الرئيسية > اخبار العراق > رائحة دماؤنا لن تزعج سكان المنطقة الخضراء

رائحة دماؤنا لن تزعج سكان المنطقة الخضراء

قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم (( كلكم راعا وكلكم مسؤول عن رعيته ))
رساله …………..


نحاكي من هم على راس المسؤوليه اولا نجردهم من الاسلام ونحتج عليهم باسم الانسانيه هل ترضى انفسهم بما يرجي على ابناء الشعب وهم الذين وضعوا ثقتهم بكم هل من المروءه والانسانيه خيانه الامانه وهل من العروبه وشيمة العربي نكران الجميل وخيانه الامانه
فلنفرض انكم نائمون الأنفجارات وبكاء الأطفال وعويل الأرامل والأمهات.. ما قد اقلقت منام حضارتكم؟ ضاهرا انكم مسلمون الم تطلعوا على عدالة الرسول الكريم برعيته الم تطلعوا على مواساة امير المؤمنين للفقراء؟ لنسلم جدلا اصبح الوضع الامني والمشاكل لا يمكن السيطره عليها اذا عليكم مواساة الناس مراعاة مشاعر الايتام ولو بكلمة هل يرضى ضميركم تضيعون الوقت والاموال من اجل سن قوانين لمنافعكم الشخصية والله اصبحتم ليس فقط خائنين الامانه بل كذابين لان كلكم ادعى خدمة الناس قبل الانتخاب أي نوع من الخدمة خدمتهم الشعب بنزاع على الكرسي او مقاسمة السلطه او محاسبه المجرمين اعلموا ان الله لا يوفق مخلص صادق لهذا المكان وان وجودكم هو انتقام لكم من حيث لا تشعرون وانه لمتاع قليل لان حرمة دم المسلم عند الله افضل من حرمة الكعبه لماذا الاستهانه بدماء الناس ما يكون جوابكم امام الله اولا وامام الانسانيه كلكم يدعي انه جاء من الخارج ويفهم بسياسه الم تتعلموا ذرة من سياسه الخارج بتعامل مع الشعوب أي مسؤول في دوله يحصل خرق امني بهذه الكارثه ويبقى في منصبه لا يحتاج رفع حصانه ولا محاكم يسارع هو للاستقاله حتى يحفظ ماء وجهه ويضحي بمنصبه حتى يواسي من وقع عليه الضيم عكس ما انتم عليه من التصريحات الوقحه التي لا تخدم سوى مصالحكم واحزابك من منكم لم يجعل الامام عي قدوه له الم تطلعوا على كتابه لواليه على البصرهألا وإنّ لكلِّ مأموم إماماً يقتدي به ويستضيء بنور علمه.. ألاَ وإنّ إمامكم قد اكتفى من دنياه بطِمْرَيه، ومن طُعمه بقُرصَيه ( والطِّمر هو الثوب البالي ). ألاَ وإنكم لاتقدرون على ذلك، ولكنْ أعينوني بورع واجتهاد، وعفّة وسداد. فواللهِ ما كنزتُ مِن دنياكم تِبراً ( أي ذَهباً )، ولا ادّخرتُ من غنائمها وَفراً، ولا أعددتُ لبالي ثوبي طِمراً ))اين انتم من هذا الكلام من فيكم هو اعظم من علي ابن ابي طاالب الا يجعلكم هذا الكلام تقتلون انفسكم لو كان فيكم حليم .هذا هو الموقف النبيل للقائد في التعالي على رغبات الجسد وحظوظ النفس. وإنها المواساة الإنسانية الكريمة للفقراء والمُعدَمين. تُرى.. كيف يكون قائداً للفقراء مَن لم يَذُق معهم عضّةَ الجوع ومرارة الحرمان
ولكن اسمعت او ناديت ولكن لا حياة لمن تنادي

للكاتب / رجل ابكى القمر

شاهد أيضاً

قتيلان و37 جريح حصيلة تفجيرات طهران وداعش يتبنى العملية

أعلن مستشار وزير الصحة الايراني عباس زارع نجاد، الاربعاء، عن مقتل شخصين واصابة 37 اخرين …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *