الرئيسية > اخبار العراق > عشائر الانبار تتهم “المالكي وايران وداعش” بقتل الجنود الاربعة وتطالب عشائر الجنوب وعشيرة المالكي “بتسليم قتلة ابنائهم المدنيين”

عشائر الانبار تتهم “المالكي وايران وداعش” بقتل الجنود الاربعة وتطالب عشائر الجنوب وعشيرة المالكي “بتسليم قتلة ابنائهم المدنيين”

1558692_10151949163778740_1697760819_n

أتهم شيوخ عشائر الانبار ، اليوم الاثنين، “داعش” بمقتل اربعة جنود من قوات سوات “بأمر من رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي وميليشيات ايران”، واصفين الموضوع بأنه “فلم اجرامي وارهابي انتهجته حكومة المالكي وايران ضد اهل السنة”، وفي حين بينوا أن عشائر الانبار “يطلقون سراح الجنود ممن يسلمون انفسهم للثوار ويتم اكرامهم وايصالهم الى اهلهم”، طالبوا عشائر ميسان والجنوب وعشيرة المالكي “بتسليم قتلة اهالي الانبار على أيدي قوات الجيش وسوات”.

وقال الشيخ درع الدليمي، احد شيوخ عشائر الرمادي، في حديث الى (المدى برس) إن “شيوخ قبائل وعشائر الانبار يطالبون شيوخ ميسان والجنوب وعشيرة المالكي بضرورة تسليم قتلة ابنائهم والذين بلغ عددهم اكثر من 70 مدنيا ودفع دية الجرحى البالغ عددهم 400 مدني من الاطفال والنساء والعجزة الذين استهدفوا من قبل قوات الجيش”.

واضاف الدليمي أن “الفلم الاجرامي والارهابي الذي تنتهجه حكومة المالكي وايران ضد اهل السنة مستمر”، موضحا أن “آخر اكذوبة هي مقتل اربعة من سوات في الرمادي”، متسائلا “كيف يقتلون من قبل عشائر الانبار وهم يكرمون الجائع ويحمون المظلوم ويطلقون سراح الجنود ممن سلموا انفسهم لثوار العشائر”.

واشار الى أن “داعش هي تنفذ مخططات المالكي وطهران في قتل وتهجير وتدمير اهل السنة وان امر قتل اربعة من سوات فهو من فعل داعش بأمر من المالكي”، مبينا أنه “واضح للجميع بأن الجنود الذين يقاتلون ضد اهل السنة عندما يرمون سلاحهم يتم اكرامهم وايصالهم الى اهلهم في واسط والناصرية والنجف وكربلاء والمحافظات الاخرى وبشهادة الجنود انفسهم”.

ومن جانبه، قال الشيخ سطام المحمدي، احد شيوخ عشائر الفلوجة في حديث الى (المدى برس) “سنطالب عشائر الجنوب وميسان وعشيرة المالكي بدم ابنائنا الذين قتلهم الجيش في الفلوجة والرمادي ولن نسكت عن حق الابرياء مهما طال الزمن”، مشددا أنه “على عشائر الجنوب سحب ابنائهم من الانبار فورا وعدم تركهم للاستغلال من قبل ايران والمالكي”.

وأضاف المحمدي أن “الانبار معروفة بالكرم والشجاعة وعلى الجميع ان لا ينسى مواقف اهل الفلوجة والرمادي في دحر الارهاب وداعش والتصدي للاحتلال الامريكي”، مؤكدا “لن نسمح لجيش المالكي وميليشيات ايران بان تستهدف امن الابرياء”.

وكان مجلس محافظة ميسان طالب، امس الاحد، عشائر الانبار “بتسليم قتلة احد ابنائها الاربعة الذين قتلوا غدرا بعد أسرهم وسط الرمادي”، مبينا أن “الكثير من اهالي الانبار لا زالوا يعملون في ميسان ولم يمسهم اي ضر”، فيما أكدت عشائر المحافظة أنه “من المعيب على عشائر الانبار اعانة التنظيمات الإرهابية على قتل ابناء الجنوب بدم بارد امام الانظار”، وشددت أنها “تمهل عشائر الانبار ثلاثة ايام لتسليم القتلة وبخلافه سيكون رد الدم بالدم”.

وكان رئيس جهاز مكافحة الارهاب فاضل برواري توعد، امس الاحد، بأخذ “ثأر” الجنود الاربعة الذين اعلن تنظيم داعش مقتلهم في الرمادي بعد أسرهم امس السبت، وفيما بيّن ان دماءهم لن تذهب سدى وسيكون الرد بمقتل ألف “إرهابي من داعش” بدل كل جندي منهم، أكد عدم التساهل مع “الارهاب وسحق” قاتليهم في المكان نفسه “الذي غدروا به بالجنود”.

وكان التحالف المدني الديمقراطي إستنكر، امس الاحد، بشدة اعدام اربعة جنود عراقيين من قبل عناصر داعش في محافظة الانبار، مؤكدا أنه تم “أسرهم عبر استدراجهم غدرا لتقديم المساعدة الطبية لنقل امراة حامل لاحدى المستشفيات في بغداد”، وفي حين عد الجريمة بأنها “مكيدة قذرة وغير انسانية وتلائم قيم واخلاق قوى الارهاب والجريمة”، شدد على أن “ملاحقة الارهاب هي ليست قضية انتخابية بل معركة الشعب العراقي”.

وكان ائتلاف الوطنية بزعامة إياد علاوي رحب، امس الاحد، ببيان مجلس الأمن ودعم الجيش العراقي في حربه ضد “داعش” في الأنبار، ووصف البيان “بالمتوازن”، وفي حين شدد على “أهمية مواصلة الحوار الوطني والوحدة الوطنية وإجراء انتخابات حرة ونزيهة في نيسان المقبل”، جدد “دعوة القوى الوطنية الى مبادرة زعيمه بتشكيل جبهة وطنية عريضة لمحاربة الإرهاب والميليشيات وبناء دولة المواطنة”.

وكانت الجامعة العربية اعلنت، امس الاحد، عن تضامنها الكامل مع الحكومة العراقية في مواجهة داعش وتنظيم القاعدة الارهابيين.

وكان مجلس الأمن الدولي أدان، يوم امس الاول السبت، بشدة تنظيم “داعش” في مدينتي الرمادي والفلوجة في محافظة الأنبار، وأشاد بـ “قوات الأمن العراقية والشرطة المحلية وزعماء العشائر” لشجاعتهم في قتالهم ضد داعش”، معرباً عن “دعمه القوي لجهود الحكومة العراقية المتواصلة للمساعدة على تلبية الاحتياجات الأمنية لجميع سكان العراق”.

وكان مصدر سياسي مطلع كشف، امس الاحد، أن الامين العام للامم المتحدة بان كي مون سيزور العاصمة بغداد، يوم غد الاثنين، لبحث الاوضاع في محافظة الانبار مع المسؤولين في الحكومة العراقية، فيما اكد أن كي مون سيزور مجلس النواب وسيلتقي برئيسه اسامة النجيفي.

وكان مساعد وزير الخارجية الأمريكي للشرق الادنى بريت ماكجيرك اكد، في (10 كانون الثاني 2014)، ان “تمدد داعش” في غرب الانبار في الأشهر العشرة الأخيرة هو “تهديد للعراق ولواشنطن”، لافتا الى إن الإدارة الأمريكية تريد تمكين الحكومة العراقية من “تدميرهم”، فيما شدد على ضرورة ان يكون هناك “جهد سياسي” يتزامن مع الجهد الأمني لتطويق الأزمة في الانبار.

ويؤكد عدد من شيوخ عشائر محافظة الانبار غرب العراق، مقاتلتهم التنظيمات “الارهابية” الموجودة في المحافظة، لافتين الى أن الحكومة “تبالغ” في حجم هذه الجماعات و”تهول” من عددها لاغراض سياسية وتحقيق “مكاسب” انتخابية على حساب أهالي الانبار.

يذكر أن محافظة الأنبار، مركزها مدينة الرمادي،(110 كم غرب العاصمة بغداد)، تشهد عمليات عسكرية واسعة النطاق ضد التنظيمات المسلحة، وتوتراً شديداً على خلفية اعتقال القوات الأمنية النائب عن قائمة متحدون، أحمد العلواني، ومقتل شقيقه، فضلاً عن مقتل ابن شقيق رئيس مجلس إنقاذ الأنبار، حميد الهايس، ونجل محمد الهايس، زعيم تنظيم أبناء العراق، في (الـ28 من كانون الأول 2013 المنصرم).

يشار إلى أن رئيس الحكومة، نوري المالكي، أعلن في(الـ23 من كانون الأول 2013 المنصرم)، من كربلاء، عن انطلاق عملية عسكرية في صحراء محافظة الأنبار،(110 كم غرب العاصمة بغداد)، باسم (ثأر القائد محمد)، على خلفية مقتل قائد الفرقة السابعة في الجيش، العميد الركن محمد الكروي، ومجموعة من ضباطه ومرافقيه خلال اقتحام وكر لتنظيم القاعدة في منطقة وادي حوران،( 420 كم غرب الرمادي).

شاهد أيضاً

قتيلان و37 جريح حصيلة تفجيرات طهران وداعش يتبنى العملية

أعلن مستشار وزير الصحة الايراني عباس زارع نجاد، الاربعاء، عن مقتل شخصين واصابة 37 اخرين …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *