الرئيسية > اخبار مختارة > سليمان يؤكد سقوط خيار التوريث

سليمان يؤكد سقوط خيار التوريث

أعلن عمر سليمان نائب الرئيس المصري أنه لا الرئيس ولا ابنه جمال مبارك سيترشحان لانتخابات الرئاسة, وقال إنه سيعاقب كل الضالعين في إثارة العنف والانفلات بميدان التحرير وسط القاهرة.

في هذه الأثناء, أصدر النائب العام عبد المجيد محمود قرارا بمنع سفر عدد من قيادات الحزب الوطني الحاكم ووزراء سابقين, مع تجميد حساباتهم بالبنوك.

وقد جاء على رأس القائمة القيادي المستقيل من الوطني أحمد عز, ووزير الداخلية بالحكومة المقالة حبيب العادلي, بالإضافة إلى وزير السياحة السابق زهير جرانة, ووزير الإسكان السابق أيضا أحمد المغربي. كما شمل القرار عددا آخر من المسؤولين في بعض الهيئات والمؤسسات العامة.

ويسري القرار لحين عودة الاستقرار الأمني، وقيام سلطات التحقيق والسلطات الرقابية بإجراءات التحري والتحقيق لتحديد المسؤوليات الجنائية والإدارية في كافة الوقائع التي أدت إلى الأحداث الأخيرة في البلاد.
وذكر النائب العام أن القرار يأتي “في ضوء الأحداث الجارية وملاحقة المتسببين فيما شهدته البلاد من أعمال التخريب والنهب والسرقة للممتلكات العامة والخاصة وإشعال الحرائق والقتل والانفلات الأمني والإضرار بالاقتصاد القومي”.

كما أعلن النائب العام أن النيابة العامة كانت تجرى تحقيقاتها في عدة بلاغات تناولت هؤلاء المسؤولين السابقين بشأن جرائم الاستيلاء وتسهيل الاستيلاء على المال العام والإضرار العمدي به والتربح والغش “إلا أنها كانت في سبيلها لاستكمال التحقيقات حتى تكتمل الأدلة فيها”.

ووصف القرار الإجراءات بأنها احترازية “نظرا للظروف الحالية, وحفاظا على حرمة المال العام ومصالح البلاد لحين انتهاء التحقيقات”.

اعتذار حكومي
من جهة ثانية, اعتذر رئيس الوزراء الجديد أحمد شفيق عن وقوع أعمال العنف والصدامات حول ميدان التحرير بين المحتجين المطالبين بإسقاط نظام الرئيس مبارك وعناصر وصفوا بأنهم من “البلطجية”.

وقال شفيق للصحفيين “بحكم أننا دولة مسؤولة عن مواطنيها كان علي أن اعتذر, ويجب أن أعد بأن هذا لن يتكرر”. وأعلن أنه سيجري تحقيقا في المأساة التي وصفها بأنه مهزلة وكارثة.

وقال إن التحقيقات ستبين “هل الموضوع كان مخططا أم كان عفويا أم يقف وراءها شخص” كما قال إنه ستتم محاسبة المسؤول عن هذا الحدث الذي أوجد شرخا في الجبهة المصرية. كما حذر من الأضرار الاقتصادية التي نجمت عن الاحتجاجات الأخيرة.

يُشار إلى أن رئيس الجمعية الوطنية للتغيير محمد البرادعي وجماعة الإخوان المسلمين رفضوا عرض شفيق للحوار قبل تنحي مبارك، وهو الموقف الذي يصر عليه المتظاهرون أيضا.

كما أكدت حركة كفاية أن ما جرى بالأمس قد قوّى من العزيمة لخلع الرئيس، وأنه لم يعد ممكنا التسامح مع فكرة الخروج الآمن لمبارك، ولا بد من محاكمته. كما رفضت المفاوضات مع أي شخص من نظام مبارك “بعدما جرى ويجري بميدان التحرير”.

شاهد أيضاً

لماذا الرجل يمتلك حلمات الصدر تماماً كالنساء؟ 🤔

قد تتسائل، لماذا الرجل يمتلك حلمات الصدر تماماً كالنساء؟ في الوقت الذي لا يتواجد أي …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *