الرئيسية > اخبار العراق > طارق الهاشمي في السعودية لتقديم التعزية بوفاة الأمير نايف بن عبد العزيز

طارق الهاشمي في السعودية لتقديم التعزية بوفاة الأمير نايف بن عبد العزيز

أعلن نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي أنه يتوجه، اليوم الأربعاء، إلى مدينة جدة السعودية لتقديم واجب التعزية بوفاة الأمير نايف بن عبد العزيز.

وقال مكتب الهاشمي المؤقت في السليمانية في بيان صدر اليوم، ، إن ‘نائب رئيس الجمهورية بعث برسالة تهنئة للأمير سلمان بن عبد العزيز آل سعود بمناسبة تعيينه ولياً للعهد في المملكة العربية السعودية خلفاً للأمير نايف بن عبد العزيز’، مضيفاً أنه ‘وجه رسالة أخرى إلى أخيه الأمير أحمد بن عبد العزيز لتعيينه وزيراً للداخلية’. بحسب السومرية نيوز

وكشف المكتب أنه ‘من المتوقع أن يصل الهاشمي إلى مدينة جدة اليوم للتعزية شخصياَ بوفاة الأمير نايف بن عبد العزيز’.

وصدر أمر من العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبد العزيز، في 18 حزيران 2012، بتعيين إخوته غير الأشقاء الأمير سلمان ولياً للعهد ونائباً لرئيس مجلس الوزراء ووزيراً للدفاع، والأمير أحمد وزيراً للداخلية، بعد يومين على وفاة ولي العهد الأمير نايف في جنيف عن عمر يناهز 79 عاماً بسبب مشاكل في القلب والشرايين.

ورفعت المحكمة الجنائية العليا، أمس الثلاثاء، جلسة محاكمة الهاشمي وعناصر حمايته المتهمين بالإرهاب إلى الثامن من تموز المقبل، فيما شهدت الجلسة رفض القاضي طلباً تمييزياً تقدم به محامو الدفاع للاستماع لثمانية شهود من بينهم رئيس الجمهورية جلال الطالباني ونواب عن القائمة العراقية.

وكان قاضي المحكمة الجنائية العليا رفع، في 31 أيار 2012، جلسة المحاكمة التي شهدت الاستماع لخمسة شهود بينهم عميد في قيادة شرطة بغداد، فضلاً عن رفض القاضي طلباً لفريق الدفاع عن الهاشمي بالاستماع إلى شهادة رئيس الجمهورية جلال الطالباني، ورئيس ديوان الرئاسة نصير العاني، ونائب رئيس الجمهورية السابق عادل عبد المهدي، والنائبين عن القائمة العراقية أحمد العلواني وعثمان الجحيشي لعدم وجود إفاداتهم في محاضر التحقيق.

وكان الهاشمي دعا، في 17 حزيران 2012، رئيس الوزراء الماليزي الأسبق مهاتير محمد الذي التقاه في مدينة إسطنبول التركية إلى مقاضاة ‘من أجرم بحق العراق’ وألحق الضرر بمصالح شعبه.

ويقيم الهاشمي الذي صدرت بحقه مذكرة اعتقال بتهمة ‘الإرهاب’ في تركيا منذ التاسع من نيسان 2012، بعد مغادرة إقليم كردستان العراق الذي لجأ إليه بعد أن عرضت وزارة الداخلية في (19 كانون الأول 2011) اعترافات مجموعة من أفراد حمايته بالقيام بأعمال عنف بأوامر منه.

وأصدرت منظمة الشرطة الدولية (الإنتربول)، في 8 أيار 2012، مذكرة حمراء بحق الهاشمي بناء على شكوك بأنه متورط في قيادة وتمويل جماعات إرهابية في العراق، والتي قالت إنها تحد بشكل كبير من حريته في التنقل وتتيح للبلدان المتواجد فيها إلقاء القبض عليه، فيما أكدت أنها ليست مذكرة اعتقال دولية.

يذكر أن الهيئة التحقيقية بشأن قضية الهاشمي أعلنت في (16 شباط 2012)، عن تورط حماية الأخير بتنفيذ 150 عملية مسلحة، مؤكدة أن من بينها تفجير سيارات مفخخة وعبوات ناسفة وإطلاق صواريخ واستهداف زوار عراقيين وإيرانيين وضباط كبار وأعضاء في مجلس النواب.

شاهد أيضاً

قتيلان و37 جريح حصيلة تفجيرات طهران وداعش يتبنى العملية

أعلن مستشار وزير الصحة الايراني عباس زارع نجاد، الاربعاء، عن مقتل شخصين واصابة 37 اخرين …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *