظيم أبناء العراق، في (الـ28 من كانون الأول 2013 المنصرم).

يشار إلى أن رئيس الحكومة، نوري المالكي، أعلن في(الـ23 من كانون الأول 2013 المنصرم)، من كربلاء، عن انطلاق عملية عسكرية في صحراء محافظة الأنبار،(110 كم غرب العاصمة بغداد)، باسم (ثأر القائد محمد)، على خلفية مقتل قائد الفرقة السابعة في الجيش، العميد الركن محمد الكروي، ومجموعة من ضباطه ومرافقيه خلال اقتحام وكر لتنظيم القاعدة في منطقة وادي حوران،( 420 كم غرب الرمادي).

شاهد أيضاً

قتيلان و37 جريح حصيلة تفجيرات طهران وداعش يتبنى العملية

أعلن مستشار وزير الصحة الايراني عباس زارع نجاد، الاربعاء، عن مقتل شخصين واصابة 37 اخرين …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *