الرئيسية > اخبار العراق > سد الموصل : كارثة محتملة تهدد حياة الملايين

سد الموصل : كارثة محتملة تهدد حياة الملايين

mosul dam

أفتتح سد الموصل سنة 1984 على نهر دجلة في العراق، وكان يحمل أسم “سد صدام”، تسمية لرئيس العراق آنذاك، صدام حسين.

وكحال الشخص الذي سمي بأسمه، فأن السد البالغ طوله 3.6 كيلو متر، كان يحتوي عيوب كبير منذ البداية. أساساته تتطلب حقن مستمر بالأسمنت لمنع إنهياره.

لكن هذا الإنهيار هو احتمال حقيقي جدا، وفق مال قال الجنرال الأمريكي الأعلى في البلاد لعدة وسائل اعلام هذا الاسبوع. إنهيار مثل هذا سيكون “كارثي”، حيث يحتمل أن يؤدي لمقتل مئات الآلف من الناس الموجودين في الموصل وبغداد الذين يخترقهما نهر دجلة.

“احتمالية الإنهيار هو شيء نحاول أن نحدده الآن”، هذا ما قاله الجنرال في الجيش الأمريكي شون ماكفارلاند. “كل ما نعرفه هو أنه عندما يحدث، سيكون سريعاً وهذا أمر سيء.”

وقد أنشأت الحكومة العراقية ومهندسين الجيش الأمريكي خطة طوارئ في حالة إنهياره جدار الماء الضخم هذا. السد تم بنائه فوق أرض معدنية قابلة للذوبان في الماء بسهولة.

الجيش الأمريكي في تقرير أصدره عام 2006 لخص أن سد الموصل أخطر سد في العالم – وأن إنهياره سيغرق الموصل بماء يصل مستواه إلى 19 متر وسيقتل نصف مليون شخص.

وتفاقم هذا الخطر من جراء القتال في هذا البلاد. تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” سيطر على الجزء الثمالي من البلاد في صيف 2014، وقطع الطريق على المختصين للمحافظة على السد. كان هناك خوف دولي من أن يقوم تظيم الدولة بتفجير السد وقتل أكبر عدد ممكن من الناس. لكن القوات الكردية تمكنت من أستعادة السد بعد عدة أسابيع.

على الرغم من أن تنظيم الدولة لم يعد يشكل تهديد مباشرة للسد، لكن الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية قد تكون أمرا واقعا.

ماكفارلاند قال أيضاً “كان هناك جدول زمني ثابت الحشو الذي تم الحفاظ عليه لفترة طويلة… لكن عندما توقف ذلك، ازداد تدهور السد.

“لو كان هذا السد في الولايات المتحدة، لقمنا بتجفيف البحيرة التي تقع خلفه،” أضاف الجنرال قائلاً “كنا لنوقف السد عن العمل.”

سد الموصل كان يغذي معظم العراق بالكهرباء – لكن منذ الاطاحة بنظام صدام حسين في عام 2003، عمل بطاقة جزئية.

شاهد أيضاً

قتيلان و37 جريح حصيلة تفجيرات طهران وداعش يتبنى العملية

أعلن مستشار وزير الصحة الايراني عباس زارع نجاد، الاربعاء، عن مقتل شخصين واصابة 37 اخرين …