الرئيسية > اخبار العراق > سكان بغداد يستغربون “غياب الهمر” ومجلس المحافظة يستبعد “الفراغ الأمني”

سكان بغداد يستغربون “غياب الهمر” ومجلس المحافظة يستبعد “الفراغ الأمني”

اكد مواطنون من بغداد، ومسؤولون امنيون ومحليون في العاصمة، ان بغداد تشهد تقليلا غير مسبوق للاليات العسكرية ونقاط التفتيش الموجودة فيها، وفيما اكد شهود العيان ان سيارات الهامفي المدرعة بدأت تختفي تدريجيا من شوارع العاصمة، اكدت وزارة الداخلية ان الامر “طبيعي” وهو انعكاس لمضاعفة الجهد الاستخباري.

irq_706929853

ويقول ابو حسين، وهو من اهالي مدينة الحرية، شمالي بغداد ان “سيارة الهامفي المدرعة التابعة للشرطة الاتحادية التي كانت موجودة منذ اشهر على مدخل ساحة عدن قد انسحبت منذ ايام، وابدلت بسيارة من نوع بيك اب”.

فيما يؤكد زياد الشرع، وهو من اهالي منطقة الرسالة، غرب العاصمة، انه “لم يرى سيارات هامفي تخرج من معسكر القدس، في المنطقة، منذ اسابيع، وان ارتال الشرطة الاتحادية تقتصر على سيارات البيك اب”.

ويضيف مواطن اخر وهو سالم محمد ان “السيطرات الموجودة على شارع مطار المثنى، تخلو من الهمرات، وان الشرطة الاتحادية تستخدم سيارات من نوع اخر بدلا عنها”

من جهته يقول المتحدث باسم وزارة الداخلية، سعد معن، في حديث إلى (المدى برس)، إن “تقليل المظاهر العسكرية في العاصمة أمر اعتيادي جداً، لأن الجهات الأمنية باتت تعتمد أكثر على الجهد الاستخباري، للتخفيف عن كاهل المواطنين”، ويبين أن “الأجهزة الأمنية تعتمد على عناصر الاستخبارات باللباس المدني لمباغتة العدو وعدم تمكينه من مهاجمة نقاط السيطرة التي تشكل هدفاً سهلاً له”.

ويضيف معن، أن “سحب القطعات لم يكن بصورة كبيرة، بل جزئياً”، مؤكداً أن “الوزارة وباقي الأجهزة الأمنية، يواصلون جهودهم للقبض على العصابات الإجرامية والحد من خطرها على أبناء العاصمة”.

من جانبه يرى عضو اللجنة الأمنية في مجلس محافظة بغداد، غالب الزاملي، في حديث إلى (المدى برس)، أن “تواجد القطاعات العسكرية في العاصمة بغداد ما يزال كبيراً وكثيفاً جداً، إذا ما أهذ بالاعتبار القطعات الخاصة بحمايات الشخصيات وعناصر الأمن الوطني والاستخبارات والشرطة المحلية”.

ويوضح الزاملي، أن “كثرة الأجهزة الأمنية الموجودة داخل بغداد، جعلت قياداتها تسحب أغلب القطاعات العسكرية مع آلياتها للمناطق التي تشد قتالاً مع الإرهابيين، على أن يتم تعويضها بقطعات الأمن الوطني والشرطة المحلية والاستخبارات”، ويعد أن ذلك “لم يحدث فراغاً أمنياً، ولن يفتح الباب للمليشيات والعصابات الإجرامية، إنما تم بموجب خطة عسكرية نتيجة الاحتياج الفعلي للقطاعات العسكرية البرية للدفاع عن العراق”.

وبشأن خشية البعض من توافر السلاح في الشارع بعد تطوع الكثيرين لدعم القوات المسلحة، يؤكد عضو اللجنة الأمنية في مجلس محافظة بغداد، أن “السلاح تحت إمرة الجيش بشكل كامل ولا يمكن أن يتواجد أي مسلح خارج سيطرته”، ويشير إلى أن “الحاجة عندما تنتفي للحشد الشعبي سيكون عمله مقتصراً على تنظيم السير وتفتيش الأشخاص، لتتفرغ القطعات العسكرية لقتال الإرهاب”.

يذكر أن أهالي بغداد طالبوا مراراً بضرورة الاعتماد على الجهد الاستخباري والتقنيات الحديثة بدلاً من الحواجز الأمنية الكثيفة التي تثير حفيظتهم وتعرقل حركتهم.

شاهد أيضاً

قتيلان و37 جريح حصيلة تفجيرات طهران وداعش يتبنى العملية

أعلن مستشار وزير الصحة الايراني عباس زارع نجاد، الاربعاء، عن مقتل شخصين واصابة 37 اخرين …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *