الرئيسية > اخبار العراق > احداث امنية > شرطة كركوك ترصد مكافأة مالية لمن يدلي بمعلومات عن الفارين من سجن تسفيراتها

شرطة كركوك ترصد مكافأة مالية لمن يدلي بمعلومات عن الفارين من سجن تسفيراتها

أعلنت قيادة شرطة كركوك، الخميس، عن رصدها مكافأة مالية لمن يدلي بمعلومات عن الفارين الـ19 من سجن تسفيرات المدينة، مؤكدة أن واحداً منهم فقط قد اعتقل حتى الآن.

وقال قائد شرطة كركوك، اللواء جمال طاهر بكر إن وزارة الداخلية ومديريات الشرطة في المحافظات تعمل بنحو مشترك على متابعة المعلومات الخاصة بفرار 19 معتقلاً من سجن تسفيرات كركوك بالتعاون والتنسيق مع قوة خاصة شكلت لها الغرض”، مشيراً إلى أن “هنالك مكافأة مالية للذين يقدمون معلومات تقود للقبض على الفارين”، دون تحديد مبلغ المكافأة.

وأضاف بكر، أن “واحداً فقط من الفارين قد اعتقل في مدينة أربيل (349 كم شمال شرق العاصمة بغداد)، بعد أن أثبتت التحقيقات أن الشخص الذي اعتقل قرب محافظة البصرة (550 كم جنوب العاصمة) لم يكن من الفارين من سجن تسفيرات كركوك”، نافياً في الوقت ذاته “توافر معلومات عن هروب الفارين إلى خارج العراق”.

وأكد قائد شرطة كركوك، أن “قوات الشرطة عممت أوصاف الفارين وصورهم في إطار جهودها الرامية لاعتقالهم بالتنسيق بين باقي الأجهزة الأمنية”.

وكان 19 معتقلاً غالبيتهم مطلوبون بتهمة “الإرهاب”، قد فروا من سجن تسفيرات كركوك المركزي وسط المدينة، في (23 من آذار 2012).

واعتقلت قوة أمنية أن أحد هؤلاء الفارين في عملية أمنية وسط محافظة أربيل عاصمة إقليم كردستان العراق، في حين أفاد مصدر في شرطة كركوك، في (24 من آذار 2012)، بأن قوة أمنية اعتقلت فاراً ثانياً خلال عملية نفذتها قرب محافظة البصرة.

وكانت مديرية شرطة محافظة كركوك، أعلنت في (24 من آذار 2012)، عن احتجاز 22 ضابطاً ومنتسباً على خلفية هروب أولئك المعتقلين، وفي حين أكدت وزارة الداخلية وجود “تواطؤ وتقصير” لتسهيل هروب هؤلاء المعتقلين، توعدت بمحاسبة المقصرين قضائيا.

ويعد هذا الحادث الأول من نوعه الذي تسجله محافظة كركوك منذ العام 2003، إلا أنه ليس الأول من نوعه بالنسبة للمحافظات العراقية الأخرى بما فيها العاصمة بغداد، إذ شهدت البصرة في كانون الثاني من العام 2011 الماضي هروب 12 معتقلاً ينتمون لتنظيم القاعدة، من مقر خلية الاستخبارات المشتركة المرتبطة بمكتب القائد العام للقوات المسلحة في بغداد، ويقع المقر ضمن مجمع القصور الرئاسية في منطقة البراضعية القريبة من مركز مدينة البصرة. كما فرت مجموعة من السجناء في سجن الحلة في آب 2011، وشهدت محافظة نينوى هروب 35 سجيناً من سجن مديرية الموقف والتسفيرات شرق الموصل في أيلول 2011، وسبق ذلك فرار 23 سجيناً في الثالث من نيسان، من سجن الغزلاني جنوب الموصل، وهرب خمسة سجناء من سجن الأحداث في منطقة الشفاء شرق الموصل في التاسع من نيسان 2011 أيضاً.

ولم تكن العاصمة بغداد بمنأى من تلك الحوادث، إذ تمكن عضو مهم في جماعة عصائب أهل الحق، من الهروب من معتقل التاجي شمال بغداد في كانون الثاني 2011، بالتواطؤ مع عدد من حراس السجن، كما فر في الشهر ذاته، بشكل جماعي، عدد من المعتقلين في سجن التسفيرات الواقع شمال العاصمة بعد الاشتباك مع حراس السجن.

شاهد أيضاً

4 عادات خاطئة عند قيادة السيارة تؤدي إلى استنزاف محفظتك 🚘🚗💸

إذا لديك سيارة، فهناك مجموعة من عادات القيادة التي تقوم بها. ولسوء الحظ، ليس كل …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *