الرئيسية > اخبار العراق > صحة الأنبار تؤكد مقتل وإصابة 666 شخصاً بالمحافظة ونواب ينتقدون تعامل الحكومة معها ويتهمونها بـ”التعتيم”

صحة الأنبار تؤكد مقتل وإصابة 666 شخصاً بالمحافظة ونواب ينتقدون تعامل الحكومة معها ويتهمونها بـ”التعتيم”

images

كشفت دائرة صحة الأنبار، اليوم الأحد، عن مقتل أو إصابة 666 شخصا من المدنيين أو العسكريين منذ بدء العمليات العسكرية بالمحافظة قبل نحو شهر، وفي حين كشف مجلس الأنبار عن “معاناة” أكثر من 140 ألف نازح من الأهالي حتى الآن، اتهم نواب الحكومة بـ”التعتيم المقصود” عما يجري في الأنبار، وحملوا سياستها “الخاطئة” تجاه المحافظة تبعات الوضع الإنساني “السيء” الذي يعيشه أهلها.

وقال مدير صحة الأنبار، خضير خلف شلال، في حديث إلى صحيفة (المدى)، إن “الجهات الصحية في المحافظة استقبلت 125 قتيلاً و541 جريحاً بين عسكري ومدني، خلال المدة من 30 كانون الأول 2013 المنصرم، وحتى الـ25 من كانون الثاني 2014 الحالي”، مبيناً “صعوبة التمييز بين الضحايا المدنيين والعسكريين، بسبب الحالة الاستثنائية التي تمر بها المحافظة”.

وأضاف شلال، أن “عدداً من الضحايا يصل الجهات الصحية مرتدياً الملابس العسكرية، برغم أنه مدني، في حين يحدث العكس أحياناً”، مشيراً إلى أن “المستشفيات والجهات الصحية في الأنبار تستقبل يومياً قتلى أو جرحى سواءً من العناصر الأمنية أو غيرهم”.

ونفى مدير صحة الأنبار “وجود أي شحة بالمواد أو المستلزمات الطبية والصحية”، مؤكداً أن “مخازن المحافظة ممتلئة بالمستلزمات الطبية، لاسيما بعد قيام وزارة الصحة بتزويدها بأكثر من 20 شاحنة تحمل أدوية ومغذيات”.

إلى ذلك قال النائب عن الأنبار، حامد المطلك، في في حديث إلى صحيفة (المدى)، إن “القصف العشوائي ما يزال مستمراً على الفلوجة”، مؤكداً “سقوط قتلى من الأبرياء وقوات الجيش يومياً”.

ووصف المطلك، وهو قيادي في العراقية، وضع المدنيين في الأنبار والنازحين منها، بـأنه “مأساوياً”، محملاُ “السياسة الخاطئة للحكومة منذ ثماني سنوات، تبعات الوضع الإنساني السيء الذي يعيشه أهالي المحافظة”.

من جهته عد عضو لجنة الأمن النيابية، عن التحالف الكردستاني، شوان محمد طه، في حديث لصحيفة (المدى)، أن هنالك “تعتيماً متعمداً على ما يجري في الأنبار حالياً سواءً على صعيد الضحايا أو الأحداث”، مضيفاً أن “لجنة الأمن والدفاع لا تملك معلومات عن عدد القتلى من المدنيين أو القوات الأمنية أو المسلحين”.

على صعيد متصل قالت عضوة مجلس محافظة الأنبار، نهلة الراوي، في حديث إلى صحيفة (المدى)، إن “القصف المستمر على الرمادي والفلوجة، تسبب بوقوع ضحايا من قتلى أو جرحى بنحو يومي”، مرجحة “ارتفاع عدد النازحين بسبب استمرار العمليات العسكرية، إلى أكثر من 140 ألف شخص”.

وذكرت الراوي، أن “النازحين في الداخل، اتجهوا إلى القائم وعانة وراوة وهيت، حيث فتحت لهم بيوت الأهالي لاستقبالهم، كما ملئت بهم المدارس ورياض الأطفال”، وتابعت أن “آخرين اتجهوا إلى إقليم كردستان وبغداد وكربلاء”.

وأكدت عضوة مجلس محافظة الأنبار، أن “الأهالي يقدمون ما يمكنهم للعوائل النازحة”، مستدركة “لكن الأهالي لن يستطيعوا الاستمرار في مد يد المساعدة إذا ما طال أمد الأزمة في الأنبار، لاسيما أن المساعدات ومواد الاغاثة لم تصل إلى المناطق كافة خاصة في القائم”.

بدوره قال عضو لجنة المرحلين والمهاجرين النيابية، لويس كارو، في حديث إلى صحيفة (المدى)، إن “النازحين من الأنبار يغادرونها بنحو عشوائي سواءً إلى داخل المحافظة أم خارجها”، مؤكداً “عدم وجود إحصائيات رسمية لعدد الأسر النازحة، التي يرجح ارتفاع عددها إلى أكثر من 20 ألف”.

وأوضح كارو، أن “وزارة الهجرة والمهجرين متواصلة في تقديم الحاجات الأساس للعوائل النازحة”، مستدركا ” لكن النازح عادة ما يحصل على الحد الأدنى من الاحتياجات”.

وكانت جمعية الهلال الأحمر العراقية، أعلنت عن ارتفاع عدد النازحين من محافظة الأنبار إلى أكثر من 34 ألف عائلة منذ بداية الأحداث وحتى الآن، مبينة أن عدد العوائل النازحة ارتفع إلى 34 ألفاً و 685 إلى داخل المحافظة أو خارجها، موزعين في المدارس والأبنية العامة، وأن أغلب النزوح كان من مدينة الفلوجة، حيث بلغ عددهم 24 ألف عائلة نزحت إلى مناطق البو نساف والحلابصة والبو علوان والمحامدة والفلاحات ومجمع العامرية السكني والمدينة السياحية والرحالية، في حين بلغ عدد النازحين من منطقة البو بالي والجزيرة 1123 عائلة نزحت باتجاه مناطق التأميم و7 كيلو وعانة وهيت.

شاهد أيضاً

قتيلان و37 جريح حصيلة تفجيرات طهران وداعش يتبنى العملية

أعلن مستشار وزير الصحة الايراني عباس زارع نجاد، الاربعاء، عن مقتل شخصين واصابة 37 اخرين …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *