الرئيسية > اخبار العراق > طيفور يطالب بأن يكون تعيين كبار قادة الجيش بموافقة البرلمان

طيفور يطالب بأن يكون تعيين كبار قادة الجيش بموافقة البرلمان

دعا نائب رئيس مجلس النواب عارف طيفور، الاثنين، إلى عدم تسييس الجيش العراقي ومراعاة التوازن فيه وخضوع قيادته للسلطة المدنية، وشدد على ضرورة احترام الدستور فيما يتعلق بتعيين قادة الفرق وما فوق، مطالبا بأن يتم ذلك بموافقة البرلمان.

وقال طيفور في بيان صدر، اليوم، إن “الجيش العراقي مؤسسة مهنية مستقلة مسؤولة عن حماية أمن الحدود والوطن”، مؤكدا على “أهمية صونه من التسييس وأن يكون بناؤه وفقا للطريق الذي رسمه الدستور ويراعى فيه التوازن بين مكونات الشعب دون تمييز أو إقصاء وأن تخضع قيادته للسلطة المدنية”.

وشدد طيفور على اهمية “احترام نصوص الدستور فيما يتعلق بتعيين قادة الفرق فما فوق”، ودعا إلى “ضرورة أن يتم ذلك بموافقة البرلمان”، مشددا على ضرورة “إيقاف التمادي بمخالفة القوانين والمشروعية الدستورية، بالسماح لقادة الجيش بالاستمرار بعملهم من دون موافقات أصولية” .

وأشار نائب رئيس مجلس النواب إلى أن “الجيش درع يحمي كل العراقيين وعامل استقرار في العراق والمنطقة”، مشددا على أن “لا يجري إقحامه في الشؤون السياسية أو النزاعات الداخلية”.

وأوضح طيفور أن “من الأفضل سحبه من المدن والعودة به إلى الثكنات العسكرية في سبيل القضاء على ظاهرة عسكرة المجتمع ومن أجل تعزيز أواصر الثقة بين الشعب والجيش”.

وكان القائد العام للقوات المسلحة العراقية نوري المالكي دعا، في (6 كانون الثاني 2012) إلى عدم تسييس الجيش العراقي، وشدد على ضرورة أن يتم تسليح وتدريب الجيش لإيصاله إلى أعلى المستويات، فيما لفت إلى أن وزارة الداخلية ستتولى الأمن الداخلي ليتمكن الجيش من تأمين الحدود.

وسبق أن اتهم رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البارزاني في (27 شباط 2012) رئيس الوزراء نوري المالكي بالالتفاف على الدستور من خلال تعيين قادة الفرق في الجيش خارج قبة البرلمان، وأكد أن المالكي يسعى لبناء جيش موال له، مشيرا إلى انه بدأ يحارب الكرد “بحيث لم يتبق لهم أي شيء في الجيش العراقي”.

وأكدت الحكومة العراقية، أمس الأحد (6 أيار 2012)، بدء نقل الملف الأمني من الجيش إلى الشرطة المحلية في العاصمة بغداد والمحافظات الأخرى، مشيرة إلى أن العملية ستستمر حتى تتسلم الشرطة الملف الأمني بالكامل، فيما أوضحت أن التعامل مع بغداد سيكون “مناطقيا”، وبطريقة تحددها قيادة العمليات.

ويتكون الجيش العراقي الحالي من 15 فرقة عسكرية موزعة على ثلاث قيادات (برية وجوية وبحرية)، لكن أغلبها فرق مشاة يقدر عديد أفرادها نحو 350 ألف، ويمتلك في الوقت الحاضر ما يقارب من 170 دبابة روسية ومجرية الصنع، اغلبها قدم كمساعدات من حلف الناتو للحكومة العراقية. ولدى الجيش العراقي ما يقارب الستة آلاف عربة عسكرية أمريكية من نوع همر، فضلا عن مدرعات بولندية الصنع وعجلات قيادة من نوع باجر الأمريكية، كم يمتلك الجيش عددا من الطائرات المروحية الروسية والأمريكية الصنع، وعددا من الزوارق البحرية في ميناء أم قصر، لحماية عمليات تصدير النفط العراقي.

شاهد أيضاً

فيديو | جنود عراقيين يضحون بأنفسهم للقبض على إنتحاري 😲✌️

إنتشر مقطع فيديو على مواقع التواصل الإجتماعي يظهر جنود في الجيش العراقي ولحظة تمكنهم من …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *