الرئيسية > اخبار العراق > صحيفة امريكية تطلق لقب “سويسرا الشرق الاوسط” على أربيل

صحيفة امريكية تطلق لقب “سويسرا الشرق الاوسط” على أربيل

56868540

اطلق تقرير امريكي عن التطور العمراني والاقتصادي الذي تشهده عاصمة اقليم كوردستان لقب “سويسرا الشرق” على أربيل التي توقع لها ان تقارن بالمدن الحديثة خلال فترة عشر سنوات.

ويقول تقرير لشبكة CNN ، إن التلال المحيطة بمدينة أربيل في “شمال العراق” ساعدت العاصمة الكوردية الصاخبة بكسب سمعتها بوصفها سويسرا الشرق الأوسط، مضيفا انه تحت الغطاء الأخضر، الذي يسود هذا المشهد القديم، يكمن مصدر الازدهار في المنطقة، حيث يتوفر الكثير من النفط والغاز.

ويشير التقرير الى ان هذه الموارد الطبيعية الوفيرة جنبا إلى جنب مع الاستقرار النسبي في شمال العراق قد ساعدت بنمو الطفرة العقارية الفاخرة التي ولدت في السنوات الأخيرة والتي لا يستهان بها في بلد عصفت به ثلاثة حروب، و”دكتاتورية وحشية، وتوترات طائفية متكررة على مدى العقود الثلاثة الماضية”.

وينقل التقرير عن رئيس شركة “أتكونز غروب” العراقية والتي تشرف على سلسلة من الأعمال في قطاع العقارات الفاخرة في إربيل، دين مايكل قوله “أنا لا أعرف كيف أصف ذلك، ولكن الأمر ما زال ينمو”.

ويشرف مايكل على بناء حي ضخم يتألف من فيلات عدة تتضمن أربع غرف نوم موزعة على 8 ملايين قدم مربع على الأراضي إلى الشمال من العاصمة الكوردية، بكلفة تقديرية بلغت 550 مليون دولار، بحسب التقرير.

ويوضح ان سعر الفيلا التي تبلغ مساحتها 200 متر مربع، والتي كانت تباع في العام 2010 بـ 350 دولاراً لكل متر مربع، فبلغ متوسط سعرها في العام 2013، 1.250 دولاراً للمتر المربع الواحد، أي أكثر من ثلاثة أضعاف القيمة على مدى ثلاث سنوات.

ويقول مايكل بثقة “أعتقد أن لدينا القدرة على المقارنة بالمدن الحديثة خلال فترة عشر سنوات”.

ويضيف التقرير ان الأرقام تدعم هذه الطموحات، إذ أشارت الحكومة الاقليمية الكوردية إلى أنها استقطبت ما قيمته 20 مليار دولار من الاستثمارات الأجنبية المباشرة، فضلا عن استقطاب ألفي شركة لدواعي الاستثمار أو لافتتاح المتاجر، خلال السنوات الست الماضية.

ويتابع انه بعد مرور ثلاث سنوات من أسعار النفط التي بلغ متوسط سعرها أكثر من مئة دولار للبرميل الواحد، فإن أكبر رابع مدينة في العراق تتمتع الآن بطفرة ثانية بسبب ترحيبها بالسوريين الأثرياء والمصريين واللبنانيين الفارين من العنف وعدم الاستقرار في بلدانهم.

كما ينقل عن المدير العام لفندق “روتانا” من فئة خمس النجوم في أربيل، توماس توما، قوله إن “روتانا هو المكان الذي تجري فيه الصفقات التجارية المحلية منذ أن افتتح الفندق أبوابه قبل ثلاث سنوات”.

ويضيف توما أن بهو الفندق يصبح “مطبخاً” حيث يتم “طهي” جميع الصفقات التجارية، مشيراً إلى أنه قبل ثلاث سنوات، كان لدينا في أربيل حوالي 15 إلى 19 رحلة أسبوعيا، واليوم هناك أكثر من 90 رحلة أسبوعية.

ويستدرك أن العمل يزدهر للأشخاص الميسورين، وليس كل شيء أخضر وممتع في أربيل، فما زالت الشكاوى تسمع من قبل التجار “المتخلفين عن الركب” داخل الأسوار في القلعة القديمة.

وتختتم الشبكة تقريرها بانه مقارنة بحالة الفوضى والمأساة في الماضي القريب، فإن أربيل تعد مدينة على طريق التغيير، وبعيدة كل البعد عن مظاهر العنف في مناطق أخرى في العراق.

شاهد أيضاً

قتيلان و37 جريح حصيلة تفجيرات طهران وداعش يتبنى العملية

أعلن مستشار وزير الصحة الايراني عباس زارع نجاد، الاربعاء، عن مقتل شخصين واصابة 37 اخرين …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *