الرئيسية > اخبار العراق > زيباري : 21 دولة ستشارك بالقمة وزعماء سيحضرون قبل أيام من انعقادها

زيباري : 21 دولة ستشارك بالقمة وزعماء سيحضرون قبل أيام من انعقادها

أكد وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري إكمال جميع الاستعدادات لعقد القمة العربية في بغداد، وفيما لفت إلى أن 21 دولة ستشارك بالمؤتمر باستثناء سوريا التي “لم تتم دعوتها”، بين أن انعقاد القمة ساعد العراق في إعادة علاقته مع عدد كبير من الدول، ومشيرا إلى أن بعض الزعماء سيأتون إلى بغداد قبل أيام من انعقاد المؤتمر وآخرون “سيبقون لأيام أيضا بعد انتهائه”.

وقال زيباري في حديث لبرنامج بين قوسين الذي سيبث من “فضائية السومرية”، مساء اليوم الاثنين إن “القمة ستستمر لثلاثة أيام حيث سيكون في يوم 27 آذار اجتماعا تحضيريا لوزراء المال والاقتصاد د وفي يوم 28 سيكون اجتماعا لوزراء الخارجية، واجتماع القمة الأساس سيكون يوم 29 آذار وهي قمة كاملة ومكتملة، وهناك رؤساء سيأتون قبل هذه الأيام وهناك من سيبقى في بغداد لأيام بعد انعقاد القمة”.

وأكد زيباري أن “جميع الاستعدادات لاستضافة قمة بغداد ومستلزماتها السياسية والأمنية والفنية والتنظيمية اكتملت”، لافتا إلى أن “انعقاد القمة في بغداد مهم للعراق والدول العربية ولجامعة الدول العربية كمنظمة وكمؤسسة، والأهمية تكمن في أن القمة تعقد في ظروف عصيبة مرت بها المنطقة والأمة العربية والشعوب”.

وتابع زيباري أن “انعقاد القمة في بغداد ستكون رسالة مهمة بشأن اندماج العراق في محيطه العربي وفي حاضنته العربية والإقليمية وهي أيضا مؤشر على قدرة العراق على تنظيم المؤتمر الكبير وبهذا الحضور العربي والدولي المهم، لاسيما وأن أكبر شخصية هو الأمين العام للأمم المتحدة سيحضر القمة”.

ولفت زيباري إلى ان “انعقاد القمة ساعد في معالجة القضايا مع دولة الكويت وأصبحت هناك اتفاقات معهم، وأيضا مع السعودية حيث حصل انفتاح في العلاقات على مستوى الزيارات وتسمية سفير لها في العراق”.

وأختتم رئيس الوزراء نوري المالكي، في (14 من آذار 2012)، زيارة رسمية للكويت بدأها، في (13 من آذار 2012)، على رأس وفد رفيع المستوى، وأسفرت الزيارة عن الاتفاق على أسس مشتركة لحل الملفات العالقة كافة بين البلدين، ضمن جداول زمنية قصيرة الأمد، فيما بدأت العلاقات السعودية العراقية بالتحسن بعد منتصف شباط الماضي، عقب تسمية الرياض سفير غير مقيم لدى بغداد بعد أكثر من 20 سنة من القطيعة الدبلوماسية.

واعتبر زيباري أن “أزمة العراق مع الدول العربية بدأت منذ 1990 وليس بعد 2003 لأن العراق كان معاقبا ومحاصرا دوليا وإسلاميا وبلدا منبوذا بسبب احتلاله الكويت، وسياسات النظام السابق الغوغائية والتدخل والتهديد”، لافتا الى أن “العراق عانى بعد 2003 أيضا في علاقاته العربية بسبب وجود الاحتلال وتغيير نظام الحكم وطبيعة النظام الذي خرج من إرادة الشعب”.

ولفت زيباري الى أن “مؤسسة القمة مستقلة بذاتها وكانت مهددة، ومنذ سنتين لم تعقد اجتماع أو مؤتمر ولذلك العراق عندما يستضيف القمة فهذا أمر سيساهم في بقاء الجامعة العربية كقاعدة مهمة جاءت نتاج لنضالات وعمل من قبل أجيال سابقة”، مؤكدا أن “21 دولة ستشارك في القمة باستثناء سوريا التي لم يتم دعوتها بسبب قرار مجلس الجامعة”.

ولفت زيباري إلى أن “مستوى التمثيل في القمة قرار متروك للدول المشاركة ونحن نرغب بأعلى تمثيل ونطمح لذلك لأهمية الحدث والمواضيع المطروحة”، مبينا أن “معطياتنا قبل بدء القمة تؤشر على أن قمة بغداد ستنجح”.

وكان الأمين العامة لجامعة الدول العربية نبيل العربي وصل، اليوم الأحد 25 آذار الجاري، إلى العاصمة بغداد للاطلاع على استعدادات العراق لاستضافة القمة العربية.

ومن المقرر أن يستضيف العراق القمة العربية التي تجمع رؤساء وملوك الدول الأعضاء في الجامعة العربية، في 29 آذار الحالي، وتعد هذه الخطوة الحدث الدولي الأكبر الذي تنظمه البلاد منذ عام 2003.

شاهد أيضاً

لماذا الرجل يمتلك حلمات الصدر تماماً كالنساء؟ 🤔

قد تتسائل، لماذا الرجل يمتلك حلمات الصدر تماماً كالنساء؟ في الوقت الذي لا يتواجد أي …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *