الرئيسية > اخبار مختارة > ديلي ميل: المسيح كان متزوجا من مريم المجدلية

ديلي ميل: المسيح كان متزوجا من مريم المجدلية

فجرت صحيفة ”ديلي ميل” البريطانية، مفاجأة من العيار الثقيل، هزت الأوساط الدينية المسيحية، باعلانها ان السيد المسيح كان متزوجاً من مريم المجدلية، التي قال فيها ” من كان منكم بلا خطيئة فليرمها بحجر”.

وقالت في تقرير نشرته ان باحثين عثروا على بردية تثبت زواج المسيح من السيدة مريم المجدلية، وهو ما يتنافى مع اعتقادات الكنيسة التي رسخت بأن المسيح كان عازبا حيث جاء في البردية بأن المسيح كان يتحدث إلى تلاميذه ويقول ” زوجتي”، وذلك في إشارة الى مريم المجدلية كما يرى الباحثون.

واوضحت الصحيفة أن الباحثين وجدوا في نص البردية ان المسيح كان يتحدث مدافعا عنها ضد بعض من النقد الذي وجه لها ويقول “إنها تلميذتي”، وبعد سطرين من الحديث في البردية قال ” انا أسكن معها”.

وبحسب الـ “دايلي ميل”، يرى الكثير أن البردية تلقي ظلالا من الشك على الاعتقاد القائم منذ قرون كثيرة داخل الكنيسة بأن المثل الأعلى المسيحي هو الامتناع عن ممارسة الجنس، مشيرة إلى أن هذه البردية بحسب ما قاله الباحثون هي خير دليل على صحة ما ورد في رواية “شفرة دافنشي” للكاتب دان براون والتي تثبت ان المسيح ومريم المجدلية كانا زوجين.

و لفتت الصحيفة البريطانية إلى أنه من المقرر أن يقدم الباحثون البردية المكتشفة 19.09.2012 في مؤتمر دولي في مركز الدراسات القبطية في روما بعد إجراء دراسات وتحقيقات موسعة لمعرفة مدي دقة ومصداقية البردية .

ونقلت الصحيفة تصريحات عن الباحثين في مجلة ” سميثونيان قولهم:” إن هذه البردية تعتبر بمثابة نفياً تاما لادعاء الكهنوت الكاثوليكي والذي يرسخ للرهبنة بأنها الحالة الاجتماعية الأسمى دينيا. وأضافوا “هذه البردية ترسخ للمسيحية القديمة التي اعتبرت ممارسة الجنس من خلال الزواج انما هو تقليد لإبداع الله وهو ايضا نوعا من التقرب إلى الله”.

فيما صرح أساتذة تاريخ اللاهوت بجامعة هارفارد بأنه كان هناك ما يسمى”انجيل زوجة يسوع” ولكنه قذف إلى القمامة على حد تعبيرهم لان الأفكار الواردة فيه تقف بقوة ضد التيار الزاهد في المسيحية، حسب الصحيفة.

وأكدت الصحيفة على لسان الباحثين بان أفكارا تمثل المسيح كرجل يحب ويعشق ولديه احتياجات جسدية لن تلقى قبولا لدى الكنائس الحالية التي تعتبر الزهد هو أرقى حالات الروحانية.

قالت الصحيفة البريطانية ان بعض الباحثين تصدوا لفحص البردية والحبر الذي كتبت به للتأكد من تاريخها واستعانوا في ذلك بخبراء من أنحاء العالم لكي لا يدعوا مجالا للشك فيما ورد بها من أفكار من شأنها أن تحدث توترا في الأوساط الدينية المسيحية .

وذكرت “ديلي ميل”، أنه في المؤشرات الأولية، يرى البروفيسور “روجر بانجال” أن البردية أصلية حيث أن الخط الذي كتبت به وكذلك الألوان و خلفية البردية توضح انتمائها للنصف الثاني من القرن الرابع الميلادي وأن مكانها الأصلي كان في صعيد مصر . واختتمت الصحيفة تقريرها بأن الباحثين اعتبروا اكتشاف هذه البردية هو الأهم منذ عام 1945 عند اكتشاف مخبأ للمخطوطات في نجع حمادي بصعيد مصر.

شاهد أيضاً

لماذا الرجل يمتلك حلمات الصدر تماماً كالنساء؟ 🤔

قد تتسائل، لماذا الرجل يمتلك حلمات الصدر تماماً كالنساء؟ في الوقت الذي لا يتواجد أي …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *