الرئيسية > اخبار العراق > احداث امنية > عراقي في امريكا يقر بإرسال أسلحة للقاعدة

عراقي في امريكا يقر بإرسال أسلحة للقاعدة

أقر عراقي يعيش في ولاية كنتاكي الأمريكية بأنه مذنب أمام محكمة اتحادية في مدينة بولينغ غرين، يوم الثلاثاء، بعد توجيه سلسلة من الاتهامات له، تشمل التآمر لمساعدة تنظيم القاعدة في العراق.

واعترف مهند شريف حمادي، 24 عاما، أمام القاضي، بتوفير دعم مادي لتنظيم القاعدة في العراق، بما في ذلك تصدير صواريخ ستينغر من الولايات المتحدة.

واعتقل حمادي في مايو/أيار عام 2011 إلى جنب وعد علوان رمضان، 30 عاما، في بولينغ غرين، حيث كانا يقيمان، واعترف علوان بأنه مذنب في سلسلة من الاتهامات تتعلق بالإرهاب في ديسمبر/كانون أول الماضي، وما زال ينتظر صدور الحكم.

وأقر المواطنان العراقيان بأنهما استهدفا القوات الأمريكية في بلادهما، وفقا لوثائق المحكمة، ولكن الاتهامات التي اعترف بها حمادي يوم الثلاثاء، كانت تخص أفعاله بعد وصوله إلى الولايات المتحدة في يوليو/تموز عام 2009.

وتزعم وثائق الاتهام بأن حمادي أخبر عميلا سريا في مكتب التحقيقات الفدرالي بأنه عندما كان يعيش في العراق، شارك في هجمات بالمتفجرات يدوية الصنع، ضد الجيش الأمريكي.

وبعد وصولهما إلى الولايات المتحدة، أبلغ المتهمان عميلا سريا في مكتب التحقيقات بأنهما يريدان أسلحة ومتفجرات لصالح تنظيم القاعدة في العراق، وفقا للوثائق.

وفي عام 2010 وأوائل عام 2011، ساهم المتهمان بتزويد ببنادق صيد، ومتفجرات بلاستيكية، واثنين من صواريخ ستينغر، إلى شحنة كانا يعتقدان بأنها ستصل إلى تنظيم القاعدة في العراق.

وتقول السلطات إن الشحنة لم تصل إلى العراق أبدا، وبقيت تحت سيطرة مكتب التحقيقات الفدرالي.

واعترف حمادي بـ12 تهمة، بما في ذلك أربع تهم بمساعدة تنظيم القاعدة في العراق، وقد يواجه عقوبة بالسجن تتراوح بين 25 عاما إلى مدى الحياة، عندما يصدر الحكم عليه في 5 ديسمبر/كانون أول.

ويواجه علوان عقوبة تصل إلى السجن مدى الحياة، فالتهم التي أقر بأنه مذنب فيها تشمل التآمر لقتل مواطنين أمريكيين في الخارج، والتآمر لاستخدام سلاح دمار شامل ضد مواطنين أمريكيين في الخارج.

شاهد أيضاً

فيديو | جنود عراقيين يضحون بأنفسهم للقبض على إنتحاري 😲✌️

إنتشر مقطع فيديو على مواقع التواصل الإجتماعي يظهر جنود في الجيش العراقي ولحظة تمكنهم من …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *