الرئيسية > اخبار مختارة > شعيط يزور .. ومعيط يعين .. وابو شهادة يشدها بخيط

شعيط يزور .. ومعيط يعين .. وابو شهادة يشدها بخيط

الكتاب يقرأ من عنوانه .. وما ابهى عنوان محصور بين استفهام وتعجب وحتى نكون اقرب للعامة بين شعيط ومعيط وجرار الخيط فقد اصبح شعيط يزور ومعيط يعين وابو شهادة يشدها بخيط .. مع حفظ المقامات ففي دول الغرب تتلقف الشركات اصحاب الشهادات والابداع على عجل اما في العراق فلامور تسري على دجل .. واللبيب من الاشارة هنا بفهم فالدجال في زماننا معروف وما عليك سوى ان تفترش له الارض بالبساط الاخضر ( أي الدولارات ) .. لضمان المستقبل واثناء تصاعد الشرارات الضوئية ونشرات الاحتفال بالعام الجديد يبدا حلم الشاب العراقي في الحصول على ثمرة 16 عاما على الاقل من الدراسة والجهد للحصول على عمل نزيه شريف يضمن له حياه حرة الكريمة فشعبنا فقير رغم غناه حتى احلامه منكوبة فمع بداية كل سنة يبدأ حلم كل من زرع اماله في تحسين وضعه المعاشي من خلال علم درسه وينتظر الحصاد من خلال من له حق اقرار الموازنة المالية والتي تقررها بطون جاعت ثم شبعت البرلمان وقرارات تشرع تنتظر الجدية في التنفيذ لكن السؤال هنا من صاحب السلطة التطبيقية ..؟؟

ووسط هذه المعمعة يغرق الشاب العراقي بلالاف الدرجات المبنية من كلمات منتهية الصلاحية والتي مبنية على اساس وظيفية وبعد جهاد مرير وحصاد ارواح الكثير تبنت الدولة الموقرة فكرة التقديم على الشبكة العنكبوتية فيقدم الشاب العراقي ويبقى حلمه قيد الانتظار او ربما مرميا في ارشفة الصفحات الالكترونية مع اضبارة التقديم ..والتي اكل الدهر عليها وشرب وتمضي الايام والشهور والشاب العراقي يتامل وينتظر الرد.
ويعرف انها لاتتحقق الا في احلامه ولايرى الا وبدا عام جديد فان هذه الاماني قد ماتت لدى اغلب الخريجين عندما يرى فئة من الشباب ممن لم يراهم في صفوف الدراسة وهم بانتظار خط الدوام!!
فهم من حسن حظهم يملكون ما يسمى ب الواسطة تلك الاداة السحرية التي يحلم بها جميع ابناء الشعب العراقي فبحضرة القمر تختفي النجوم..
والتي ترتقي بالانسان من ذل الحاجة الى العيش الكريم دون جهد يذكر
الكثير منا لا يملكها وواسطتنا الوحيده هية جهدنا وشهادتنا
الا انها ليست المرجوة في هذا الزمن للاسف سنرى بعد سنين معدودةصعود ذوي الواسطات عديمي الشهادات وهم يتسلقون السلم الوظيفي فيصبح احدهم مديرا والاخرمديراً عام وقد يظهر بينهم من يصبح وزيرا وفي ذلك الوقت تثبت عدم الحاجة الى شهادة جامعية للحصول على وظيفة فالواسطه هي كل ما يحتاجه ابن بلدي للعمل الشريف في دوائر الدولة الرسمية فلمن لا يملكون شهادات فالتزوير موجود والحمد لله كما كل المصائب موجودة في بلدنا فأبستطاعتهم الحصول على جميع انواع الشهادات وفي كافة العلوم وقد تكون المسألة بأسعار رمزية مقابل الرواتب الضخمة التي سيجنوها بالحرامفالتزوير واخذ نصيب الغير في التوظيف ما هو الا سرقه جهد والتعدي على حقوق من يملك شهادة بدون واسطة وان هذا سوف يهدر من مستوى البلد فالذي ليس له واسطة سيتمنى ولو يحصل على شهادة او يقوم بالرسوب في مرحلته الدراسية املاً ان يتحسن الوضع في البلد فقد اصبح بلد للمزورين واصحاب الواسطات ..نصيحتي لمن يامل في وظيفة هي ابحث عن واسطة والا فاحصل على خيط لتعليق شهادتك على الجدار..فانت اجدر بالوظيفة من غيرك الذي يمتلك الواسطة بدون شهادة..
واملين من الله عز وجل جعل هذا العام عام الخيير و البركة وتحسين الوضع في البلاد اللهم ابعدنا عن رزقك الحرام وجنبنا اياه وان يتحقق امنية الشاب العراقي الذي يتمنها كل سنه ويعرف انها امنية لاتتحقق

بقلم : cazoo.t
shakwmakw.com

شاهد أيضاً

لماذا الرجل يمتلك حلمات الصدر تماماً كالنساء؟ 🤔

قد تتسائل، لماذا الرجل يمتلك حلمات الصدر تماماً كالنساء؟ في الوقت الذي لا يتواجد أي …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *