الرئيسية > اخبار العراق > دولة القانون ترد على البطاط وتصف تصيريحاته بالاجرامية

دولة القانون ترد على البطاط وتصف تصيريحاته بالاجرامية

98374

عدت الحكومة العراقية، الخميس، تهديدات واثق البطاط زعيم مايعرف بـ’جيش المختار’ بتصفية زعماء ائتلاف دولة القانون في حال عدم اطلاق سراحه خلال اربع وعشرين ساعة ‘عملية جرمية’.

قال البطاط الذي اعتقل في العراق بعد ان اطلقت جماعته قذائف مورتر على السعودية ان زعماء الكتلة السياسية لرئيس الوزراء العراقي نوري المالكي ‘سيقتلون’ اذا لم يتم اطلاق سراحه خلال أربع وعشرين ساعة.
وقال المستشار الاعلامي للحكومة العراقية علي الموسوي في حديث صحفي’، ‘ان هذه التهديدات عملية جرمية وليست مجرد تصريحات’.
ويتزعم ائتلاف دولة القانون رئيس الحكومة نوري المالكي.

ودعا الموسوي القضاء العراقي الى التدخل في هذه القضية.
واتهم البطاط السلطات العراقية باحتجازه حتى تحقق توازناً طائفياً بعد ان اعتقلت النائب السني أحمد العلواني في مدينة الرمادي يوم 28 ديسمبر كانون الاول في غارة قتل فيها شقيق العلواني وعدد من الحراس الشخصيين.
واثق البطاط رجل دين عراقي وإمام حسينية الإمام كاظم في النجف والأمين العام لكتائب حزب الله في العراق وقائد جيش المختار وهو خريج كلية القانون من جامعة الكوفة عام 2010 والكلية العسكرية في طهران على حد ما يزعم.
وأعلن واثق البطاط تبني جماعته ضرب مخافر سعودية بالقذائف في 21 نوفمبر 2013، وأكد أن هذه العملية جاءت ردا على فتاوى التكفير، وهدد بتنفيذ عمليات أخرى داخل الأراضي السعودية.
وقال البطاط في تصريحات صحافية إن جيش المختار يتبنى عملية استهداف مركز الأوجاع السعودي الذي يبعد نحو 40 كيلومترا عن مدينة حفر الباطن بالقرب من الحدود العراقية الكويتية.
مصداقية البطاط وحقيقة وقوفه خلف العمليات التي يتبناها تزداد عندما يرتفع سقف تهدايدته. فهو يتحدّث مرّة عن تشكيل فرع لمليشياته في مصر، ومرّة أخرى عن تهديد السعوديّة والكورد ويشير إلى أن تعداد جيشه وصل إلى مليون مقاتل منهم 100 الف من السنة.
وكان قد توعد الكويت قبل أشهر بضربها اذا تجاوزت الحدود العراقية الكويتية على خلفية ترسيم الحدود وقانون الملاحة في ميناء خور العبدالله.

شاهد أيضاً

قتيلان و37 جريح حصيلة تفجيرات طهران وداعش يتبنى العملية

أعلن مستشار وزير الصحة الايراني عباس زارع نجاد، الاربعاء، عن مقتل شخصين واصابة 37 اخرين …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *