الرئيسية > شكو ماكو > عاهرة المانية تترك الدعارة وتتجه الى كراهية المسلمين !

عاهرة المانية تترك الدعارة وتتجه الى كراهية المسلمين !

img_13960997637038

افادت مصادر مطلعة أن اـعاهرة الألمانية وممثلة الأفلام الإباحية “إينا جرول” اعتزلت مهمة الدعارة لكي تتفرغ لكراهية المسلمين واليهود والمهاجرين والغجر.

وقالت صحيفة “هاآرتس” العبرية إن العاهرة السابقة قررت تحويل المسار المهني فشطبت اسمها من قائمة الدعارة وهجرت صناعة الجنس وكتبت في صفحتها على الفيسبوك “لقد سئمت من كشف جسدي. اعتباراً من الآن سأكشف سياسات الكراهية”.

وأشارت الصحيفة إلى أن العاهرة أكدت أنها ستوجه كراهيتها للمسلمين الذين يهددون بتحويل ألمانيا إلى دولة إسلامية، والغجر الذين يملأون شوارع ألمانيا، والمهاجرين الذين يأخذون من الألمان فرص العمل والأموال، واليهود الذين هم الأعداء اللدودين لألمانيا النازية.

وأضافت أن طاقة الشر الجديدة لدى تلك الغانية ستفرغها في دعم الحزب النازي الجديد الألماني NPD، وهو حزب ذكوري متعصب قومياً أعضاؤه من البلطجية حليقي الرؤوس.

وكتبت الغانية في صفحتها بالتويتر: “الأتراك في ألمانيا يريدون أن يشمل قانون الأجازات الرسمية أعياد المسلمين. إلى أين سنصل؟ يجب منع أسلمة البلاد”.

ومع أن العاهرة المعتزلة تتماشى في أفكارها مع معتقدات الحزب النازي، إلا أن انضمامها للحزب أثار حالة من الغضب، لاسيما بعدما نشر أحدهم مقطع فيديو تمارس فيه الجنس مع شخص زنجي، وهو أمر أثار العديد من الانتقادات على الفيسبوك حيث قال أحد قادة الحزب: “لمن تضاجع شخص أجنبي أمام الكاميرات وتشجع اختلاط الأجناس، ليس لك مكان في الدفع بالأيديولوجية القومية”، ووصفها آخر بـ “عاهرة الزنوج”، ومن ثم أعلنت قيادات الحزب تلك العاهرة كشخصية غير مرغوب فيها.

وعلى الرغم من ذلك، إلا أن جرول لم تتوقف عن تأييد الأفكار العنصرية للحزب النازي، وواصلت على الفيسبوك حملتها ضد من هم ليسوا ألماناً قائلة: “ارتفاع معدل السرقات والعنف من قبل الأجانب”، “لقد حان الوقت للسير في الاتجاه السياسي السليم لضمان مستقبلنا ومستقبل أولادنا. نريد ألمانيا دولة للألمان فقط. نريد الدفاع عن هويتنا ومكافحة الهجرة للبلاد”.

شاهد أيضاً

كم يبلغ راتب ترامب وأشهر الموظفين لديه؟

يعد العمل في البيت الأبيض أمر عظيم بالنسبة للكثير من مواطني الولايات المتحدة الأمريكية، نظراً …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *