الرئيسية > اخبار العراق > شيخ عشيرة بني مالك يطالب عشائر الأنبار بـ”الثأر” للجنود “المغدورين” ويهدد برد عشائري عواقبه “وخيمة”

شيخ عشيرة بني مالك يطالب عشائر الأنبار بـ”الثأر” للجنود “المغدورين” ويهدد برد عشائري عواقبه “وخيمة”

3083

طالب شيخ عموم عشيرة بني مالك في العراق، اليوم الاثنين، نظرائه في الأنبار بضرورة “الثأر” من الذين ارتكبوا “جريمة قتل” فريق الطبابة العسكرية في المحافظة، مهدداً بأن شيوخ الجنوب “لن يسكتوا” على عدم اتخاذ “الإجراء المناسب بحق القتلة” خلال “أيام معدودة” وسيكون ردهم عشائرياً بـ”معزل” عن الحكومة، وذي عواقب “وخيمة جداً”.

وقال الشيخ كاظم بدر الرميض، في حديث إلى (المدى برس)، إن “فريق الطبابة التابع للفرقة الذهبية، الذي قتل في الأنبار، كان يجب تكريمه من أهالي المحافظة، لا قتل افراده غدراً”، مشيراً إلى أن “المغدورين ذهبوا للفزعة، كما يقال في لغة العشائر”.

وأضاف الرميض، أن “المغدورين هبوا نتيجة غيرتهم العربية، لعلاج الجرحى، قبل أن يتبين بعد ذلك أنهم وقعوا بكمين قتلوا على إثره”، مؤكدا أن “المغدورين كانوا خمسة، وليس أربعة، وأحدهم من أبناء الناصرية،(350 كم جنوب العاصمة بغداد)”.

وكانت بعض مواقع التواصل الاجتماعي تناقلت، أمس الأحد،(الـ12 من كانون الثاني 2014 الحالي)، صورا لأربعة جنود يعملون كمفرزة طبية، تعرضوا للخطف والإعدام من قبل عناصر تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) بمحافظة الأنبار، مما أثار ردود أفعال غاضبة سواءً على المستوى السياسي أم العشائري، كما طالب مجلس ميسان،(320 كم جنوب شرق العاصمة بغداد)، أمس أيضاً، عشائر الأنبار “بتسليم قتلة أحد ابناء المحافظة الأربعة الذين قتلوا غدرا بعد أسرهم وسط الرمادي”، مبيناً أن الكثير من أهالي الأنبار يعملون في ميسان من دون أن “يمسهم أي ضر”، في حين أكدت عشائر المحافظة أن من “المعيب على عشائر الأنبار إعانة التنظيمات الإرهابية على قتل أبناء الجنوب بدم بارد أمام الأنظار”، وشددت على أنها “تمهل عشائر الأنبار ثلاثة أيام لتسليم القتلة وبخلافه سيكون رد الدم بالدم”.

ورأى شيخ عموم عشيرة بني مالك في العراق، أن على “شيوخ الأنبار الأصلاء، اتخاذ قرار بحق القتلة، وأن يأخذوا بثأر المغدورين، قبل أن يتخذ شيوخ الجنوب قراراً بشأن الحادث، ويكون الدم بالدم”، مهدداً بأن “شيوخ عشائر الأنبار إذا لم يردوا على نداءه خلال أيام معدودة، فإن شيوخ الجنوب لن يسكتوا وسيكون ردهم عشائرياً بمعزل عن الحكومة، ولن ينتظروا حتى يتم اعتقال القتلة ليناموا رغداً في السجون، ويتم تهريبهم مرة أخرى”، في إشارة إلى تكرار حالات تهريب السجناء من المعتقلات العراقية.

وأكد الرميض، أن “العشيرة ستقتص من القتلة، لأن جزاء من يقتل عمداً بدون ذنب، هو القصاص”، رافضاً أن “يقتل غدراً من يذهب لمعالجة الجرحى والدفاع عن المواطنين وإخراج الشرذمة الإرهابية، من داعش وغيرهم، الذين اعتدوا على أعراض الناس”.

يذكر أن محافظة الأنبار، مركزها مدينة الرمادي،(110 كم غرب العاصمة بغداد)، تشهد عمليات عسكرية واسعة النطاق ضد التنظيمات المسلحة، وتوتراً شديداً على خلفية اعتقال القوات الأمنية النائب عن قائمة متحدون، أحمد العلواني، ومقتل شقيقه، فضلاً عن مقتل ابن شقيق رئيس مجلس إنقاذ الأنبار، حميد الهايس، ونجل محمد الهايس، زعيم تنظيم أبناء العراق، في (الـ28 من كانون الأول 2013 المنصرم).

شاهد أيضاً

قتيلان و37 جريح حصيلة تفجيرات طهران وداعش يتبنى العملية

أعلن مستشار وزير الصحة الايراني عباس زارع نجاد، الاربعاء، عن مقتل شخصين واصابة 37 اخرين …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *