الرئيسية > اخبار مختارة > شيماء العوادي توارى الثرى في مقبرة النجف بعد نقلها من الولايات المتحدة

شيماء العوادي توارى الثرى في مقبرة النجف بعد نقلها من الولايات المتحدة

وصل جثمان السيدة الأميركية من أصل عراقي شيماء العوادي، السبت، إلى مطار النجف من الولايات المتحدة الأميركية على متن طائرة خاصة بأمر من رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي لتوارى الثرى في مقبرة وادي السلام بالنجف، فيما كشف والد الضحية أن ابنته تلقت تهديدين بالقتل بهدف المغادرة الى العراق .

من جانبه، كشف والد الضحية نبيل العوادي في حديث لـ”السومرية نيوز”، إن ابنته شيماء العوادي “تلقت تهديدين بالقتل في حال عدم مغادرتها منزلها في أميركا والعودة إلى وطنها الأم العراق”، مبينا أن “الجاني تسلل من باب المطبخ الخلفي وقام بضربها بشكل مبرح لم تنجح معها الجهود الطبية لإنقاذها”.

وطالب والد الضحية الحكومة الأميركية بـ”الكشف عن الجناة وتقديمهم إلى العدالة”.

يشار إلى أن شيماء العوادي من أهالي محافظة المثنى وتبلغ من العمر 32 عاما وهي ام لولدين وثلاث بنات وقد غادرت العراق بعد انتفاضة عام 1991، وفي معسكر رفحاء بالسعودية تزوجت من احد أبناء مدينتها ليهاجرا معا إلى الولايات المتحدة الأميركية.

وتعرضت العوادي، في (21 آذار 2012)، للضرب المبرح داخل منزلها الواقع في مدينة الكاجون في مقاطعة سان دييغو بولاية كاليفورنيا، مما أسفر عن وفاتها بعد ثلاثة أيام، متأثرة بجروحها، فيما أكدت ابنتها فاطمة أنها عثرت بجوار جثتها على رسالة تحتوي على تهديدات كتب فيها “عودي لبلدك.. أنت إرهابية”.

وأمر رئيس الحكومة نوري المالكي في وقت سابق، بنقل جثمان شيماء العوادي المقتولة في أمريكا إلى العراق بطائرة خاصة وعلى نفقة الدولة.

وأدانت الولايات المتحدة الأميركية في 27 اذار 2012، الهجوم الذي أدى إلى وفاة السيدة العراقية الأميركية في سان دييغو وقدمت التعازي لأسرتها وأصدقائها، مؤكدة عدم تساهل الولايات المتحدة الأميركية تجاه أعمال العنف الهمجية فيما أكدت سفارة واشنطن في بغداد انها ستعمل على اطلاع السلطات العراقية على تفاصيل القضية أولا بأول.

وطالبت الكتلة البيضاء في 27 اذار 2012 رئاسة الوزراء ووزارة الخارجية بمتابعة التحقيق بمقتل السيدة العراقية في الولايات المتحدة، مشددة على ضرورة أن توفر الإدارة الأميركية الحماية لجميع الرعايا العراقيين.

وتعتبر الكاجون مدينة محافظة يبلغ عدد سكانها 100 ألف وتبعد 24 كم عن سان دييغو، ويقيم فيها نحو 40 الفا من المهاجرين العراقيين حيث يعدون ثاني أكبر جالية بالولايات المتحدة بعد ديترويت.

شاهد أيضاً

كيف تدفعك المتاجر الكبيرة إلى شراء المنتجات الغير ضرورية؟

كم عدد المرات التي قمت فيها بعمليات شراء غير ضرورية عندما تكون في المتجر أو …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *