الرئيسية > اخبار العراق > رئاسة كردستان ترهن المؤتمر الوطني بتنفيذ كامل بنود اتفاقية اربيل

رئاسة كردستان ترهن المؤتمر الوطني بتنفيذ كامل بنود اتفاقية اربيل

اكدت رئاسة اقليم كردستان العراق ان نجاح المؤتمر الوطني المقرر عقده في الخامس من نيسان المقبل مرهون بالتزام الاطراف باتفاقية اربيل وتنفيذ كافة بنودها، وشددت على انها داعمة لعقد المؤتمر وانها عملت على عقده قبل القمة معربة عن أسفها لتأجيله.

وقال بيان صادر عن رئاسة اقليم كردستان مع تقديرنا لجهود ومبادرة رئيس الجمهورية، جلال الطالباني في عقد المؤتمر الوطني، نجدد القول إن نجاح المؤتمر الوطني رهن بالالتزام الاطراف التام باتفاقية اربيل وتنفيذ كامل بنودها”.

وأضاف البيان أن “رئاسة الاقليم اعربت ومنذ البداية عن كامل دعمها لمبادرة رئيس الجمهورية جلال الطالباني لعقد المؤتمر الوطني، كذلك عملت رئاسة الاقليم مع الاطراف الاخرى على ان يعقد المؤتمر الاسبوع الحالي، وقبل انعقاد مؤتمر القمة العربية، وذلك بهدف معالجة المشاكل وتهيئة الاجواء لعقد مؤتمر القمة، لكن للاسف جرى ارجاء موعد عقد المؤتمر الوطني الى ما بعد انعقاد مؤتمر القمة”.

وكان رئيس الجمهورية جلال الطالباني، حدد امس الأحد، الخامس من نيسان المقبل موعداً لانعقاد الاجتماع الوطني عقب المشاورات والمداولات المكثفة مع رئيس الوزراء نوري المالكي ورئيس مجلس النواب أسامة النجيفي وعدد من القيادات والشخصيات السياسية.

وأعلنت القائمة العراقية بزعامة إياد علاوي، في 19 آذار 2012، عن تقديم طلب رسمي لرئيس الوزراء نوري المالكي يضم أربعة مطالب، أبرزها عقد الاجتماع الوطني قبل القمة بغداد، فيما هددت بسحب وزرائها من الحكومة في حال عدم تنفيذ مطالبها خلال 72 ساعة.

وما زال الخلاف على أشده بين ائتلافي العراقية بزعامة إياد علاوي ودولة القانون الذي يتزعمه المالكي بشأن العديد من القضايا آخرها إصدار مذكرة قبض بحق القيادي بالعراقية نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي والمطالبة بتسليمه، بعد اتهامه بدعم الإرهاب، فضلا عن تقديم رئيس الوزراء نوري المالكي طلباً إلى البرلمان بسحب الثقة عن نائبه صالح المطلك القيادي في القائمة العراقية أيضاً، بعد وصف الأخير للمالكي بأنه “ديكتاتور لا يبني”، الأمر الذي دفع العراقية إلى تعليق عضويتها في مجلسي الوزراء والنواب، وتقديم طلب إلى البرلمان بحجب الثقة عن المالكي، قبل أن تقرر في (29 كانون الثاني 2012) العودة إلى جلسات مجلس النواب، وفي (6 شباط 2012) إنهاء مقاطعة مجلس الوزراء.

كما وتشهد العلاقة بين إقليم كردستان وائتلاف دولة القانون، تصعيداً منذ (20 آذار 2012)، بعدما انتقد رئيس الإقليم مسعود البارزاني، ما سماه “جيش مليوني” في البلاد “يدين بالولاء لشخص واحد جمع السلطة بيديه”، وشدد على أنه “كفى” لذلك الشخص الذي يحمل صفة القائد العام للقوات المسلحة ووزير الدفاع والداخلية ورئيس المخابرات وغيرها من المناصب، معتبراً أن العراق يتجه نحو “الهاوية” بسبب فئة بالسلطة تريد جره إلى “الدكتاتورية”، كما هدد بإعلان دولة كردستان المستقلة.

شاهد أيضاً

فيديو | جنود عراقيين يضحون بأنفسهم للقبض على إنتحاري 😲✌️

إنتشر مقطع فيديو على مواقع التواصل الإجتماعي يظهر جنود في الجيش العراقي ولحظة تمكنهم من …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *