الرئيسية > اخبار العراق > شرطة المرور:أصحاب السيارات المظللة لا يحترمون القانون وأسلحة الكواتم تلاحقنا

شرطة المرور:أصحاب السيارات المظللة لا يحترمون القانون وأسلحة الكواتم تلاحقنا

كا رجال المرور في بغداد، من ضياع هيبتهم وسلطة قوانينهم، ما بين الجهل بها وتجاوزها اليومي من قبل حاملي الباجات الرسمية ومواكب سيارات المسؤولين، وتدخلات سيطرات الجيش والشرطة المحلية بعملهم.

واكدوا في احاديث لوكالة آكانيوز أن “لا أحد يلتفت لمشاكلهم التي زادت في الآونة الاخيرة مع استهدافهم من قبل الجماعات الارهابية وتصفيتهم بأستخدام الاسلحة الكاتمة للصوت، في حين ان وزارة الداخلية لم تجهز سوى عدد قليل منهم بالسلاح للدفاع عن النفس، اضافة الى ضياع حقوقهم بسبب عدم نضوج قانون المرور الذي وضعه الحاكم المدني (بريمر) عام 2003 ومازال سارياً حتى الان”.
يقول شرطي المرور(حاتم. ن) من تقاطع 14رمضان ببغداد لـ(آكانيوز) “رجل المرور في الشارع العراقي هو واجهته الاولى، وهو يواجه كل الظروف الامنية الصعبة،لكنه اليوم وضع في آخر سلم اهتمامات الحكومة، اذ ان الكثير من قوانين المرور في الشارع انتهكها حملة الباجات والهويات الرسمية وحمايات المواكب التي تخرق السير كلما تريد ولا نقدر ان نخضعها لسلطة القانون”.
واضاف “فقدنا الكثير من رجال المرور بسبب عمليات مسلحة استهدفتهم، وقرار تزويدنا بالسلاح لم يشمل الجميع” مؤكدا ان “الاستيراد العشوائي للسيارات، وعدم الاهتمام بقدرة الشارع على الاحتمال، وعدد رجال المرور فيه، وقطع الشوارع بشكل كيفي ومفاجئ، زاد من مصاعبنا كثيراً”.
اما ضابط المرور ( عقيل.م) فقد تحدث لـ(آكانيوز) قائلاً “مشكلتنا هي المخالفات الكثيرة لإشارات المرور الضوئية، التي جرى مؤخراً اصلاح بعضها وتفعيله، لكن السائق يتذرع دوما بعدم العلم بها، ويصر على المخالفة”.
وأضاف “عدم الالتزام باستصدار اجازات السوق التي يجب ان يشمل الجميع، يسبب المزيد من المشاكل والحوادث” منبهاً الى اهمية الاسراع بتسقيط الموديلات القديمة، وايقاف عملية الاستيراد لفترة لحين معالجة الاختناقات المرورية”.
وتقول المصادر المرورية ان اكثر من 500 سيارة جديدة مستوردة ومستعملة تدخل البلاد يوميا عبر منافذ دخول متنوعة، مما حدا بالعراق الى ان يكون السوق المستورد الاول في حجم السيارات ذات المناشئ والموديلات المتعددة”.
العقيد (مازن.ب) من مديرية مرور الكرخ شكا في حديثه لـ(آكانيوز) من مشكلة تدخل المسؤولين في عمل رجال المرور وترويعهم ايضاً، وقال “سلطة قانون المرور غير منفذة مع المسؤولين ومواكبهم، وكذلك اصحاب السيارات غير المرقمة، اذ ان معظهم يلوحون لنا بباجاتهم التي يحملونها ويهددونا بها ايضاً عبر الاتصال بشخص مسؤول برتبة اعلى لأجل فــك احتجازهم واهمال تجاوزاتهم”.
واضاف “رجال الشرطة الاتحادية وسيطرات الجيش تتدخل في عملنا وتحاول فرض أوامرها حتى وان كانت متجاوزة على القانون”.
اللواء عصام بدر من مديرية مرور الرصافة اكد ان “الظروف الصعبة التي تواجه شرطي المرور في طريقها للحل بعد اجتماعات ومداولات لأجل تأمين سلامته، وشمول كل رجال المرور بالسلاح والخدمات الاخرى” مضيفا “لا نسمح مطلقا بالإصرار على المخالفة، ولدينا نظام لتحرير مخالفات ضد المتجاوزين، وان كانوا من المسؤولين او حماياتهم او حتى اصحاب الباجات”.
وانتقد اللواء عصام، قانون بريمر الذي صدر في عام 2004 من قبل الحاكم المدني في العراق(بريمر) لانه يعاني من ضعف في الكثير من بنوده، ولم يتناول كل الحالات القانونية، وعقوباته غير رادعة، فبعض المخالفات خصصت أقيامها بخمسة او عشرة آلاف دينار فقط، في حين ان أقيامها في دول الخليج مثلا تصل الى مليون دينار وربما أكثر”.
وعن الامتيازات الممنوحة لشرطي المرور، وشكواه من عدم الاستحقاق الوظيفي، كما هو حال بقية صنوف الشرطة في وزارة الداخلية قال ان “شرطي المرور مغبون من ناحية الامتيازات والحقوق، لان الجهة المعنية في سلم الرواتب لم تدرس كل صنف من أصناف الشرطة، فرجل المرور حتى لو منح أعلى راتب لا توازي وقوفه في الشارع ساعات طوال في صيفنا اللاهب الذي بدأ يزحف على كل أشهر السنة المعتدلة، وهي لا تتماثل أيضاً مع دخان عوادم السيارات الذي يتنفسه كل يوم”.
وأوضح ان “العمل جارٍ لأجل شمول كل منتسبي المرور بالامتيازات والخطورة والحوافز، مقابل التشديد على الامتثال لقوانين المرور وتعديل الكثير من بنودها لتتلاءم مع التغييرات الحاصلة في الحياة العامة، ومستوى دخل المواطن العراقي.

شاهد أيضاً

فيديو | جنود عراقيين يضحون بأنفسهم للقبض على إنتحاري 😲✌️

إنتشر مقطع فيديو على مواقع التواصل الإجتماعي يظهر جنود في الجيش العراقي ولحظة تمكنهم من …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *