الرئيسية > اخبار العراق > سلطة الطيران المدني تعلن نقل ما يقارب 650 عراقي من سوريا على متن ست طائرات

سلطة الطيران المدني تعلن نقل ما يقارب 650 عراقي من سوريا على متن ست طائرات

اعلنت سلطة الطيران المدني العراقية التابعة لوزارة النقل، الجمعة، نقل ما يقارب 650 عراقي من سوريا على متن ست طائرات إلى العراق منذ يوم امس الخميس، فيما اشارت الى انها تعتزم ارسال طائرة من نوع جامبو لنقل وجبة جديدة من المواطنين العراقيين المقيمين في سوريا.

وقال مدير عام سلطة الطيران المدني ناصر إن “وزارة النقل شكلت غرفة عمليات برئاسة وزير النقل هادي العامري لوضع الخطط المناسبة لنقل العراقيين العالقين في المطارات السورية “، مبينا إن “الوزارة أرسلت ،أمس الخميس، أربع طائرات كما ارسلت ،اليوم الجمعه، طائرتين نقلت على متنها ما يقارب 650 مواطن عراقي”.

واضاف بندر أن “غرفة العمليات تتلقى معلوماتها بشكل مستمر من قبل السفارة العراقية في دمشق، وهي تنتظر الإيعاز من السفارة لإرسال طائرة نوع جامبو التي تسع لـ450 شخص الى مطار دمشق الدولي لنقل وجبة جديد من المواطنين العراقيين”.

وكان رئيس الحكومة العراقية، نوري المالكي شكل، أمس الخميس (19 تموز 2012)، لجنة برئاسة وزير النقل هادي العامري، لتسهيل عودة العراقيين من سوريا إلى بغداد، كما وضع طائرته الخاصة بتصرف اللجنة.

وأكد نائب عن ائتلاف دولة القانون بزعامة رئيس الحكومة نوري المالكي اليوم الجمعة (20 تموز 2012)، أن استهداف العراقيين في سوريا من قبل المسلحين هو الذي دفع الحكومة إلى دعوتهم لمغادرتها، مستبعداً أن يكون للقرار أي علاقة ببقاء نظام الرئيس بشار الأسد أو رحيله، فيما توقع تفاقم الأوضاع في الدولة المجاورة خلال الأيام المقبلة.

وكانت الحكومة العراقية دعت، في (17 من تموز الحالي)، رعاياها المقيمين في سوريا إلى المغادرة والعودة إلى البلاد بعد “تزايد حوادث القتل والاعتداء” عليهم، بعد ساعات على تسلم جثامين 23 عراقياً بينهم صحافيان قتلوا في أحداث سوريا.

وشهدت العاصمة السورية دمشق، الأربعاء (18 من تموز الحالي)، تفجيراً انتحارياً استهدف مبنى الأمن القومي السوري خلال عقد اجتماع لوزراء وقادة أمنيين فيه، مما أسفر عن مقتل وزير الدفاع السوري داوود راجحة، ونائب رئيس أركان الجيش وصهر الرئيس السوري آصف شوكت، وإصابة وزير الداخلية محمد الشعار ورئيس المخابرات هشام بختيار.

وكان السفير السوري في العراق نواف الفارس، أعلن في (11 من تموز 2012)، عن انشقاقه عن نظام الرئيس بشار الأسد، واصفاً الأخير بـ”الدكتاتور”، داعيا عناصر الجيش النظامي والشباب السوري إلى الالتحاق بالثورة وعدم السماح للنظام بزرع الفتنة، في حين أعلنت وزارة الخارجية والمغتربين السورية في اليوم التالي، عن إعفاء الفارس من منصبه على خلفية التصريحات التي أدلى بها ضد نظام الأسد، مؤكدة في الوقت نفسه استمرار العلاقات الثنائية مع بغداد.

وتشهد سوريا منذ 15 من آذار 2011، حركة احتجاج شعبية واسعة بدأت برفع مطالب الإصلاح والديمقراطية وانتهت بالمطالبة بإسقاط النظام بعدما ووجهت بعنف دموي لا سابق له من قبل قوات الأمن السورية وما يعرف بـ”الشبيحة”، أسفر حتى اليوم عن سقوط ما يزيد عن 17 ألف قتيل بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان في حين فاق عدد المعتقلين في السجون السورية على خلفية الاحتجاجات الـ25 ألف معتقل بحسب المرصد، فضلاً عن مئات آلاف اللاجئين والمهجرين والمفقودين، فيما تتهم السلطات السورية مجموعات “إرهابية” بالوقوف وراء أعمال العنف.

يذكر أن نظام دمشق تعرض ومازال لحزمة متنوعة من العقوبات العربية والدولية، كما تتزايد الضغوط على الأسد للتنحي من منصبه، إلا أن الحماية السياسية والدبلوماسية التي تقدمها له روسيا والصين اللتان لجأتا إلى استخدام حق الفيتو مرتين حتى الآن، ضد أي قرار يدين ممارسات النظام السوري العنيفة أدى إلى تفاقم النزاع الداخلي الذي وصل إلى حافة الحرب الأهلية، وبات يهدد بتمدد النزاع إلى دول الجوار الإقليمي.

شاهد أيضاً

فيديو | جنود عراقيين يضحون بأنفسهم للقبض على إنتحاري 😲✌️

إنتشر مقطع فيديو على مواقع التواصل الإجتماعي يظهر جنود في الجيش العراقي ولحظة تمكنهم من …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *